يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قمة ثلاثية أفريقية للتصدي لإرهاب «بوكوحرام»

الخميس 29/نوفمبر/2018 - 04:57 م
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
آية عز
طباعة

يبحث رؤساء ثلاث دول أفريقية، أعضاء في لجنة حوض بحيرة تشاد، وهم الرئيس النيجيري «محمد بخاري» ورئيس النيجر«محمد يوسوفو» والرئيس التشادى «إدريس ديبي»، اليوم الخميس، في قمة مصغرة «مغلقة» بالتشاد، سبل مواجهة خطر جماعة «بوكوحرام» الإرهابية النيجيرية، الذي بات يُهدد حدود الدول الثلاث.

قمة ثلاثية أفريقية

وأكدت الحكومة النيجيرية في بيان لها، أمس الأربعاء، أن «بوكوحرام» نشطت بشكل كبير في حدود النيجر وتشاد والكاميرون، وشنَّت أكثر من هجوم مسلح عليهم انطلاقا من الحدود النيجيرية.


فيما أشارت حكومة التشاد في بيان لها إلى أن المنطقة شهدت 17 هجومًا على قواعد عسكرية تقع في محيط بحيرة تشاد، منذ شهر يوليو وحتى الآن، ومنذ بداية نشاط «بوكوحرام» العام 2009، سقط نحو 27 ألف قتيل، وهاجر ما يقرب من 1.8 مليون مواطن من التشاد والنيجر ونيجيريا والكاميرون.


وفي السياق ذاته، نشر موقع «سكاي نيوز» البريطانية تقريرًا يؤكد فيه، تنامي قوة تنظيم «داعش» في غرب أفريقيا، خاصة بعد أن زاد تقاربه مع جماعة «بوكوحرام» النيجيرية، مشيرًا إلى أنه طرأت تغييرات كبيرة على بوكوحرام خلال الفترة السابقة؛ بسبب تعاونها مع «داعش»، إذ زادت الجماعة الإرهابية من تشددها، وارتفعت وتيرة هجماتها.

محمد عز الدين، الباحث
محمد عز الدين، الباحث المتخصص في الشؤون الإفريقية

ويقول محمد عز الدين، الباحث المتخصص في الشؤون الأفريقية: إن من أسباب تنامي نشاط جماعة «بوكوحرام»، في كلٍّ من نيجيريا والتشاد والنيجر، الدعم العسكري الذي حصلت عليه من قبل تنظيم داعش، عن طريق العناصر الإرهابية التي انضمت للجماعة مؤخرًا.


وأكد عز الدين في تصريحات لـ«المرجع»، أن «داعش» و«بوكوحرام» يستغلان ضعف الأجهزة الأمنية في تلك البلدان والفراغات الأمنية والأزمات السياسية، ويشنان هجمات إرهابية عليها، في محاولة للسيطرة على أجزاء من أراضيها.


للمزيد: الهاربون من الجحيم.. سرّ قوة «بوكوحرام» في نيجيريا

"