يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إيران تنتظر مصيرها.. وانقسام الإدارة الأمريكية حول قرار الحرب

الجمعة 17/مايو/2019 - 01:58 م
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

أثارت الخطوات الأمريكية الأخيرة الموجهة ضد نظام الملالي العديد من ردود الفعل داخل إدارة البيت الأبيض، والتي تراوحت ما بين تأييد اتجاه  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد طهران بعد تدخل حكومة الأخيرة الكبير في شؤون الدول المجاورة لها، وذلك عبر أذرعها الإرهابية مثل حزب الله والحوثي، وهناك ما يعارض ذلك ظنًا بأن الاتفاق النووي كافٍ لكبح جموح أبناء الخيمني.


إلا أن خطوة إرسال جزء من القوة العسكرية الأمريكية إلى حدود إيران لم يثر الجدل حول العالم فقط، ولكن داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، حيث أكد الرئيس دونالد ترامب عدم رغبته في شن حرب ضد النظام الإيراني.

ترامب
ترامب

وهو ما أكده ترامب مرة أخرى خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، الخميس 16 مايو 2019، حيث وجه له صحفي سؤالًا حول إمكانية شن حرب ضد نظام الملالي في طهران، وكان رده موجزًا «آمل أنه لا».

وهو ما أكدته صحيفة نيويورك تايمز في تقرير صحفي، الخميس 16 مايو 2019، والذي أشار إلى أن ترامب أبلغ القائم بأعمال وزير دفاع الولايات المتحدة الأمريكية باريك شاناهان، عدم رغبته في خوض حرب مع إيران، وذلك على الرغم من تأكيدات الاستخبارات الأمريكية أن إيران قامت بنصب صواريخ على قوارب صغيرة في مياه الخليج، تمهيدًا لتوجيه ضربات إلى الوحدات الأمريكية.

وعلى الرغم من تأكيدات إدارة ترامب، عادت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى الواجهة مرة أخرى، حيث عقدت مؤتمرًا صحفيًّا، الخميس 16 مايو 2019، أعلنت خلاله أن البيت الأبيض لا يمتلك تفويضًا من الكونجرس الأمريكي لشن الحرب على طهران.

وأعلنت «بيلوسي» خلال المؤتمر الصحفي «ينص الدستور على أن إعلان الحرب هو مسؤولية الكونجرس، وآمل في أن يعترف مستشارو الرئيس بأنه لا تفويض لديهم للمضي قدمًا في هذا الموضوع بأي شكل من الأشكال»، وأكدت أن ترامب لا يمكنه استخدام أي قانون لشن الحرب الجديدة في الشرق الأوسط.

يذكر أن العلاقة ما بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظام الملالي تتسم بالتوتر منذ تولي ترامب السلطة في مطلع عام 2017، وهو ما تُرجم في إعلان ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي في مايو 2018، والذي وصفه بالاتفاق الكارثي، قبل أن يعلن مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون عن توجيه مجموعة من السفن الحربية الأمريكية إلى منطقة الخليج عقب ورود معلومات مؤكدة عن وجود تهديدات إيرانية لمصالح أمريكا بالمنطقة.

 
"