يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

اقتربت ساعة الحسم.. اليمن يتأهب لتحرير «الحديدة» من الحوثيين

الخميس 25/أكتوبر/2018 - 04:36 م
القوات اليمنية
القوات اليمنية
علي رجب
طباعة

يبدو أن الوقت قد حان لحسم معركة الحديدة، ودحر عناصر ميليشيا الحوثي من هذه المحافظة إلى الأبد؛ فعلى مدار الساعات القليلة الماضية تسارعت وتيرة الأخبار المؤكدة على اتجاه تعزيزات عسكرية إلى محافظة الحديدة، وسط مؤشرات على قرب معركة حاسمة تخوضها القوات اليمنية المشتركة (المقاومة الوطنية، وحراس الجمهورية، وألوية العمالقة، وأسود تهامة)، والمدعومة من التحالف العربي ضد الحوثيين بعد صمت ميداني استمر طويلًا.

 العميد طارق صالح،
العميد طارق صالح، قائد «ألوية حراس الجمهورية»
وفي هذا السياق كشف العميد طارق صالح، قائد «ألوية حراس الجمهورية» نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، عن وصول 3 دفعات من قوات الحرس خلال الـ72 ساعة الماضية، إلى تخوم الحديدة في إطار الاستعداد لمعركة تحرير المحافظة ومينائها.
ميليشيا الحوثي
ميليشيا الحوثي
استمرار العمليات
وأوضح «صالح»، في تغريدة كتبها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن دفعات ألوية حراس الجمهورية الثلاث، وصلت بجاهزية تامة إلى الحديدة، وهو ما يؤكد على استمرار عمليات دحر ميليشيا الحوثي وتحرير اليمن من المشروع الكهنوتي.


وأشار قائد «ألوية حراس الجمهورية»، إلى أن القوات الجديدة بكل تشكيلاتها «الاستطلاع، والاقتحامات، والقناصة، ومكافحة القناصة، والهندسة» على مستوى عالٍ من الانضباطية العسكرية، ومزودة بأسلحة حديثة ومتطورة، ومدربة تدريبًا عاليًّا على طبيعة المعركة في الساحل الغربي لليمن.


وأكد «صالح»، أن تدفق قوات المقاومة الوطنية إلى خطوط المواجهة في الحديدة، يأتي وفق الخطة الزمنية المرسومة من قِبل قيادة المقاومة المشتركة لتحرير بقية مناطق الساحل الغربي والسهل التهامي، وقطع دابر الأجندة الإيرانية الرامية إلى السيطرة على البحر الأحمر وتحويله إلى ورقة بيد «الملالي»؛ لتهديد الملاحة الدولية.


اقتربت ساعة الحسم..
ألوية العمالقة
كما كشف المركز الإعلامي لـ«ألوية العمالقة»، عن وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى الحديدة، في إطار الاستعداد لعمليات دحر ميليشيا الحوثي من المحافظة ومينائها.

ولم تكشف «ألوية العمالقة» عن حجم القوات التي وصلت، ولكنها أكدت أنها تعزيزات كبيرة؛ من أجل معركة تحرير الحديدة.

وذكرت «ألوية العمالقة»، أنه اندلعت مواجهات عنيفة بين قواتها المدعومة بقوات التحالف العربي، وبين ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في منطقة دوار مطاحن البحر الأحمر، وبالقرب من جامعة الحديدة، وهيئة تطور تهامة جنوب المدينة، وفي منطقتي كيلو 16 وكيلو 10 شرق المدينة؛ حيث تكبد الحوثيون خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وأكدت «ألوية العمالقة»، أنه تجري حاليًّا مواجهات عنيفة في الحديدة، تساند القوات اليمنية المشتركة فيها مدفعية وطيران التحالف العربي التي بدورها دمرت عدد من مواقع ميليشيات الحوثي واستهدفت تعزيزاتهم العسكرية.

الجيش الوطني اليمني
الجيش الوطني اليمني
حرب شوارع
كما أرسل الجيش الوطني اليمني، وحدات قتالية خاصة تم تدريبها بإشراف مباشر من قيادة التحالف العربي؛ لحسم «معركة الشوارع» مع ميليشيا الحوثي في أحياء محافظة الحديدة.

وذكرت صحيفة «المشهد اليمني»، أن هذه الوحدات الخاصة كُلفت بمهمة واحدة، وهي تنفيذ الاقتحامات النوعية والسريعة في الأحياء التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.
 القيادي بحزب المؤتمر
القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام، كامل الخوداني
حسم معركة الحديدة
من جانبه قال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام، كامل الخوداني: إن وصول تعزيزات عسكرية إلى الحديدة يؤكد على فاعلية الحل العسكري في الحسم وتحرير المحافظة من الحوثيين، خاصة وأن عناصر الميليشيا يتلاعبون بالمجتمع الدولي، ويرفضون إنهاء الإنقلاب.

وأضاف «الخواداني»، في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن التعزيزات العسكرية وصلت إلى خط المواجهة مع الميليشيات الحوثية شرق وجنوب مدينة وميناء الحديدة الاستراتيجي، مؤكدًا أن هناك قتالًا دائرًا في مناطق «حي الجامعة، ودوار مطار الحديدة»، منذ مساء أمس الأربعاء، استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وهو مؤشر على وجود قرار من التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات؛ من أجل تحرير الحديدة لتكون بداية النهاية للمشروع الكهنوتي في اليمن.

وأشار القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام، إلى أنه من الصعب تحديد رقم دقيق لأعداد القوات اليمنية المشتركة والتحالف العربي الموجودة في الحديدة؛ قائلًا: «الهدف الآن هو تحرير الحديدة من ميليشيا الحوثي الكهنوتية، فكل المؤشرات تؤكد أن ساعة الحسم قد اقتربت».
"