يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مشاورات السويد.. انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة وإشراف حكومي على المدينة

الخميس 13/ديسمبر/2018 - 08:59 م
مشاورات السويد
مشاورات السويد
علي رجب
طباعة

أعلن وفدُ الحكومة اليمنية في مشاورات السويد، انسحاب ميليشيات الحوثي من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى شمال طريق صنعاء كمرحلة أولى خلال 14 يومًا.


وفد الحكومة اليمنية
وفد الحكومة اليمنية في مشاورات السويد
وأوضح الوفدُ، أن الانسحاب الكامل من مدينة الحُديدة في المرحلة الثانية إلى مواقع خارج حدود المدينة خلال ٢١ يومًا.

وأكد وفد الحكومة، أن مسؤولية أمن مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى سـتنتقل إلى قوات الأمن اليمنية وفقًا للقانون.

ووفقًا لقناة العربية شمل الاتفاق وقف إطلاق النار في مدينة الحُديدة وموانئها: الحديدة، والصليف، ورأس عيسى، وكذلك تعزيز وجود الأمم المتحدة في مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، والالتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية لكلا الطرفين، وإزالة جميع المظاهر العسكرية في المدينة، وإزالة الألغام في مدينة الحديدة وموانئها.

كما شدد الاتفاق على تسهيل حرية الحركة للمدنيين والبضائع، وفتح الممرات لوصول المساعدات الإنسانية.

ونص الاتفاق كذلك على إيداع جميع إيرادات الموانئ في البنك المركزي.

وفقًا للقانون اليمني يجب احترام المسارات القانونية للسلطة، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها بما فيها المشرفون الحوثيون.
مشاورات السويد..
الأمم المتحدة: اتفاق في الحديدة وتعز وجولة أخرى في يناير

وفي وقت سابق أكدت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في مشاروات السويد بشأن ميناء الحديدة.

وقال أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة: «توصلنا لاتفاق بشأن ميناء الحديدة يقضي بخروج القوات المُتحاربة من مدينة الحُديدة».

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أنه تم الاتفاق على إيصال المساعدات لمدينة تعز.

وتابع جوتيريش، خلال الجلسة الختامية لمشاورات السويد: «هناك بعض القضايا العالقة يجب العمل على حلها لصالح الشعب اليمني»، مضيفًا : «ما تم في مباحثات السويد خطوة مهمة لصالح الشعب اليمني».

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة، أنه ستكون هناك جولة أخرى من المفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين في شهر يناير المقبل.

ويُمثل ميناء «الحديدة» الذي تسيطر عليه ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، شريان حياة لليمن، لأنه منفذ دخول مساعدات إنسانية وسلع تجارية أساسية للمدنيين.

وفي بيان صحفي عبر موقع الأمم المتحدة، قبل يومين، قال مارتن جريفيث المبعوث الدولي لليمن: إن طرفي المحادثات يظهران تحركًا إيجابيًّا في السويد، مشيرًا إلى أنهما يعملان بطريقة جادة وبناءة في مناقشة تفاصيل إجراءات بناء الثقة والحد من العنف ووضع إطار المفاوضات.

وكخطوة لمحاولة بناء الثقة، تبادل الطرفان - الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي - قائمتين بأسماء نحو 15 ألف أسير ليشملهم اتفاق لتبادل الأسرى، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.


مشاورات السويد..

قرقاش: ملتزمون بالمسار السياسي

رحَّب أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات، بنتائج مشاورات السويد بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين.

وقال قرقاش على «تويتر»: «نرحب باتفاق السويد، ونرى نتائج الضغط العسكري الذي مارسته قوات التحالف العربي والقوات اليمنية على الحوثيين في الحديدة يؤتي ثماره ويحقق هذه النتائج السياسية».

وأضاف الوزير الإماراتي: «التحالف العربي أوفى بالتزامه بتجنيب مدينة الحديدة ومينائها العمليات العسكرية؛ حفاظًا على أرواح المدنيين والبنية التحتية، واليوم بإمكان الميناء ممارسة دوره المهم على الصعيدين التجاري والإنساني».

وأكد قرقاش، أن جهود القوات الإماراتية في الحديدة أسفرت عن نجاح مشاورات السويد قائلًا: «الضغط العسكري المتمثل في وجود 5000 جندي إماراتي مع القوات اليمنية، واستعدادهم لتحرير الميناء في أقرب وقت شكل الضغط المطلوب على الحوثيين، وأجبرهم على التعامل بواقعية والقبول بالحل السياسي».

وتابع قرقاش: «نهنئ المبعوث الأممي بما تحقق اليوم، وملتزمون بالمسار السياسي والجهود التي تقودها الأمم المتحدة، ومن المهم استمرار هذه الخطوات والجهود لضمان استقرار اليمن وازدهاره».

واختتم وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي تصريحاته عن مشاورات السويد قائلًا: «كل التقدير لقوات التحالف العربي والقوات اليمنية الباسلة، وتحية اعتزاز وفخر بتضحياتهم وبطولاتهم التي شكلت حالةً من الضغط المستمر على الحوثيين، وأدت إلى هذا الإنجاز الذي تحقق اليوم».
مشاورات السويد..
التحالف أجبر الحوثي على الانسحاب

من جانبه قال السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر: إن ميليشيات الحوثي ستنسحب من ميناء ومدينة الحديدة، مضيفًا أن جهود التحالف الداعم للشرعية في اليمن أثمرت إلى إرغام الحوثيين بالجلوس على الطاولة مع الحكومة اليمنية في مشاورات السويد.

وأردف «آل جابر» في تغريدة له على تويتر: «التوصل إلى اتفاقات برعاية الأمم المتحدة تهدف إلى معالجة الوضع الإنساني من خلال الانسحاب من مدينة وميناء الحديدة، وكذلك تعز وإطلاق آلاف المحتجزين والأسرى».
"