يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

يد تبني وأخرى تسرق اليمن.. السعودية تنير عدن و«الحوثيون» ينهبون الغاز

الثلاثاء 29/يناير/2019 - 03:54 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

تستمر المملكة العربية السعودية في مدّ يد العون لليمن، حيث تقدم كل أشكال الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري والإنساني، ويتزامن مع ذلك استمرار ميليشيا الحوثي في انتهاك حقوق المدنيين في العاصمة اليمنية صنعاء؛ إذ وثق تقرير حقوقي أكثر من 3115 حالة انتهاك لحقوق الإنسان ارتكبتها الميليشيا الانقلابية خلال العام الماضي 2018.



يد تبني وأخرى تسرق

كما كشف تقرير لغرفة العمليات المشتركة بالجمهورية للرقابة على نقل وتوزيع الغاز المنزلي للمحافظات غير المحررة، عن نهب الميليشيا ذاتها لما يزيد على 41% من كميات الغاز المخصصة للعاصمة صنعاء خلال 2018.


وأكد التقرير السنوي للغرفة المشتركة أن العام 2018 شهد تحميل 1452 مقطورة غاز من «صافر» إلى أمانة العاصمة، وصل منها فقط 847 مقطورة بنسبة 58.33% في حين تم نهب 605 مقطورات بنسبة 41.66% من الكمية المخصصة للعاصمة صنعاء.


يد تبني وأخرى تسرق
وقال أمين العاصمة صنعاء، اللواء «عبدالغني جميل»، إن التلاعب بمادة الغاز المنزلي المخصصة لأمانة العاصمة من قبل ميليشيا الحوثي وبعض المتعاونين معها بات أمرًا غير مقبول، ويجب التحقيق فيه.

وأكد «جميل» أنه سيرفع ملفًا إلى مجلس الوزراء، وآخر إلى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة للتحقيق في عملية التلاعب بمادة الغاز ولمن تذهب الكميات، موضحًا أنه يتم صرف مقطورات باسم محطات وهمية في أمانة العاصمة، ومحطات لم تعد لها وجود في الواقع إلى الآن؛ إلى جانب المقطورات التي تصادرها الميليشيا أو فرض أتاوات عليها كمجهود حربي، ما يزيد من معاناة المواطنين ويرفع اسطوانات الغاز من ألف ريال إلى 12 ألف ريال في السوق السوداء بالأمانة.

يد تبني وأخرى تسرق
انتهاكات حوثية


التقرير الحقوقي الصادر عن مكتب حقوق الإنسان بصنعاء ومركز صنعاء الإعلامي، يؤكد أن انتهاكات الميليشيا التي بلغ عددها 3115 حالة، توزعت على 10 مديريات، وتصدرتها مديرية السبعين بـ 529 انتهاكًا.

ورصد التقرير ارتكاب الحوثيين 59 حالة قتل، وأكثر من 380 حالة اختطاف مدنيين، وأكثر من 700 حالة إقصاء وظيفي، كما ذكر التقرير أن ميليشيات الحوثي اختطفت 32 امرأة، بالإضافة لمُسنَينِ اثنين، كما تعرض أكثر من 140 مختطفا للتعذيب، توفي منهم 7 تحت التعذيب، بينما لايزال مصير 28 آخرين مجهولًا.


من جانبه، قال وزير الإعلام اليمني «معمر الأرياني»، إن الأشقاء في السعودية يمدون أيديهم لليمن في منحنى خطير كانت تمر به البلد، وقدموا كل أشكال الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري والإنساني، وصولًا لتقديم منحة وقود محطات توليد الكهرباء التي أعادت النور لعدن والمحافظات المحررة.

وأضاف «الأرياني»، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنه «خلال ثلاثة أشهر من منحة الوقود السعودية المقدمة لتشغيل محطات الكهرباء في عدن والمحافظات المحررة، بلغ إجمالي كميات الوقود المقدمة (190301.952) طن ديزل، و(86003.024) طن مازوت، بمبلغ 180 مليون دولار، ساهمت في استقرار توليد الكهرباء، والحفاظ على استقرار العملة الوطنية».

وتابع: «تقف السعودية مع اليمن لاستعادة دولته ومؤسساته والنهوض باقتصاده ودعم استقراره وبناء أجهزته الأمنية والعسكرية والحفاظ على هويته، وتمدّ طهران يدها الخبيثة لتهريب الأسلحة والصواريخ وخبراء زرع الألغام والعبوات التي تقتل اليمنيين.. هذا هو الفارق بين يد تبني ويد تهدم».
"