يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«القاعدة» في أفريقيا.. تحول الأهداف وتغيُّر التكتيكات

السبت 10/نوفمبر/2018 - 02:32 م
المرجع
عزة هاشم
طباعة

طبقًا لبيانات جمعتها مؤسسة «لونج وور جورنال» المتخصصة في تتبع الصراعات حول العالم، فإن تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له استطاع أن يشن حوالي 276 هجومًا على الأقل في مالي والمنطقة المجاورة لها بغرب أفريقيا خلال العام الماضي، ما يعني أن التنظيم استطاع الحفاظ بصورة كبيرة على وتيرة نشاطه العملياتي في منطقة غرب أفريقيا، بالنظر إلى أرقام العام الذي سبقه 2016.

 

وهذا العدد من العمليات هو خلاصة الهجمات التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها، أو تمت نسبتها إلى التنظيمات التابعة له، «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» أو «كتيبة المرابطون»، أو جماعة «أنصار الدين» (المجموعة المتقدمة التابعة للقاعدة في المغرب الإسلامي)، ففي بداية مارس 2017 اندمجت هذه المجموعات معًا لتشكيل «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين»، والتي تدين بالولاء إلى زعيم التنظيم أيمن الظواهري، وإلى جانب مالي، أعلنت جماعة أنصار الإسلام في بوركينافاسو مسؤوليتها عن عدد من الهجمات المسلحة في البلاد إلى جانب النيجر المجاورة[1].

 

القاعدة في عام 2016

التنظيم

القاعدة وفروعها

الهجمات

531

الوفيات

1349

الإصابات

2201

مراكز النشاط

الجزائر، بنجلاديش، بوركينا فاسو، كوت ديفوار، كينيا، مالي، النيجر، باكستان، روسيا، الصومال، سوريا، أوغندا، اليمن.

Source: The Institute for Economics & Peace, “Global Terrorism Index 2017”, Sydney, Australia, November 2017

http://visionofhumanity.org/app/uploads/2017/11/Global-Terrorism-Index-2017.pdf

«القاعدة» في أفريقيا..

◄ التطورات

رغم التغييرات في القيادة وانخفاض النفوذ بسبب صعود تنظيم «داعش»، فإن القاعدة كان مرنًا وتكيف مع النكسات، ففي عام 2016 نفذت القاعدة والجماعات التابعة لها هجمات في حوالي 13 دولة، إلا أن عدد الدول تراجع مقارنة بعام 2011 حيث شن التنظيم هجمات في 16 دولة، وفي عام 2016 شن التنظيم هجمات في بلدان لم تنشط فيها القاعدة في السابق مثل بوركينا فاسو.

وفي عام 2015، كانت المجموعة مسؤولة عن 465 هجومًا في 12 بلدًا أسفر عن مقتل نحو 2070 شخصًا، لكن في عام 2016، نفذ التنظيم 539 هجومًا في 13 دولة، لكن هذا العدد المتزايد من الهجمات نجم عنه عدد أقل من الوفيات شمل مقتل 1349 شخصًا[2].

للمزيد..مختار روبو.. الرجل الثاني في «الشباب الصومالية» يترشح للانتخابات الرئاسية

التكتيكات[3]:

تحول في الأهداف: لقد حدث تحول مميز في أهداف هجمات القاعدة؛ حيث إنها أصبحت تركز بشكل أقل على الأهداف ذات الدوافع الأيديولوجية، وبشكل متزايد على الأهداف التي تثير مخاوف أكبر، وهذا يعكس حقيقة أن العديد من البلدان التي تعمل فيها القاعدة وفروعها، مثل ليبيا ومالي واليمن هي دول مضطربة وتعاني من النزاعات، وبالتالي فإن استخدام المزيد من العنف العشوائي سيخلف نتائج أكبر.

على سبيل المثال، استهدفت المجموعة المؤسسات التعليمية في 17% من الهجمات في عام 2009، وقد تناقص هذا الرقم باطراد طوال السنوات الثماني الماضية وفي عام 2016، شكلت هذه الهجمات 1.5% من الهجمات، وفي عام 2016، استُهدف المدنيون في 155 هجومًا، تمثل 29% من جميع الهجمات، وتمثل هذه الزيادة بنسبة 8% مقارنة بالعام السابق.

تغير التكتيكات المفضلة للهجوم: تحول أسلوب الهجوم الأكثر استخدامًا في تنظيم القاعدة في عام 2016 ليصبح ممثلًا في التفجيرات، التي تمثل ما يقرب من نصف جميع الهجمات، خلفت 766 حالة وفاة، وتسببت التفجيرات الانتحارية في مقتل 440 من هذه الوفيات بمتوسط 8.6 قتيل لكل هجوم، وهذا أقل من عام 2015 عندما قتلت التفجيرات الانتحارية ما معدله 14.6 شخص لكل هجوم.

ومن بين إجمالي 276 هجومًا إرهابيًّا في عام 2017، جاءت 72 منها نتيجة عبوات ناسفة، و24 نتيجة القذائف أو الصواريخ التي استهدفت القواعد العسكرية الفرنسية في مالي، أو قواعد الأمم المتحدة شمال مالي كذلك، إضافة إلى 11 عملية اختطاف في كل من مالي وبوركينا فاسو، منها هجومان انتحاريان، في حين كانت الهجمات الـ168 المتبقية نتيجة هجمات متفرقة، ما بين هجمات على الكمائن أو عمليات اغتيالات[4].

 

نوع الهجوم

العدد

عبوات ناسفة

72

قذائف وصواريخ

24

اختطاف

11

هجوم انتحاري

2

هجمات متفرقة (كمائن، واغتيالات)

168

 Source: Al Qaeda maintains operational tempo in West Africa in 2017.  FDD’s Long War Journal, 5 January, 2018.

ويتيح الهيكل التنظيمي اللامركزي لتنظيم القاعدة للأفرع التابع له العمل بصورة مستقلة إلى حد ما عن قيادة المجموعة، وتعد حركة الشباب بمثابة الفرع الأكثر نشاطًا للتنظيم في أفريقيا، وفيما يلي عرض لواقع جماعة شباب المجاهدين.

«القاعدة» في أفريقيا..

◄حركة شباب المجاهدين

جاء أول ظهور علني لاسم حركة شباب المجاهدين عام 2006، عقب سيطرة ما يُسمى «اتحاد المحاكم الإسلامية» على العاصمة مقديشو، ومعظم مناطق وسط وجنوب الصومال، وكان للشباب المجاهدين نفوذ قوي في المحاكم الإسلامية، حيث كانت معظم الميليشيات المسلحة التابعة لتلك المحاكم، تحت قيادات عسكرية من شباب المجاهدين.


وقد ضمت الشبكة مع بداية تأسيسها أعضاء حاليين وسابقين من تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا، وحظي المحاربون القدامى من أفغانستان بامتيازات داخل الحركة بناءً على علاقاتهم الواضحة بينهم وبين تنظيم القاعدة؛ لتكون هذه هي بداية العلاقة بين الحركة والتنظيم.


وبحلول عام 2008، كانت شبكة حركة الشباب المجاهدين قد قويت كتنظيم، وشاركت في حملات للسيطرة على مقديشو في ذلك الوقت، والذي عرف بـ«شبح الحرب في مقديشو»، وقامت الحركة بدعم المحاكم الشرعية ضد القادة العسكريين، وقد بايعت الحركة أيمن الظواهري زعيم القاعدة في شريط مصوّر سنة 2012، وكانت سببًا في دخول تنظيمات متطرفة أثيوبية إلى الصومال منذ سنة 2006، ولا ينحسر تهديدها كتنظيم متطرف في زعزعة الداخل الذي «لا يطبق الشريعة» فحسب، بل تؤجج الصّراع بين «الأوروميون» من القومية الأثيوبيين والصوماليين.[5]


تمكن بعض عناصر الشباب من اتخاذ ملاذ لهم في كينيا وأوغندا وتنزانيا وإثيوبيا والدول شبه المستقلة في شمال الصومال، وتعد الصومال ملاذًا آمنًا للإرهابيين، وعلى رأسهم حركة الشباب الصومالية، والتي تُمثل الصومال مركزًا لنشاطها، فقد استغل عناصر التنظيم حريتهم النسبية في الحركة؛ للحصول على الموارد والأموال، وتجنيد المقاتلين، والتخطيط والقيام بعمليات داخل الصومال وفي البلدان المجاورة لها، خاصة كينيا.


ورغم أن حركة الشباب شهدت معدلات متزايدة للاندحار وضعف القيادة في عام 2016، فإنها احتفظت بالقدرة على تنفيذ هجمات متفرقة في جميع أنحاء الصومال؛ حيث نفذت الجماعة هجمات ضد أهداف أصعب في مقديشو، بما في ذلك مطار مقديشو الدولي (MIA)، والقصر الرئاسي، وفنادق، وغيرها، وفي الفترة التي سبقت العملية الانتخابية، زادت حركة الشباب من وتيرة عمليات الاغتيال لموظفي الحكومة، الذين ارتبط الكثير منهم ببعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، وأجهزة الأمن الصومالية، والحكومة الفيدرالية[6].

للمزيد.. 2018 الأكثر وحشية.. «الشباب» تشعل الصومال بهجمات إرهابية متلاحقة

◄مراحل تطور حركة شباب المجاهدين

يوضح الجدول التالي مراحل تطور حركة شباب المجاهدين التي مرت بخمس مراحل أساسية انعكست على عدد المقاتلين وعدد الهجمات الإرهابية والضحايا، وقد انعكس تراجع الحركة في المرحلة الخامسة فيما تعانيه من عدم تماسك داخلي وتراجع كبير في مناطق النفوذ، لتصل إلى 5% منذ صيف 2016، بعد أن كانت 55% منذ ربيع 2010 وحتى هذه الفترة، ويأتي هذا التراجع رغم تزايد عدد الهجمات والقتلى.

«القاعدة» في أفريقيا..

 ◄مراحل تطور نشاط جماعة الشباب في الصومال

 

 

السنوات

 

 

عدد المقاتلين

 

 

عدد الهجمات الإرهابية والضحايا

 

التماسك الداخلي

مناطق النفوذ التقريبية تحت سيطرة جماعة الشباب

(بحسب نسبة السكان في الصومال)

المرحلة (1)

من ستينيات القرن الماضي وحتى 2005

0-30

هجومان (المعدل أقل من هجوم واحد في الشهر).

3 قتلى (المعدل أقل من ضحية واحدة في الشهر الواحد).

منخفض

%0

المرحلة (2)

من 2005 إلى 2006

30-400

4 هجمات (المعدل أقل من هجوم واحد في الشهر).

20 قتيلًا (المعدل أقل من ضحية واحدة في الشهر).

متوسط

%10

(اعتبارًا من خريف 2006)

المرحلة (3)

من 2007 إلى 2009

1000-7000

59 هجومًا (المعدل: هجومان في الشهر الواحد).

286 قتيلًا (المعدل: 12 ضحية في الشهر).

 

%35

(اعتبارًا من خريف 2008)

المرحلة (4)

من 2009 إلى 2011

5000-12000

135 هجومًا (المعدل: 6 هجمات في الشهر الواحد).

364 قتيلًا (المعدل: 15 ضحية في الشهر).

متوسط

%55

(اعتبارًا من ربيع 2010)

المرحلة (5)

من 2011 إلى 2016

3000-8000

1962 هجومًا (المعدل: 33 هجوما في الشهر).

4233 قتيلًا (المعدل: 71 ضحية في الشهر).

منخفض

%5

(اعتبارًا من صيف 2016)

 

Source: Jones, Seth G., Andrew Liepman, and Nathan Chandler, Counterterrorism and Counterinsurgency in Somalia: Assessing the Campaign Against Al Shabaab. Santa Monica, CA: RAND Corporation, 2016.  https://www.rand.org/content/dam/rand/pubs/research_reports/RR1500/RR1539/RAND_RR1539.pdf

 

 

◄تطور الهجمات الارهابية لحركة شباب المجاهدين

وفقًا لمؤشر الإرهاب العالمي (2017)، فقد أعلنت حركة الشباب في عام 2016 مسؤوليتها عن أكثر من 92% من الوفيات الناجمة عن الإرهاب، ومع ذلك فمن المرجح أنها مسؤولة أيضًا عن الوفيات الباقية (61 حالة وفاة)؛ حيث لم تعلن أي جماعة أخرى مسؤوليتها، وكانت حركة الشباب مسؤولة عن 100 حالة وفاة على الأقل جراء الإرهاب كل عام في الصومال منذ عام 2008، كما شنت 70% على الأقل من مجمل الهجمات الإرهابية في الصومال منذ عام 2000، كما أسهم استمرار هجمات جماعة الشباب في أن يصبح عام 2016 ثاني أكثر الأعوام دموية في الصومال منذ عام 2000[7].


وقد رصدت قاعدة بيانات ESRI التطور في عدد القتلى وعدد الهجمات لجماعة الشباب، والتي بلغ عددها في الفترة من 1 يناير 2018 وحتى 7 نوفمبر 2018 حوالي 86 هجومًا وبلغ عدد الضحايا 423 فردًا، وقد تراجع عدد الهجمات في عام 2017 مقارنة بعام 2016، ورغم تراجع عدد الهجمات في عام 2017 مقارنة بعام 2016 فإن عدد الضحايا قد تصاعد[8].



عام 2016

عام 2017

عام  2018 [9]

عدد الهجمات

86

81

86

عدد القتلى

478

1072

423


◄التغير في تكتيكات الهجمات

زاد تركيز التنظيم على الأهداف السهلة والمدنيين، ونتيجة هذا التكتيك الجديد الذي يركز على المواطنين العاديين، أصبحت الهجمات أكثر فتكًا وتمثل 37% من مجموع الوفيات، ومثال على ذلك بقصف حافلة ركاب في «لافول»، أسفرت عن مقتل 20 شخصًا.


الاعتماد على التفجيرات الانتحارية التي تستهدف الفنادق والمقاهي، حيث نفذت حركة الشباب في عام 2016 حوالي 28 عملية انتحارية قتل فيها 8 أشخاص في المتوسط لكل هجوم، وفي المقابل قتلت الاعتداءات المسلحة ما يقرب من 3 أشخاص في الهجوم الواحد.


التكتيكات الأخرى التي تستخدمها حركة الشباب تشمل زرع المتفجرات والاغتيالات والخطف، ولاتزال معظم الهجمات تركز على الجنوب مع 69% من الهجمات و74% من الوفيات وقعت في «بنادير، باي، وجوبا السفلى»[10].


◄أسباب التراجع

لقد تغير مستوى قوة الشباب على مدى المراحل الخمس من وجوده، فقد بلغت سيطرة الحركة على المناطق أوجها بين العامين 2009/2010 عقب الاجتياح الإثيوبي، وثمّ تراجع نفوذها في خلال السنوات السبع التالية، وبحلول عام 2016، كانت حركة الشباب قد خسرت نسبة كبيرة من المناطق الحيوية، ويرجع التراجع إلى عدد من العوامل، أهمها:

1- سلسلة الخلافات المتعلقة بالقيادة وبتنظيم بيئتها الداخلية.

2- الخسائر المالية الكبيرة نتيجة الانهزامات العسكرية التي تكبدتها، خصوصًا أن معظم مصادر تمويل نشاطات الحركة كانت مستندة إلى الضرائب المفروضة على الشعب والشركات والجماعات في المناطق التي كانت تحكمها.

3- تراجع الدعم الشعبي الذي حظيت به الشباب في الصومال والدول المجاورة، بما فيها كينيا[11].

4- الانشقاقات: قدرت المنظمات الدولية أن الانشقاقات من حركة الشباب إلى برامج إعادة التأهيل التي تقودها الحكومة الصومالية قد ارتفعت منذ عام 2015، وترجع معدلات الانشقاق المرتفعة إلى:

- الضغط المستمر على العناصر الإرهابية بسبب الضربات الجوية الأمريكية، وجهود القوات المسلحة ومؤسسات إنفاذ القانون الصومالية.

- ما تعانيه حركة الشباب من نواحي قصور تمثلت في: نقص التمويل الذي غالبًا ما يحول دون قيام جماعة الشباب بالدفع إلى الفقراء من المقاتلين، والنزاعات الداخلية بين كوادر الحركة نتيجة القيادة الركيكة، والخسائر المتكبدة على أرض المعركة، إضافة إلى ديناميكيات العشائر والنزاعات العقائدية[12].

ورغم تلك الخسائر الفادحة، فإن الحركة صعّدت هجماتها الإرهابية، مشيرة بذلك إلى تغيير في مسارها من مجرّد مجموعة متمرّدة كانت تبسط سيطرتها على مناطق عدة في الصومال وتمارس نفوذها على سكانها، إلى تنظيم إرهابي يسيطر على نطاق محدود من الأراضي إنّما يعتمد بشكل متزايد على تكتيكات إرهابية لتحقيق أغراضه.

 

المراجع:


[1] Al Qaeda maintains operational tempo in West Africa in 2017.  FDD’s Long War Journal,  January 5, 2018,https://www.longwarjournal.org/archives/2018/01/al-qaeda-maintains-operational-tempo-in-west-africa-in-2017.php

[2] The Institute for Economics & Peace, “Global Terrorism Index 2017”, Sydney, Australia, November 2017 , http://visionofhumanity.org/app/uploads/2017/11/Global-Terrorism-Index-2017.pdf

[3] Ipid

[4] Al Qaeda maintains operational tempo in West Africa in 2017.  FDD’s Long War Journal,  January 5, 2018,https://www.longwarjournal.org/archives/2018/01/al-qaeda-maintains-operational-tempo-in-west-africa-in-2017.php

[5]  حركة “الشباب المجاهدين  الصُّومالية”  والبوصلة الخاطئة، 8 نوفمبر 2017، مركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية، http://www.csds-center.com/old/archives/10639

[6]  United States Department of State, “Country Reports on Terrorism 2016”, United States Department of State Publication, Washington DC, Released July 2017– Page 47-51,https://www.state.gov/documents/organization/272488.pdf

[7]  The Institute for Economics & Peace, “Global Terrorism Index 2017”, Sydney, Australia, November 2017

http://visionofhumanity.org/app/uploads/2017/11/Global-Terrorism-Index-2017.pdf

 [8] Terrorist Attacks, Available at: https://storymaps.esri.com/stories/terrorist-attacks/

[9] الفترة من 1 يناير 2018 وحتى 7 نوفمبر 2018

[10] The Institute for Economics & Peace, “Global Terrorism Index 2017”, Sydney, Australia, November 2017 ,http://visionofhumanity.org/app/uploads/2017/11/Global-Terrorism-Index-2017.pdf

 [11] Jones, Seth G., Andrew Liepman, and Nathan Chandler, Counterterrorism and Counterinsurgency in Somalia: Assessing the Campaign Against Al Shabaab. Santa Monica, CA: RAND Corporation, 2016.

https://www.rand.org/content/dam/rand/pubs/research_reports/RR1500/RR1539/RAND_RR1539.pdf

[12]  United States Department of State, “Country Reports on Terrorism 2016”, United States Department of State Publication, Washington DC, Released July 2017– Page 47-51

https://www.state.gov/documents/organization/272488.pdf

"