يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الدرونز التركية.. أجنحة «أردوغان» القذرة في سماء سوريا وليبيا

الجمعة 16/أغسطس/2019 - 10:10 ص
المرجع
محمود محمدي
طباعة

تزامنًا مع اتفاق تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، على إقامة مركز عمليات مشترك لإدارة المنطقة الآمنة المزمعة في شمال سوريا، شرعت درونز (طائرات بدون طيار) تركية في العمل بأنحاء الشمال السوري.

الدرونز التركية..

مهام قذرة


ورغم أن الاتفاق لم يعلن التفاصيل الرئيسية مثل حجم المنطقة وهيكل القيادة للدوريات المشتركة التي ستعمل في سوريا؛ فإن وفدًا أمريكيًّا مكونًا من ستة أعضاء وصل إقليم «شانلي أورفة» جنوبي تركيا لتأسيس مركز العمليات، أشار إلى أن تركيا لم تفصح عن طبيعة العمليات التي تقوم بها هذه الطائرات المسيّرة.

 

واختلفت واشنطن وأنقرة بشأن الخطط في شمال شرق سوريا؛ حيث يخوض حلفاء الولايات المتحدة، ومنهم وحدات حماية الشعب الكردية، قتالًا على الأرض ضد تنظيم داعش، فيما تعتبرها تركيا عدوًا وتصنفها جماعة إرهابية.

 

وفي تصريح لـ««المرجع»، أوضح الباحث المتخصص في الشأن التركي محمد حامد، أن الاقتصاد التركي سينهار إذا ما قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية عليها، مشيرًا إلى أن النظام التركي يرغب في شراء مقاتلات جوية بأي طريقة بسبب تزايد التهديدات الأمنية القادمة من وحدات حماية الشعب الكردية.

 

وأضاف «حامد»، أن الولايات المتحدة ستعمل على تأزم الوضع الأمني في شمال سوريا إذا لجأت تركيا مرة أخرى إلى روسيا، مستبعدًا أن يتم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين حول حدود المنطقة الآمنة.

الدرونز التركية..

درونز تركيا تنتهك سماء ليبيا


الانتهاكات التي تمارسها الطائرات المسيّرة في سوريا ليست جديدة على النظام التركي؛ حيث تنتهك تلك الدرونز الأجواء الليبية، في تأكيد واضح لدعم الرئيس رجب طيب أردوغان لميليشيات السراج؛ إذ إن تركيا حاضرة بقوة في المشهد الجوي الليبي، وهو ما أكده مرارًا المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

 

ووفقًا لما نشر بموقع العربية، فإن قصفًا جويًّا للجيش الليبي استهدف مهبطًا لطائرات درون التركية قرب الحدود التونسية، واستهدف القصف الجوي مهبط مطار زوارة قرب الحدود التونسية وبرج المراقبة لإيقافه عن العمل، بعد استخدامه كنقطة انطلاق للطيران التركي المسير «الدرون».

 

وأظهر تقرير لموقع Flight Radar حول الحركة الجوية قبالة الساحل الليبي، وجودًا دائمًا لطائرة الإنذار المبكر Boeing 737 Peace Eagle التابعة لسلاح الجو التركي قبالة الساحل الليبي انطلاقًا من قاعدة «قونيا» الجوية.

 

وحسب موقع شركة «بوينج» الأمريكية المصنعة لهذا النوع من الطائرات، فإنها مزودة برادار يبلغ مداه 850 كيلومترًا، وهي تجمع بشكل شبه يومي معلومات عن مواقع تمركز الجيش الوطني الليبي.

 

وأبرمت أنقرة، في يوليو، صفقة مع ميليشيات السراج، أو ما يسمى بـ«حكومة الوفاق»، تسلم بموجبها 8 طائرات مسيرة من طرازBayraktar TB-2 .

 

وتزامنت تلك الصفقة مع تحذيرات أطلقها الجيش الليبي؛ رفضًا لاستمرار دعم تركيا للتشكيلات المنضوية تحت مظلة حكومة الوفاق في العاصمة، غير أن أنقرة متهمة بمواصلة تمويل تلك الجماعات بالسلاح والعتاد والخبراء العسكريين أيضًا، في انتهاك لقرار مجلس الأمن لعام 2011 القاضي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

"