يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مفتي الجمهورية: تفرقة المتشددين بين الشريعة والقانون «جهل مُطْبِق»

السبت 28/أبريل/2018 - 11:57 ص
 الدكتور شوقي علام
الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية
عبدالهادي ربيع
طباعة
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية: إن الشريعة والقانون لفظان يجمعان معنيين متكاملين وليسا متضادين، كما يفهم بعض المتطرفين.

وأضاف مفتي الجمهورية، خلال كلمته في المؤتمر العلمي الأول لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، أن القانون إذا جاء مخالفًا للشريعة فمن حق المتقاضي أن يطعن عليه بعدم دستوريته؛ مشيرًا إلى أن استنكار الجماعات المتطرفة الجمع بين المصطلحين ينمُّ عن جهلهم المُطبِق، وعدم درايتهم بالفرق بين الشريعة والفقه.

وأشار الدكتور شوقي علام، إلى أن الفقه أخص من الشريعة، والشريعة أعم من الفقه، وأحكام الشريعة في مجملها ثابتة، وأحكام الفقه في الغالب اجتهادية ومتغيرة، موضحًا أن تغير الحكم داخل فيما هو معلوم من الدين بالضرورة.

واستنكر مفتي الجمهورية الأحكام الجائرة للمتطرفين، التي أدت إلى تكفير الحكام والمحكومين، وكذلك تحريم الانضمام إلى كليات الحقوق، أو العمل بالمحاماة؛ باعتبارهما تحكيمًا لغير شريعة الله، مؤكدًا أنه لا يوجد أي تعارض بين الاحتكام إلى القانون والاحتكام إلى الشريعة، قائلًا: «بل إن الاحتكام إلى القانون هو عين الاحتكام إلى الشريعة في زماننا هذا».

وعقدت كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر فرع القاهرة، مؤتمرها العلمي الأول اليوم السبت بعنوان: «دور الشريعة والقانون في استقرار المجتمعات»، وذلك في قاعة الإمام محمد عبده بفرع الجامعة بالدَّرَّاسة، وبحضور الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، ونخبة من علماء الأزهر وممثلي سفراء الدول الإسلامية، والأنبا تواضرس دانيال ممثلًا عن الكنيسة المصرية.
"