يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«خداع الملالي».. إيران تلجأ إلى الحشد الوهمي لتفادي العقوبات الأمريكية

الأحد 04/نوفمبر/2018 - 08:43 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

قبل ساعات من بدء تطبيق الدفعة الثانية من العقوبات الأمريكية ضد طهران، التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لجأ النظام الإيراني إلى سياسة الخداع، التي تمثلت في قيام مجموعة من عناصر الحرس الثوري يرتدون الزي المدني بالتظاهر أمام المقر السابق لسفارة الولايات المتحدة.

«خداع الملالي»..

ولجأ النظام الإيراني، إلى هذه السياسة أملًا في إقناع الرأي العام المحلي والعالمي بأنه يتمتع بشعبية كبيرة وأن شرعيته لم تتآكل بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليه.

 

ويبدأ تنفيذ الدفعة الثانية من العقوبات منتصف ليل غد الاثنين، ومن المقرر أن تستهدف قطاع النفط والغاز الإيراني، وقطاع الموانئ وشركات الملاحة المتعلقة بقطاع السفن، وحظر معاملات المؤسسات المالية الأجنبية مع البنك الوطني الإيراني والمؤسسات المالية الأخرى.

 

ويمثل حظر شراء النفط الإيراني ضربة مزلزلة لأركان نظام الملالي، إذ تُمثل عائداته 70% من الموازنة؛ ما يعني انهيار الاقتصاد ووقف عمليات تمويله للجماعات المتطرفة في المنطقة، وكذلك وقف برامجه النووية والصاروخية، ويهدف الرئيس الأمريكي من خلال تلك العقوبات إلى إجبار الإيرانيين على إعادة التفاوض على الاتفاق النووي ليشمل تحجيم قدرات إيران العسكرية وبالذات برنامج الصواريخ البالستية.

«خداع الملالي»..

من جانبها أكدت الدكتورة نسرين مصطفى، خبيرة الشؤون الإيرانية، أن مثل هذه الفعاليات ليست جديدة على نظام الملالي، فهو يلجأ في كل مرة إلى تنظيم تلك المظاهرات من خلال حشد أتباعه ومؤيديه، والدفع بهم في الساحات العامة.

 

وأضافت خبيرة الشؤون الإيرانية، في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن النظام الإيراني يلجأ إلى مثل هذه الأساليب ليوحي للمجتمع الإيراني والدولي أنه يتمتع بشعبية كبيرة، وأن شرعيته لم تتآكل بسبب العقوبات، لاسيما وأن الإجراءات العقابية الأمريكية وما تبعها من تراجع اقتصادي، تسببت في وقوع اضطرابات واحتجاجات ضد النظام.

الكلمات المفتاحية

"