يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عميد «الدراسات الإسلامية»: انتساب المتطرفين للإسلام «ظلم» له

الأحد 29/أبريل/2018 - 01:08 م
الدكتور محمد عبد
الدكتور محمد عبد العاطي عباس
عبدالهادي ربيع
طباعة
قال الدكتور محمد عبدالعاطي عباس، عميد كلية الدراسات الإسلامية للبنات بجامعة الأزهر، فرع القليوبية: إنه من الظلم أن تُنسب الجماعات المتطرفة إلى الإسلام؛ إذ إنها لا تعرف عن الدين شيئًا، وأكثر، بل غالبية مبادئها تتعارض مع صريح الدين، كما أنها تُسهم في تفكيك الترابط المجتمعي، والإضرار باستقرار البلاد، في خيانة منهم للوطن الذي احتواهم.

وتابع «عباس» في تصريح خاص لـ«الْمَرْجِع»، على هامش المؤتمر العلمي لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، أن المتطرفين الذين يتحدثون عن ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية، يحصرونها في الحدود فقط، وهذا خطأ؛ لأن الحدود نسبة بسيطة منها، مضيفًا أن الشريعة الإسلامية مطبقة بنسبة لا تقل عن 98 % في بلادنا، مبديًا استهجانه لتحدث المتطرفين دائمًا عن الحدود، وعدم التحدث عن ضوابطها.

وأكد عميد «الدراسات الإسلامية» أن نسب الكفر إلى الحاكم الذي لا يحكم بغير ما أنزل الله، يجب ألا يتسرع فيها الأفراد، وأن تترك لأهل الاختصاص والعلم، خاصة أن هناك تساؤلات لابد من المرور بها، قبل إطلاق هذا الحكم.

وعقدت كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر فرع القاهرة، مؤتمرها العلمي الأول، السبت 28 أبريل، بعنوان: «دور الشريعة والقانون في استقرار المجتمعات»، وذلك في قاعة الإمام محمد عبده بفرع الجامعة بالدَّرَّاسة، وبحضور الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، ونخبة من علماء الأزهر وممثلي سفراء الدول الإسلامية، والأنبا تواضرس دانيال ممثلًا عن الكنيسة المصرية.
"