يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

رغم تصنيفه إرهابيًّا.. بريطانيا تطلق سراح «أنجم تشودري»

السبت 13/أكتوبر/2018 - 05:37 م
أنجم تشودري
أنجم تشودري
أحمد لملوم
طباعة

قررت السلطات البريطانية إطلاق سراح الداعية الإسلاموي، «أنجم تشودري» مطلع الأسبوع المقبل، بعد قضائه نصف مدة السجن كعقوبة بتهمة تجنيد أفراد للانضمام لتنظيم داعش الإرهابي.


وحُكِم على «تشودري» بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف سنة، بعدما إدانته محكمة في لندن لتواصله مع أحد قاتلي الجندي البريطاني «لي ريغبي»، ومنفذي هجوم «لندن بريدج»، إضافة إلى بثه مجموعة من الخطابات على موقع «يوتيوب» يدعو فيها الشباب المسلم البريطاني لدعم تنظيم داعش.


أنجم تشودري
أنجم تشودري


ووصف «روري ستيوارت»، وزير السجون البريطاني في مقابلة مع صحيفة «إيفننج ستاندرد» البريطانية، الداعية الإسلاموي ذا الأصول الباكستانية البالغ من العمر 51 عامًا، بكونه مصدر تهديد للاستقرار وصاحب تأثير خطير.

وكانت صحيفة «ذا صن» البريطانية، نسبت لمصادر أمنية، أنه سيتم الإفراج عنه يوم الأربعاء، فيما أشارت إحصائية صادرة من الحكومة الشهر الماضي، إلى أنه بين شهر مارس 2017 وشهر مارس 2018، تم إطلاق سراح 46 شخصًا أدينوا بتهم تتعلق بالإرهاب.
رغم تصنيفه إرهابيًّا..
ونشر «إيان أتشيسون»، مدير سجون سابق، مقالًا في عام 2016 عن التطرف الإسلامي في السجون البريطانية، ووصفه بأنه مشكلة متنامية، وكانت وزارة العدل البريطانية قالت في وقت سابق، إن نحو 700 سجين عرضة لخطر التطرف سواء الإسلاموي أو اليميني المتطرف.

وطورت وزارة الداخلية البريطانية برنامجًا يستهدف الأفراد الذين شاركوا في أعمال إرهابية لفك ارتباطهم بالمتشددين وإعادة دمجهم في المجتمع، ويستهدف البرنامج الأشخاص سواء داخل السجون أو الذين تم إطلاق سراحهم أخيرًا، وكذلك الأشخاص الذين عادوا من سوريا أو العراق.

ديفيد كاميرون
ديفيد كاميرون
ودرس «تشودري» الطب في جامعة ساوثهامبتون، لكنه رسب في امتحانات السنة الأولى، فقام بالتحويل لكلية القانون، وفي نهاية التسعينيات كان يتردد على مسجد في مدينة وولويتش، يخطب فيه الداعية الإسلاموي البريطاني من أصول سورية، «عمر بكري فستق».


وأسس «تشودري» وبكري فستق، منظمة المهاجرون عام 2003، والتي سعوا من خلالها لتنظيم حملات دعائية لتطبيق الشريعة، وحذرت السلطات البريطانية نشاط المنظمة عام 2010، بعد بداية تطبيق تعديلات في قانون مكافحة الإرهاب يحظر المنظمات التي تمجد الأعمال الإرهابية.

وفي عام 2013، هاجم رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، تشودري قائلًا: «إن تشودري صاحب وجهة نظر مثيرة للاشمئزاز ومروعة، وأنه مثال حي على الصورة المقززة للتطرف والعنف التي نحتاج لمواجهتها وهزيمتها».
"