يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حذر من دعم الميليشيات.. السفير محمد حجازي: مصر رسمت خارطة واضحة لحل الأزمة الليبية

الخميس 15/أغسطس/2019 - 05:06 م
المرجع
المرجع
طباعة
قال السفير الدكتور محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: إن القاهرة تضطلع بدور كبير ومهم في مساندة جارتها الشقيقة ليبيا وشعبها ومؤسساتها؛ لاستعادة أمنها واستقرارها، آملًا أن تُسهم اللقاءات العديدة التي تحتضنها مصر، والتي كان آخرها اللقاء التشاوري لأكثر من 70 نائبًا من البرلمان الليبي، عن دعم الحوار وتعزيز المبادرات الوطنية، وإيجاد حلول «ليبية - ليبية» بعيدة عن التدخلات الخارجية.

وحذر في تصريح لوكالة أنباء «الشرق الأوسط» الرسمية، الخميس 15 أغسطس 2019، من الدور السلبي الذي تلعبه أطراف خارجية في ليبيا وصلاتها ودعمها للميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية؛ ما يتسبب في زعزعة الاستقرار بها، والإضرار بأمنها القومي.

وأشار في هذا الصدد إلى البيان الأممي السداسي الصادر عن كل من «مصر وفرنسا وإيطاليا والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة»، في 16 يوليو الماضي، والذي جاء واضحًا في إدانة الأطراف والدول التي تمد الميليشيات المسلحة والإرهابيين بالسلاح، واصفًا هذا البيان «بالمهم والنادر»؛ حيث ناشد الأطراف الليبية اتخاذ موقف واضح للنأي بنفسها عن المجموعات الإرهابية؛ خاصة تلك المدرجة على قوائم العقوبات التي أصدرها مجلس الأمن.

واعتبر السفير محمد حجازي أن الرؤية المصرية بشأن ليبيا رسمت خارطة طريق واضحة تحدد بدقة ركائز حل الأزمة في هذا البلد، وأسبابها وتعقيداتها وطريق الخروج منها، مشيرًا إلى دعوة مصر للبعثة الأممية للتعاون والانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي لتحقيق هذا الهدف.

وختم مساعد وزير الخارجية الأسبق، بتأكيد أهمية الإجماع الدولي من خلال إعلاء الحل السياسي، ووضع خارطة طريق أممية تعتمدها المؤسسات الدستورية الليبية أي مجلس النواب، ودعوة الأطراف الليبية بالنأي بنفسها بشكل واضح وصريح عن الجماعات الإرهابية، منوهًا بإمكانية بناء إجماع دولي يعبر عنه في قرار أممي يصدر عن مجلس الأمن ليحدد أفق المرحلة القادمة، وأساس الخروج من الأزمة، وتحقيق أمن واستقرار ليبيا والمنطقة.

الكلمات المفتاحية

"