يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«حزب الله».. «شيطان الملالي» يعبث بأمن اليمن

الأحد 19/أغسطس/2018 - 03:13 م
المرجع
علي رجب
طباعة
«دليل دامغ على دور حزب الله المزعزع باليمن»، هكذا وصفت السفارة اليمنية لدى واشنطن لقاء الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، بوفد من جماعة الحوثيين في العاصمة اللبنانية بيروت، والذي تكون من المتحدث الرسمي للحوثيين، محمد عبدالسلام، وعضو المجلس السياسي للميليشيا عبدالملك العجري، ومدير قناة «المسيرة» الحوثية إبراهيم الديلمي.

وقالت السفارة اليمنية في واشنطن، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إن زيارة الوفد الحوثي الأخيرة لزعيم حزب الله، دليل آخر دامغ يُضاف على الأدلة الكثيرة الأخرى لدور حزب الله المزعزع للاستقرار في اليمن ودعمه للحوثيين؛ إذ تأتي هذه الزيارة قبل أسبوعين جولة محادثات سلام جديدة في جنيف».

وتناول اللقاء الوضع السياسي في اليمن، والمستجدات الإقليمية والتحولات الدولية، بحسب قناة «المسيرة» الحوثية.

ويعد اللقاء تتويج لدعم حزب الله، لجماعة الحوثي في اليمن؛ حيث يقوم بالإشراف العسكري على الجماعة، وكذلك يتم تدريب الكوادر الإعلامية للحوثيين في قناة «المنار» التابعة للحزب، كما يعد الحزب داعمًا أساسيًّا في تهريب السلاح للحوثيين؛ نظرًا لعلاقة الحزب القوية بحركة تجارة الأسلحة حول العالم.

في فبراير 2016، اتهمت الحكومة اليمنية، بشكل رسمي، حزب الله اللبناني بدعم وتدريب ميليشيا الحوثي، مطالبةً الحكومة اللبنانية باتخاذ موقفٍ حازمٍ من دور حزب الله التخريبي في اليمن، كما بثت قناة «الإخبارية» السعودية في فبراير 2016، فيديوهات مسرّبة لأحد خبراء الحزب وهو يحاضر مجموعة من الميليشيا على العمل العسكري والأمني.

كما يدعم حسن نصر الله زعيم الحزب، الحوثيين، عبر خطابات تلفزيونية في نطاق ما يزعم أنه دعم لمحور المقاومة والممانعة.
 كامل الخوداني
كامل الخوداني
دور تخريبي
من جانبه، قال كامل الخوداني، المحلل السياسي اليمني، القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام: إن دور حزب الله التخريبي في اليمن ودعمه ميليشيات الحوثي متعدد الأوجه، ومتصاعد منذ سنوات طويلة، ويلعب الحزب دورًا كبيرًا في تدريب الكوادر العسكرية للحوثيين، وتهريب السلاح لهم، وتقديم الدعم الاستخباراتي والإعلامي والأمني.

وأضاف «الخوداني» في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن العلاقات بين الحوثيين وحزب الله، تمتد لأكثر من عقد من الزمن؛ بهدف تأسيس نموذج للحزب في اليمن، وسيطرة الميليشيا على القرار اليمني، بما يخدم المخططات والمشروعات الإيرانية في المنطقة.

وقال: إن لقاء نصر الله والوفد الحوثي، هو دليل على تناغم الجماعات المسلحة التابعة لإيران في المنطقة، فإذا كان حزب الله أعلن صراحةً دعمه للحوثيين، فهناك أيضًا جماعات عراقية مسلحة أعلنت ذلك، وهو ما يشير إلى أن المعركة مع الحوثيين في اليمن تشكل معركة مع إيران، وميليشياتها المسلحة التي تستهدف إسقاط الدولة اليمنية تحت حكم المرشد علي خامنئي.

وطالب المحلل السياسي اليمني، الحكومة اليمنية بالتحرك لدى الدولة اللبنانية والجامعة العربية والمؤسسات الدولية؛ من أجل وقف دعم حزب الله للحوثيين، ووقف دوره التخريبي في اليمن.
"