يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد تفاهمات مع «ترامب».. أوروبا تنقذ إيران بـ«آلية تجارية خاصة»

السبت 29/يونيو/2019 - 11:26 ص
المرجع
محمود محمدي
طباعة

في بيان رسمي أعلن الاتحاد الأوروبي أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا لديها آلية تجارة خاصة مع إيران جاهزة ومفعلة، بهدف تفادي العقوبات الاقتصادية الأمريكية.


وذكر الاتحاد في بيانه أن فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، أبلغت المشاركين بأن «إنستيكس» -آلية التجارة- تعمل حاليًّا ومتاحة لكل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وأنها تباشر حاليًّا أولى معاملاتها.


وأشار البيان إلى أن إيران أسست أيضًا كيانًا للتجارة مع أوروبا، مضيفًا أن دولًا أخرى بالاتحاد تنضم للآلية كـ«مساهمين».


يذكر أن بيان الاتحاد الأوروبي صدر بعد محادثات في فيينا بين إيران والدول التي لا تزال ملتزمة بالاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة، وهي: روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

بعد تفاهمات مع «ترامب»..

العقوبات الأمريكية

ومنذ فرض الولايات المتحدة العقوبات، أبدت دول الاتحاد الأوروبي حرصها على الحفاظ على الاتفاق الذي وقعه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وخفف بموجبه عقوبات دولية عن إيران في مقابل قبول طهران قيودًا على برنامجها النووي، تهدف إلى منعها من تطوير أسلحة نووية.


وسعت دول أوروبية للحفاظ على الاتفاق عبر الإبقاء على فوائده الاقتصادية على الرغم من العقوبات الأمريكية، لكنها فشلت أكثر من مرة، مع إبعاد إيران بدرجة كبيرة عن أسواق النفط، وإلغاء معظم الشركات الأوروبية الكبرى خططًا للاستثمار.


وأظهرت أحدث بيانات أن الصادرات الألمانية إلى إيران انخفضت بنسبة 49% في أول أربعة أشهر من العام إلى 450 مليون يورو، ممَّا يعزز إصرار إيران على أن المساعي الأوروبية لها تأثير ضئيل للغاية بالنسبة لها لا يستحق أن تتمسك طهران بالاتفاق.

بعد تفاهمات مع «ترامب»..

برنامج إيران النووي

وكانت إيران قد هددت باتخاذ إجراءات حاسمة فيما يتعلق بالبرنامج النووي إذا لم تتدخل القوى الموقعة على الاتفاق النووي؛ من أجل مساعدتها على تخطي العقوبات الأمريكية.


وقال دبلوماسيون: إن الآلية الأوروبية لن تكون قادرة إلا على التعامل مع كميات صغيرة من المواد مثل الأدوية، وليس مبيعات النفط الكبيرة التي تسعى إليها إيران.


وانهارت التجارة بين ألمانيا وإيران تحت وطأة العقوبات الأمريكية، حسبما أظهرت بيانات غير رسمية.


من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الخميس الماضي 20 يونيو الجاري، إنه سيحاول إقناع نظيره الأمريكي دونالد ترامب بتعليق بعض العقوبات على إيران للسماح بإجراء مفاوضات للمساعدة في نزع فتيل الأزمة.

"