يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الظواهري» ينافس «البغدادي» في مباريات الإصدارات المرئية

السبت 25/أغسطس/2018 - 11:26 م
المرجع
عبدالهادي ربيع
طباعة
بعد أيامٍ قليلةٍ من بثِّ زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، «أبوبكر البغدادي»، إصدارًا مرئيًّا عبر وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم، يَحُث فيه أتباعه على المزيدِ من أعمال العنفِ والقتلِ والإرهاب، ظهر أيمن الظواهري، زعيم تنظيم «القاعدة»، اليوم، في إصدارٍ مرئي جديد، محاولًا إثبات وجود تنظيمه على الساحة، بدعوته المسلمين في أنحاء العالم، التوحد معه ضد التحالف الدولي ضد الإرهاب.

«الظواهري» ينافس
وقال «الظواهري» في الإصدار الذي حمل عنوان «معركة الوعي والإرادة: البنيان المرصوص»، ونشرته مؤسسة «السحاب» الذراع الإعلامية للتنظيم: «إن الشريعة المُطهرة، أكدت وجوب اتحاد المسلمين والمجاهدين وتكاتفهم واصطفافهم كالبنيان المرصوص»، مدعيًا أن واجب المسلمين تقوية ودعم تنظيم القاعدة والدعوة لتأييده في مواجهة ما سماه «الحملة الصليبية الشرسة».

كما ناشد المسلمين - بمختلف طوائفهم- ومن سماهم العلماء وأهل الرأي وأرباب الأقلام، بتكوين رأي عامٍ يَحُث على الوحدة والتقارب، ويحذر ممن يزرع الفرقة ويشق الصفوف في مواجهة «المحتل الكافر» وأعوانه العملاء-حسب وصفه-.

كما زعم «الظواهري» أن تنظيمه يريد أن يبني لا أن يهدم، ويُجَمِّع ولا يُفَرِّق، محرضًا على من سماهم «مبيحي سفك الدم الحرام بين المسلمين»، وحاول «الظواهري» إثارة الحماسة في الشباب المسلم ضد الغرب، قائلًا: «بعد أن سقطت الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الأولى أمام الدول الصليبية، تقاسم العدو المحتل ما تبقى من ديارها، وتفتت الأمة لأكثر من خمسين شظية، كلها تحت السيطرة المباشرة أو غير المباشرة للعدو الكافر المستكبر»، مكررًا مزاعمه بسعي «القاعدة» لتوحيد الأمة، التي من وجهة نظره «بوابة النصر»، والأساس المتين لعودة الخلافة على منهاج النبوة.

تجدر الإشارة إلى أن آخر إصدار ظهر فيه «الظواهري» بتاريخ الأحد 19 أغسطس 2018، هاجم فيه قيادات حركة «حماس» الفلسطينية، محرضًا الفلسطينيين ضد الدولة الفلسطينية، قائلا: «إني أحرضكم وأستصرخكم أن تحذروا ممن يدعونكم لقبول قيام دولة فلسطينية، تنسجم مع القانون الدولي، وتقوم على قاعدة التوافق الوطني مع الخونة باعة فلسطين».


«الظواهري» ينافس
وكان «أبوبكر البغدادي» زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي المُنَافِس التقليدي للقاعدة، دعا أتباعه في الإصدار الأخير له إلى فتح جبهات قتال لاسترداد المناطق، التي سلمتها ما تعرف بهيئة تحرير الشام «جبهة النصرة سابقًا» الموالية للقاعدة، لقوات النظام السوري، التي وصفها في كلمته بالفصائل «الردة»، ولا بد من استئصالهم، وفق قوله.

إضافة إلى أن تنظيم «حراس الدين» ذراع تنظيم «القاعدة» الجديدة في سوريا، تتزايد قوته في ظل انضمام مجموعات مسلحة إليه، وهو ما أعلنه، مساء الجمعة 24 أغسطس 2018، من مبايعة 6 مجموعات مسلحة للتنظيم وزعيمه أيمن الظواهري.

"