يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«جوزيف بلاتر».. حصان الدوحة الأسود داخل «فيفا»

الأحد 09/يونيو/2019 - 01:58 م
جوزيف بلاتر
جوزيف بلاتر
أحمد سلطان
طباعة

اتخذت قطر استضافتها بطولات مثل كأس العالم لكرة القدم 2022، ومونديال ألعاب القوى 2019، وسيلة لترويج وغسل سمعتها السيئة في المنطقة، ورغم الضجة التي أحدثها «نظام الحمدين» حول «كأس العالم»، فإن هناك دعاوى عدة تشير إلى وجود فساد ورشاوى؛ للحصول على حقوق تنظيم هذه البطولات.


الرئيس الفرنسي السابق،
الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي

وقبل نحو أسبوع فجّرت صحيفة «لوموند» الفرنسية مفاجأة كبرى حول دور الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جوزيف بلاتر في اختيار قطر لاستضافة المونديال العالمي.


وأوضحت الصحيفة، أن هناك رغبة لدى القضاء الفرنسي في إعادة سماع أقوال الرئيس السابق لـ«فيفا»، ضمن التحقيقات الجارية حول منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022، بعدما أظهر تحقيق أجرته الصحيفة الفرنسية، أن «بلاتر» لعب دورًا رئيسًا ومعقدًا في فوز قطر.


وأكدت «لوموند» أنه رغم مرور 9 سنوات تقريبًا على عملية التصويت فإنّ الفيفا، تعتقد بوجود اتهامات بالفساد، شابت التصويت، مشيرةً إلى أن التحقيق الأولي بخصوص«الفساد الخاص» و«المؤامرة الجنائية»، الذي بدأه المدعي المالي الوطني منذ عام 2016، يسير على قدم وساق؛ إذ يرغب المدعي المالي في إعادة سماع جوزيف بلاتر.


ويعتقد المدعي العام المالي أن اجتماع الغذاء الذي نُظم في 23 نوفمبر 2010 في قصر الإليزيه، شهد «اتفاقًا» غير معلن على فوز قطر بحق استضافة المونديال.

وحضر حفل الغذاء وقتها، الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، وميشال بلاتيني رئيس اتحاد الجمعيات الأوروبية لكرة القدم (UEFA)، وبحضور أمير قطر، تميم آل ثاني، ورئيس الوزراء السابق، حمد بن جاسم، وكلود جيانت، الأمين العام للإليزيه، وصوفي ديون، مستشار الرياضة لساركوزي.


وأكد «بلاتيني» أنه كان يظن أن الرئيس ساركوزي كان يودُّ منه أن يصوت لصالح قطر، لكنه لم يطلب منه ذلك أبدًا بصورة رسمية، كما أكد أنه لم يكن على دراية بقدوم ممثلين قطريين قبل الذهاب إلى الاجتماع.


وفي السياق ذاته أكد جوزيف بلاتر لـ«لوموند»، أنه أدلى بصوته لصالح الولايات المتحدة، مؤكدًا أن اختيار قطر كان نتيجة التدخل الفرنسي، الذي قام بتغيير 4 أصوات.


ووفقًا للتحقيق الذي أجرته الصحيفة الفرنسية، يبدو أن «بلاتر» لعب دورًا رئيسًا، لكنه معقد؛ إذ دعم في البداية مشروع ترشيح قطر.


ووفقًا لما ذكرته الصحيفة، في بداية عام 2009، أدرك «بلاتر» أن الترشح القطري لا يقنع جميع الدول الأعضاء في الفيفا، وأمر أمينه العام جيروم فالكه الذي كان معارضًا لترشح الدوحة، بإقناع القطريين بالانسحاب من السباق مقابل تنظيم مسابقات تابعة، إلا أن هذا المقترح تم رفضه من قبل القطريين.


وأفادت الصحيفة، بأن «بلاتر» كان قلقًا من ضغوط وسائل الإعلام، وقال أحد المقربين السابقين إنه ندم بشدة على فوز قطر، وأشار التقرير الفرنسي، إلى أنه وفقًا للبروتوكول، فإن رئيس الفيفا «بلاتر»، كان آخر من يُصوت، ووفقًا لمعلومات «لوموند»، فإن ورقة الاقتراع الأخيرة بصندوق الاقتراع في ذلك اليوم كانت لصالح قطر.

الكلمات المفتاحية

"