يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«شباب النور»: «الإخوان» أخطر على الإسلام من اليهود

الأربعاء 25/أبريل/2018 - 11:06 م
المرجع
طباعة
اعتبر العديد من شباب حزب النور -الذراع السياسية للدعوة السلفية- أن جماعة الإخوان تُمثِّل خطرًا شديدًا على الدعوة إلى الله، والصحوة الإسلامية، مؤكدين أنها أخطر على الإسلام من أعدائه.

وأوضح عبدالرحمن سليمان، أحد كوادر حزب النور بمحافظة الجيزة، أن جماعة الإخوان أحدثت الكثير من الفتن والوقائع والشقاق بين أبناء الأمة، واستجلبت البلايا على دين الله في أمر كان يُمكن أن يمر مرور الكرام؛ قائلًا: «لو كان دين الله من ضمن أولوياتهم، والحفاظ عليه من أهدافهم؛ لكفوا الأمة هذه الفتن، ولكن يأبى الله إلا أن يكشف أمرهم، ويفضح فجورهم وفساد منهجهم العقدي والتربوي والسلوكي».

وأضاف «سليمان»: «كنت أتورع عن الإكثار من ذكر هذا الأمر؛ لأن العقول -للأسف- لا تعي الحقيقة التي تُخالِف الهوى إلا بعد التجربة والرؤية على أرض الواقع، وكان يخالفني بعض الإخوة من الدعوة السلفية، وحزب النور، في أمور اتضحت للعاقل والمُبصر».

وأشار إلى أن «الكذب هو أول سبب في أن جماعة الإخوان خطر على الدعوة والصحوة الإسلامية؛ فهؤلاء لديهم القدرة على «تلفيق» التُّهم وتعمُّد الكذب والتدليس، والأمثلة على هذا أكثر من أن تُحصَى، حتى أصبح قول: أكذب من إخواني، بديلًا للمثل: أكذب من رافضي».

وتابع: «إن البلاء زاد فيمن كنا نعدهم من أبناء التيار السلفي الذين يعلمون عظيم شأن التثبُّت في الإسلام قبل نقل الأخبار؛ إلا أننا نجد حتى الآن من يردد كالببغاء شبهات وكذب وتدليس «الإخوان»، التي يسوقونها حول أبناء الدعوة السلفية في أمور لا تمُتُّ للحق بأي صلة ولا دليل، مثل الحديث عن أن نادر بكار تَفاوَض مع رجال أعمال على إنشاء مصنع خمور في مصر، والحديث أن إحدى الدول العربية تُنفِق على حزب النور أكثر من 150 مليون دولار، وأن ياسر برهامي أسَّس ميليشيات مسلحة لمحاربة التيار الإسلامي، كما قال بذلك «عبدالمقصود»، أحد الدعاة السلفيين المؤيدين للإخوان على قناة الجزيرة».

وأكد «سليمان» أن «الإخوان لديهم قدرة كبيرة على إسقاط الرموز باستخدام ألفاظ، مثل: خانوا الله ورسوله، وشيوخ السلاطين، وأحذية الطواغيت، وغيرها من التُّهم «المُعلَّبة» التي نشرها أبناء الجماعة، و«المتسلِّفة» ممن تبعوهم في الفجور بالخصومة والطعن في شيوخ السلفية بغير دليل ولا علم ولا كتاب منير، ولم يسلم منهم ومن بذائتهم من سكت من الشيوخ فيما يخص عزل محمد مرسي، أمثال: أبوإسحاق الحويني، وإسماعيل المقدم، ومصطفى العدوي، ومحمد حسين يعقوب، وغيرهم ممن آثروا السكوت وعدم الحديث عن الأحداث».

ولم تكن هذه هي المرة الأولى الذي اعتبر فيها أحد شباب الدعوة السلفية جماعة الإخوان أخطر من  اليهود على الدعوة؛ بل سبقه إبراهيم أباظة رئيس تحرير جريدة وموقع الفتح الناطق الرسمي باسم الدعوة السلفية.

وبدوره تواصل «الْمَرْجِع» مع العديد من قيادات الدعوة السلفية وحزب النور؛ للتعليق على كلام شباب الدعوة؛ إلا أنهم رفضوا الحديث في هذا الأمر.
"