يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أهالي «الأزارق» اليمنية يشيدون بجهود «الهلال الأحمر الإماراتي»

السبت 06/أكتوبر/2018 - 11:18 ص
المرجع
طباعة


سيرت «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي»، قافلة مساعدات غذائية ضمن فعّاليات حملة «الأزارق في أعيننا»، التي تأتي استكمالًا لسلسلة الأعمال الإنسانية والخيرية والخدمية والتنموية التي تنفذها بالمحافظات اليمنية المحررة، ومنها «عدن وأبين ولحج وتعز والضالع».


وتتجه المساعدات الغذائية لإغاثة 1000 أسرة متعففة من سكان قرى ومناطق مديرية الأزارق بمحافظة الضالع، بعد أن قطعت فرقها التطوعية الطرق الجبلية الوعرة لتقديم المساعدة للأسر المحتاجة، وتعد هذه القافلة الثانية في أقل من أسبوع، والتي تسيرها الهيئة لمحافظة الضالع، ضمن عملية الاستجابة العاجلة لإغاثة المحافظات المحررة.


وأشاد المواطنون المستفيدون من قافلة المساعدات، خلال تسلمهم السلال الغذائية بما تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة من مساعدات في مختلف المجالات، خاصةً ما يمس منها حياة الناس المعيشية بشكل مباشر، مثل المياه والتعليم والإيواء، وذلك عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.


كانت «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي»، قد أطلقت حملة «الأزارق في أعيننا»، وبدأتها بافتتاح مدرسة النهضة للتعليم الأساسي والثانوي للبنين والبنات وتوزيع المستلزمات المدرسية على طلبتها تزامنًا مع بداية العام الدراسي في منطقة الأزارق بمحافظة الضالع، فضلًا عن بناء 3 مدارس، وصيانة 17 مدرسة أخرى، فيما لاتزال 7 مدارس تخضع لإعادة الترميم والتأهيل، على أن يتم الانتهاء منها قبل نهاية العام الحالي.


من ناحيته، قال نبيل العفيف مدير التخطيط والتعاون منسق أعمال الهلال الأحمر الإماراتي في الضالع: إن أولوية «الهلال» في المحافظات المحررة تتمثل في دعم العملية التعليمية، التي توقفت بالكامل أثناء اجتياح الميليشيات الانقلابية.


وأشار إلى أن الهيئة أسهمت خلال عام الخير، وفي إطار عام زايد في دعم وترميم وتأهيل عشرات المدارس في عدد من مديريات الضالع ما كان له أثره الملموس في إنجاح سير العملية التعليمية.


بدوره، أعرب محمد عساج، مدير مكتب التربية والتعليم في مديرية الأزارق عن امتنانه للهلال الأحمر الإماراتي صاحب الدور الأبرز في دعم العملية التعليمية في مختلف المحافظات، مشيدًا بجهود دولة الإمارات في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني.


يُذكر أن الهلال الأحمر الإماراتي كان الأسرع استجابةً ووصولًا إلى مديرية الأزارق عقب المناشدات المتتالية التي طالبت بإنقاذ الآلاف من أهلها، الذين يعانون نقصًا شديدًا في الاحتياجات الأساسية.

"