يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«النهضة» التونسية تكرر ترحيبها بسوريا وسط شكوك في نواياها

الأحد 06/يناير/2019 - 11:23 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة

كررت حركة «النهضة» الإسلامية (امتداد جماعة الإخوان في تونس) ترحيبها بعودة العلاقات العربية مع سوريا، متخلية عن مطلبها الذي رفعته قبل 8 سنوات، ودعت فيه لإسقاط النظام الحاكم في دمشق.


وقالت الحركة عبر عضو المكتب التنفيذي لحزبها، محرزية العبيدي، أمس السبت، إنه في حال توجيه رئاسة الجمهورية التونسية دعوة للرئيس السوري بشار الأسد لحضور القمة العربية المقرر لعقدها بتونس، مارس القادم، فإن الحركة «ستتفاعل بإيجابية وواقعية».


وأضافت أنها تتبنى تصريحات الناطق الرسمي باسم الحركة عماد الخميري في ما يخص الملف السوري، حول ضرورة إيقاف نزيف الدماء والحروب الداخلية بسوريا.


وكان الخميري قد عبّر في تصريحات وصفتها صحف تونسية بـ«المثيرة»، الأسبوع الفائت، عن ترحيب حركته بعودة تونس إلى ما سمّاه بالحضن العربي، مبررًا تغيير موقف الحركة من النظام في سوريا بالتحولات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.


وتواجه «النهضة» اتهامات بتورطها في تدريب شباب تونسي وتسفيره لسوريا، في بداية الأزمة السورية، فيما تأتي الحركة ضمن قائمة حددها النظام السوري، بداية 2017، بأسماء الكيانات والأشخاص الداعمين للإرهاب.


ويتعامل المراقبون والسياسيون مع موقف «النهضة» بنوع من الاستغراب؛ إذ تعتبر هي الصوت الوحيد المرحب بالنظام في سوريا، بين كيانات الإسلام الحركي التي تحمل له العداء.


ويفسر المراقبون هذا أنه محاولة من الحركة للتهم نفسها الموجهة لها بتسفير الشباب التونسي لسوريا، فيما تناول المعارض التونسي، قيس بن يحمد الأمر من باب السخرية، مشككًا في نوايا وصدق «النهضة».


للمزيد: بعد دعمها للإرهاب.. دلالات ترحيب إخوان تونس بعودة سوريا للحضن العربي

"