يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«برهامي» عن المطالبة بتعيينه مستشارًا لرئيس الجمهورية: «سامَح اللهُ صاحِبَ الاقتراح»

الثلاثاء 17/أبريل/2018 - 11:39 م
ياسر برهامي
ياسر برهامي
وليد منصور وعبد الرحمن صقر
طباعة
أثارت مطالبة الداعية السلفي سامح عبدالحميد حمودة، أحد تلامذة ياسر برهامي (نائب رئيس الدعوة السلفية)، بتعيين «برهامي» في منصب مستشار رئيس الجمهورية حالةً من الجدل، باعتباره الأصلح والأنفع والأجدر، والأكثر حرصًا على صالح البلاد والعباد، وباعتبار أن خبرته الإدارية والسياسية واسعة، كما تتعدد جوانب خبراته الحياتية.
وحول هذا الأمر، أكد ياسر برهامي أن ترشيحه من جانب سامح عبدالحميد حمودة لمنصب مستشار رئيس الجمهورية أمرٌ لم يخطر بباله، ولا بال قيادات حزب النور (الذراع السياسية للدعوة السلفية- أُسِّس عام 2011).
وقال برهامي، في تصريح خاص لـ«المَرْجِع»: إنَّ هذا الأمر «لم نعرضه، ولم نطلبه، ولا نراه مناسبًا لنا»، مضيفًا: «مَن قَدَّم ذلك الاقتراح للأسف بعيد كل البعد عن تفكيرنا وطريقة عملنا.. سامحه الله».
من جانبه، ردَّ سامح عبدالحميد حمودة، على كلام برهامي، قائلًا: «الشيخ يجب عليه أن يرفض؛ لأنه زاهد في الدنيا»، موضحًا أن برهامي وحزب «النور» لا يسعيان إلى المناصب، كما كان يرفض السلف الصالح مناصب الإفتاء قديمًا.
وأضاف حمودة، في تصريح لـ«المَرْجِع»، أن برهامي يعد «أحمد بن حنبل» هذا الزمان، وأن الكثيرين يوافقون على هذا الوصف.
"