يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قتل وتجنيد إجباري وحرمان من التعليم.. جرائم حوثية ضد أطفال اليمن

السبت 06/أكتوبر/2018 - 09:06 م
المرجع
آية عز
طباعة

لم يقتصر دور الميليشيات الحوثية الممولة من إيران، على إفساد الحياة السياسية باليمن فحسب، بل توسع دورها للنيل من المواطنين الأبرياء، خاصة الأطفال، حيث زاد التوحش الحوثي ضد الأطفال، ما لفت نظر منظمات المجتمع الدولي التي نادت بسرعة إنقاذ أطفال اليمن.



منذ أن ظهرت مطامع جماعة الحوثي في اليمن قبل 4 سنوات، وانقلبت على السلطة الشرعية اليمنية بمساعدة إيران، بدأت تلك الجماعات ممارسة الانتهاكات الإنسانية في حقوق الشعب اليمني.



وفي الفترة من بداية 2017 وحتى الآن، قتلت جماعة الحوثي 1546 طفلًا في الحرب التي تخوضها ضد الشعب اليمني، إضافة إلى إصابة نحو 2450 آخرين بإصابات بالغة، بحسب وزارة الشؤون اليمنية في تقرير نشرته وسائل إعلام يمنية حكومية.



بدورها، أكدت منظمة اليونيسف، أن هُناك 6 أطفال يقتلون أو يجرحون يوميًّا بسبب ضربات الحوثي، منذ تأزم الأوضاع في اليمن، مشيرة إلى أن جماعة الحوثي تزرع ألغامًا كثيرة في أماكن متفرقة باليمن، وتلك الألغام  تتسبب في مصرع وإصابة عشرات الأطفال.


قتل وتجنيد إجباري

استهداف المدارس

في تقرير صادر أخيرًا، عن «منظمة سلام بلا حدود»، اتضح أنه ليس القتل بمفرده الذي يتعرض له أطفال اليمن، بل هناك انتهاكات أخرى يتعرضون لها بسبب جرائم جماعة الحوثي؛ حيث أكدت المنظمة في تقريرها أن قرابة 40 ألف طفل يمني، تم إجبارهم على حمل السلاح عنوة من قِبل جماعة الحوثي.



وأشارت المنظمة، إلى أن أعمار هؤلاء الأطفال أقل من 7 سنوات، وأن الحوثيين يستغلون الأطفال لتعويض نقص الجنود لدیھم، حيث يمثل الأطفال قرابة ثلث قوة ميليشيات الحوثي.


للمزيد.. الحوثيون يرتكبون جرائم ضد الإنسانية في مخيمات النازحين باليمن


وأوضحت المنظمة، أن انتهاكات الحوثي ضد الأطفال لا تقتصر على القتل والتجنيد، بل وصلت حد المنع من التعليم، حيث حُرِم قرابة 5.4 مليون طفل من التعلیم، منهم 1.6 مليون طفل حرموا من الالتحاق بالمدارس خلال العامين السابقين فقط، بسبب قصف نحو  2372 مدرسة في مناطق يمنية متفرقة، إضافة إلى تدمير 1500 مدرسة واستخدامها كمعسكرات تدريب ومخازن للسلاح.


الموت البطيء

أشار تقرير صادر عن منظمة اليونيسف، إلى أن قرابة مليون و200 ألف طفل يمني يواجهون الموت البطيء بسبب انتشار أمراض عديدة، منها الجفاف وسوء التغذية والمناعة، وجميعهم مهددون بأمراض خطيرة.



وارتفع أعداد الأطفال العاملين في اليمن بسبب الحرب إلى أكثر من مليونين ونصف المليون طفل تحت سن الـ17، خلال العامين الماضيين، وفقًا لتقديرات مؤسسات حقوقية؛ حيث يعاني هؤلاء مخاطر صحية جمة نتيجة عملهم في مهن خطرة، فضلاً عن تعرض بعضهم للضرب والإهانات وانتهاكات جنسية، وفق تقارير حقوقية.


قتل وتجنيد إجباري

الإماراتية تنقذ الأطفال
لم تقف دولة الإمارات مكتوفة الأيدي تجاه الجرائم والانتهاكات التي تحدث ضد أطفال اليمن من قِبل جماعة الحوثي، فخلال الأيام السابقة كثفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مساعدتها ودعمها للأطفال في المحافظات والمناطق النائية.

للمزيد.. الإمارات.. «يد حانية» تُرمّم القطاع الصحي في اليمن


وكان الهلال الأحمر الإماراتي، هو الجهة الأولى التي بادرت بإنقاذ أطفال منطقة «الأزارق» الموجودة في محافظة الضالع بجنوب اليمن، حيث قدمت كمًا هائلًا من الأغذية والمشروبات والأدوية لأطفال تلك المنطقة الذين يعانون سوء التغذية والتهديد بالموت جوعًا.
"