يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

شمال المغرب.. بوابة داعش لاستهداف القارة العجوز

الأحد 11/نوفمبر/2018 - 05:35 م
المرجع
آية عز
طباعة

ألقت وزارة الداخلية المغربية القبض على شخصين في منطقة «إنزكان وأيت ملول»، بالقرب من مدينة «أكادير» الواقعة في جنوب المغرب، بتهمة الانتماء لتنظيم «داعش»، مشيرةً إلى أن عمريهما 18 و25 عامًا.


وأكدت الوزارة، أن الشابين كانوا يستعدون لشن هجمات إرهابية كبرى في المغرب، بأمر من القيادات في سوريا والعراق.

شمال المغرب.. بوابة

يُشار إلى أن التنظيم الإرهابي دعا مسلحيه -منذ عامين- إلى شن هجمات في المغرب ضد أهداف حيوية، خاصة مقرات الأمن والأماكن السياحية والشركات الأجنبية، وقد جاء ذلك في تسجيل صوتي منسوب لـ«أبي الوليد الصحراوي» أمير جماعة تُعرف بـ«المرابطون» (بايعت داعش عام 2013).


وتمكن الأمن المغربي من تفكيك 32 خلية إرهابية تابعة لـ«البغدادي» عام 2017، كما فكك 5 خلايا عام 2018، بحسب إحصائية أعدتها وزارة الداخلية المغربية.


ورغم عدد الخلايا الداعشية الكبير بالمغرب، فإن التنظيم لم ينجح في تنفيذ أي اعتداء منذ ظهوره هناك، وفي كل مرة حاول اختراق المدن المغربية تكبد خسائر كبيرة تتمثل في اعتقال عناصره وتفكيك خلاياه، إضافةً إلى القبض على أي مشتبه يتورط في تمويل تلك الخلايا سواء بالمال أو السلاح.

شمال المغرب.. بوابة

من جانبه، قال محمد محمود، المحلل السياسي: إن تنظيم داعش يحاول في الوقت الحالي اختراق المغرب باستراتيجية جديدة؛ حيث بدأ يبتعد عن العاصمة والمدن الكبرى، ويتجه إلى القرى والمدن الصغيرة البعيدة عن أعين الأمن، والتي يستطيع فيها أن يؤسس خلايا جديدة.


المحلل السياسي أكد في تصريح لـ«المرجع»، أن العناصر الداعشية الهاربة من سوريا والعراق وبعض التنظيمات الإرهابية المغربية، بدأت تركز على مناطق شمال المغرب القريبة من الدول الأوروبية؛ حيث تستطيع من خلالها استقطاب عناصر أجنبية، والدفع بهم للقيام لتنفيذ أعمال عنف في القارة العجوز.


وأشار إلى أن داعش يُجند عددًا كبيرًا من الجماعات السلفية المتشددة بالمغرب؛ حيث يغريهم بالمال اعتمادًا على أنهم من أسر فقيرة، إلى جانب أن معظمهم تعليمه متوسط، ويكون ناقمًا على بقية أفراد المجتمع؛ لذلك يكون فريسة سهلة لتنظيم «أبوبكر البغدادي».

للمزيد: .. فلَّاحات المغرب.. ريفيَّات استخدمهن الإرهابيون لتجنيد الأطفال والشباب

"