يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

القوات اليمنية المشتركة تفشل مخطط الحوثي في الحديدة

الأربعاء 28/أغسطس/2019 - 10:19 ص
المرجع
علي رجب
طباعة

في محاولة لاستغلال أزمة المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية واندلاع اشتباكات بينهما، كثفت ميليشيا الحوثي هجماتها على مناطق سيطرة القوات اليمنية المشتركة في الحديدة، وسط تصدي الأخيرة لهذا الاختراق وتكبيد الميليشيا خسائر فادحة.



 
القوات اليمنية المشتركة

كشفت تقارير يمنية، أن الميليشيات الحوثية ارتكبت خلال الساعات الماضية أكثر من 20 خرقًا لوقف إطلاق النار في الحديدة.


وقد أحبطت قوات المقاومة المشتركة، الثلاثاء 27 أغسطس 2019، محاولات تسلل إرهابية نفذتها مجاميع ميليشيا الحوثي داخل أحياء مدينة الحديدة غربي اليمن، عقب خروقاتها الإنسانية المستمرة للهدنة الأممية.


وقال بيان مقتضب للمقاومة المشتركة إنها أحبطت عمليتين انتحاريتين لمجاميع حاولت التسلل واختراق الدفاعات الأمامية في الأحياء الشرقية من مدينة الحديدة.


وقد شنت ميليشيات الحوثي قصفًا عنيفًا بمختلف أنواع الأسلحة على مواقع القوات المشتركة في مناطق متفرقة من الحديدة منذ ساعات الصباح الأولى.


مصادر عسكرية ميدانية أفادت بأن الميليشيات استهدفت مواقع القوات المشتركة شمال «الجبلية» التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة بمدفعية الهاون الثقيل من عيار 120 وبمدفعية الهاوزر، وفقًا للمركز الإعلامي لقوات العمالقة.

 

وأضافت المصادر أن الميليشيات أطلقت النار على المواقع باستخدام معدلات البيكا وبسلاح الدوشكا والقناصة .


وتمكنت القوات من كسر مجاميع ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي تراجعت بعد تكبدها خسائر بشرية ومادية كبيرة، وفقًا لبيان القوات.


وصعدت الميليشيات، خلال الساعات الماضية، خروقاتها ونفذت قصفًا مكثفًا صوب مواقع القوات المشتركة ومزارع وقرى الجاح ببيت الفقيه، وواصلت القصف المدفعي على القوات في الجبلية جنوب الحديدة وفي مديرية حيس.


ويقول مراقبون إن وقف إطلاق النار يشكل جوهر اتفاق ستوكهولم المتعلق بمحافظة الحديدة، لكن ميليشيا الحوثي لم تمتثل لذلك، وشنت ضده عمليات عسكرية كبيرة أدت إلى مزيد من العنف والاقتتال.



القوات اليمنية المشتركة

من جانبه أكد قائد المقاومة الوطنية وعضو القيادة المشتركة لجبهة الساحل الغربي العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، أهمية إصلاح الشرعية وإيجاد شراكة وطنية حقيقية لمواجهة الميليشيات الحوثية واستعادة الدولة المختطفة .


وقال طارق صالح «نؤكد أننا هنا في الساحل الغربي لا نريد أن ننجر إلى قتال جانبي ولن نعود إلى الوراء ولن نذهب لتحرير المحرر.. هذه رسالة واضحة يفهمها القاصي والداني نحن وإخوتنا في العمالقة والمقاومة التهامية معروف أين هو هدفنا.. وأين هي بوصلتنا.. الحديدة.. قتال الحوثي .. والحديدة قادمة.. قادمة ولو طال ستوكهولم».


وأضاف طارق صالح في كلمته أمام وحدات رمزية جديدة من قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية، أن القوات المشتركة في الساحل الغربي بالقيادة المشتركة تجسد الوحدة اليمنية، حيث يقف الجميع صفًا واحدًا من مختلف المحافظات من حضرموت حتى صعدة لقتال عصابة الحوثي الكهنوتية.


وعبر العميد طارق عن شكره للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذين قدموا قوافل من الشهداء من خيرة أبنائهم ورجالهم في تراب هذا الوطن .. ومن يهاجم التحالف اليوم إنما يهرب من الفشل للبحث عن شماعة، مشيرًا إلى أن من خذل الوحدة هو من خذل دماج وخذل عمران وخذل الشهيد القشيبي، وهو نفسه من خذل صنعاء والآن يخذل عدن.



القوات اليمنية المشتركة

من جانبه أكد المحلل السياسى اليمني، عبدالكريم المدي، أن قوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح تدرك جيدًا مخطط ميليشيا الحوثي ومحاولة استغلال الأوضاع في عدن وشبوة وأبين من أجل التقدم في الحديدة.


وأضاف المدي، في تصريح لـ«المرجع»، أن القوات اليمينة المشتركة نجحت في التصدي لمحاولات الحوثي والتسلسل في المناطق الواقعة تحت سيطرة هذه القوات، وكبدت الحوثي خسائر فادحة.


وتابع قائلًا: إن تأكيد العميد طارق صالح، أن بوصلتهم الحديدة وعدوهم الحوثي، وإن تحرير المناطق الخاضغة تحت سيطرة الميليشيا قادم لا محالة يؤكد رؤية القوات اليمينة المشتركة الاستراتيجية ويقظتها ضد مخططات الحوثي.

 

 

"