يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الصوفية في السنغال.. دلالات التأثير السياسي والتغلغل الاقتصادي

الأربعاء 15/أغسطس/2018 - 07:40 م
المرجع
نورا بنداري
طباعة

ظهرت حركة التصوف في العالم الثالث في القرن الثالث الهجري كنزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة، ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقًا مميزة متنوعة معروفة باسم «الطرق الصوفية»، وانتشرت هذه الطرق في العديد من بلدان العالم، ولعبت أدوارًا عدة؛ حيث إن دورها لم يقتصر فقط على المجال الديني والروحاني بل توسع ليشمل الانخراط في العمل السياسي، والدفع بعجلة التنمية الاقتصادية في بلدان أخرى.

 

وبالنظر تجاه القارة الأفريقية خاصة ناحية الغرب وتحديدًا من خلال البوابة السنغالية، سنجد أن السنغال تعد معقلًا للصوفية بمختلف مدارسها في أفريقيا، وتلعب المدارس الصوفية السنغالية أدوارًا تتجاوز الأبعاد الدينية والروحية فقد مارست دورًا سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، كما أنها لعبت دور الحصن المانع للإرهاب والتطرف، ما جعلها تؤثر بشكل كبير على بنية المجتمع السنغالي.

الصوفية في السنغال..

جذور التصوف في السنغال

يجمع أغلب السنغاليين على ضرورة الانتساب إلى طريقة صوفية؛ حيث لا يتصور في العقلية السنغالية أن يكون الإنسان مسلمًا إذا لم يتمسك بواسطة أو بشيخ صوفي، أي لا يتم إسلام المرء دون التعلق بشيخ صوفي يهديه ويرقيه وذلك اتباعًا للأثر الصوفي «من لم يكن له شيخ؛ فالشيطان شيخه»، كما أن الفئة الأكبر من الشعب السنغالي تدين بالديانة الإسلامية، فوفقًا لرئيس التجمع الإسلامي للثقافة والسلام في السنغال الشيخ «محمد أحمد التيجاني» تمثل نسبة المسلمين به 95% من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 12 مليون نسمة تقريبًا، وأغلبهم ينتمون إلى الطريقة الصوفية، لذا توصف السنغال بالبلد الأفريقي الأكثر تأثيرًا في منظمة «المؤتمر الإسلامي».

 

وظهر التصوف الإسلامي في السنغال منذ عهد المرابطين، الذين أدخلوا الإسلام في المنطقة بصفة رسمية في القرن الحادي عشر الميلادي، وكان يغلب عليهم حياة الزهد والتقشف ومجاهدة النفس، ثم وفدت إليها الطرق الصوفية من شمال أفريقيا مثل الطريقة القادرية، والتيجانية، والشاذلية وغيرها، كما ظهرت الصوفية في السنغال من خلال الطريقة المريدية التي أسسها الشيخ «أحمدو بمبا» عام 1927، وأخذت الطرق الصوفية مكان الجمعيات الوثنية الماضية في السنغال، وعلى هذا فالسنغالي إما أن يكون منتميًا إلى الطريقة القادرية أو إلى الطريقة التيجانية، أو إلى الطريقة المريدية.

الصوفية في السنغال..

خريطة التصوف السنغالية

هناك شخصيات وجمعيات جعلت الصوفية يؤثرون بشكل أكبر في السنغاليين، ومن بينها في مدينة طوبا شرق السنغال؛ حيث يوجد ضريح مؤسس الطريقة المريدية في السنغال «أحمدو بمبا»، الذي قاوم الاستعمار وامتهن الدعوة للإسلام وتجديد إيمان السنغاليين، لذلك فإن أتباع هذه الطريقة في السنغال لديهم حجان، الأول الحج إلى بيت الله الحرام، والثاني الحج إلى ضريح «أحمدو بمبا»، ففي كل عام يصطف الملايين أمام ضريحه لتخليد ذكرى نفيه من قبل السلطات الفرنسية إلى الجابون، ويتوافد على الضريح اتباع الطريقة المريدية من داخل السنغال وخارجها للتبرك والتزود بالإيمان حسب اعتقادهم، وزيارة الضريح بالنسبة للبعض تكاد تكون فريضة (1).

 

ومن بين الجمعيات الصوفية المؤثرة في السنغال، «الجمعية الإسلامية لخدمة التصوف» ( AIS) التي يرأسها «مام شيخ امباكي»، ومن دلائل تأثيره على القيادة السياسية، هو أنه في أحد لقاءات الجمعية المنعقدة في قصر المؤتمرات «بجمناجو» يوم 12 يونيو 2018، تحدث «شيخ امباكي» أمام رئيس الجمهورية «ماكي سال»، وتناول في كلمته أربع نقاط مهمة، من بينها مشكلة الأمن وهي المشكلة التي تتولد عنها حروب وحركات عنف إرهابية تتخذ من الدين ستارًا لتنفيذ أجندتها، داعيًا رئيس الجمهورية إلى حماية الدولة أمنيًا وفكريًا من هذه الحركات والتيارات، ومشكلة تسول الأطفال التي تعود أسبابها إلى الفقر، والنقطة الثالثة حول إنشاء صندوق وطني لدعم وتمويل المناسبات الدينية بديلًا من الاعتماد على تبرعات رئاسة الجمهورية، أما الرابعة، فكانت عن إنشاء جامعة صوفية وطنية تهتم بتعليم وتربية الشباب على الإسلام الصوفي السنغالي المتميز بالتسامح والاعتدال ( 2 ).

 

وقد علق رئيس الجمهورية على هذه التساؤلات مشيرًا إلى أهميتها وموضوعيتها، وأبدى «سال» موافقته على اقتراح « شيخ امباكي» بدعم المناسبات الدينية وتأسيس جامعة وطنية للتصوف للمحافظة على التراث الإسلامي للسنغال الذي يعود عمره إلى ألف سنة.

 

وتواصلت إيران بشكل رسمي وغير رسمي مع العديد من الطرق الصوفية في السنغال، حيث دعمت بعض هذه الطرق بالمال وبإنشاء بعض المؤسسات التعليمية، فأنشأت مؤسسة «الفجر» ومؤسسة «مزدهر» وجامعة «المصطفى العالمية» وهي جامعة لها 12 فرعًا تنتشر في أنحاء أفريقيا، وتمارس أدوارًا اجتماعية لا تعليمية فقط، حيث تنفق إيران على الملتحقين بها (3).

انظر أيضًا:

المريدية وصوفية السنغال.. لكل شيء إذا ما تم نقصانُ

الصوفية في السنغال..

انخراط سياسي ودبلوماسي

انخرط التيار الصوفي السنغالي في العمل السياسي مبكرًا ومرت علاقاته بالسلطة بمراحل متباينة، وقد لعبت بعض القيادات الصوفية دورًا مهمًا في مقاومة الاحتلال الفرنسي، ولما استقلت البلاد سارع البعض إلى الانغماس في معترك الحياة السياسية، لذلك فإن مشايخ التصوف لهم تأثير كبير في سياسة البلاد، ويأتي من أشهرهم الشيخ «أحمدو بمبا» مؤسس الطريقة المريدية.

 

وتأتي الصوفية ضمن نطاق اهتمامات أي رئيس يحكم السنغال، برغم علمانية الدولة التي أقرها الدستور، فبفضل الطرق الصوفية استقى أول رئيس للبلاد «ليوبولد سيدار سنغور» شرعية حكمه، على الرغم من انتمائه للأقلية الكاثوليكية الرومانية، وبالطرق الصوفية احتمى أغلب الرؤساء بمن فيهم الرئيس الحالي «ماكي عبدول سال» (4).

 

واتهم مشايخ الطريقتين المريدية في مدينة «طوبا»، والتيجانية في مدينة «كولخ»، الرئيس الأسبق «عبدو ضيوف» بالسير بالبلاد صوب «العلمانية المفترسة للروحانية»؛ لذلك استطاعوا عزله وحل محله الرئيس السابق «عبدالله واد» الذي يحسب نفسه من أتباع الطريقة المريدية.

 

وأغلب مشايخ الصوفية اليوم في السنغال هم أقرب لمعسكر حزب الرئيس السابق «عبد الله واد»، منهم للرئيس الحالي «ماكي سال»، لذلك نلاحظ أن أغلب مشايخ الطرق الصوفية أعلنوا دعمهم لـ«كريم واد» نجل الرئيس السابق في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 2019.

 

ونجد أن الطرق الصوفية لها تأثير أيضًا علي توجهات الخارجية السنغالية، ففي أواخر القرن السابع عشر، خاضت حركة الإمام «ناصر الدين» بالجنوب الغربي الموريتاني حربًا دينية مقدسة عام 1645، على ضفتي نهر السنغال؛ وذلك من أجل إقامة دولة ذات طابع إسلامي، وبعد ذلك ظهرت أكبر وأهم مدرسة للتصوف في المنطقة على يد الحاج «عمر طال الفوتي» في الفترة من (1794 – 1864) بعدما أعلن الجهاد على الممالك الوثنية في السنغال ومالي وأجزاء من موريتانيا (5).

 

وفي إطار ذلك، لعبت الطرق الصوفية في السنغال دورًا محوريًّا سواء في إعادة صياغة المعادلة السياسية على المستوى الداخلي أو التأثير علي الصعيد الخارجي، ولهذا برز ما عرف بـ«الدبلوماسية الروحية»، حيث مارس السنغال هذه الدبلوماسية من خلال الزوايا الصوفية، خاصة «الطريقة التجانية» بالنظر إلى امتداداتها التي تشمل الكثير من بلدان العالم، خاصة في مصر أيام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الذي كانت علاقته ممتازة مع الشعب السنغالي، وكان يعد من أهم الأصدقاء الشخصيين لشيخ الطريقة التجانية الشيخ «إبراهيم إنياس» (6).

 

إضافة إلى ذلك، فإن السنغال شهدت تطورًا في دبلوماسيتها الخارجية حينما عمل أتباع الطريقة التجانية البالغ عددهم أكثر من خمسة ملايين مُريد، إلى تعزيز ارتباطاتهم الاقتصادية والسياسية والروحية مع المملكة المغربية؛ حيث يوجد ضريح «أبي العباس أحمد التجاني» في مدينة «فاس»، وقد استطاع المغرب الاستفادة كثيرًا من هذا العامل؛ كما عمل أتباع هذه الطريقة أيضًا علي توطيد علاقة بلادهم ببعض حكومات غرب أفريقيا؛ مثل (غينيا ومالي) بالتحديد، وحكومات شمال أفريقيا كـ(المغرب وموريتانيا)، مما يدل على تأثير الطرق الصوفية على الدبلوماسية الخارجية للسنغال.

الصوفية في السنغال..

نفوذ اقتصادي

يوجد لدي الطرق الصوفية أذرع اقتصادية قوية في السنغال؛ حيث تضفي على أنشطتها الدينية طابعًا اقتصاديًّا وتجاريًّا أيضًا، فزعامات هذا التيار من كبار ملاك الأراضي، فعلى سبيل المثال، يتمتع أتباع الطريقة المريدية بقدر كبير من السيطرة على زراعة الفول السوداني، في حين ظل التجانيون لفترة طويلة يهيمنون على وظائف الدولة قبل أن تشرع المريدية في مزاحمتهم بقوة.

 

فمشايخ الطريقة المريدية الصوفية من أبرز الفاعلين الاقتصاديين في السنغال؛ حيث إن أتباع هذه الطريقة استطاعوا جمـع مبلغ يقدر بحوالي 42 مليارا و203 ملايين فرنك غرب أفريقي (70 مليون دولار) في الذكرى الـ117 لمهرجان «ماكال طوبا» لإحياء ذكرى عودة زعيم الطريقة الصوفية المريدية الشيخ «أحمدو بمبا مبكي» من منفاه الذي أرسله إليه الفرنسيون مطلع القرن الماضي، حيث يتوافد نحو 3.5 مليون مؤمن من كل أنحاء السنغال وأوروبا والأمريكتين ليلة الأول من يناير من كل عام إلى مدينة «طوبا» المقدسة لإحياء هذه الذكرى (7).

 

ولذلك يتجلي تأثير الموسم السنوي لـ«ماكال طوبا»، في أنه يشكل فرصة لجلب الملايين من العملات الأجنبية الصعبة إلى خزينة الدولة السنغالية، كما امتدت نشاطات الطرق الصوفية إلى قطاعات اقتصادية حيوية ومتنوعة؛ كالزراعة والفلاحة والتجارة وقطاع النقل بعدما كان نشاطهم الاقتصادي يقتصر على زراعة بساتين الفول السوداني خلال الفترة الاستعمارية.

 

إضافة إلي أن زعيم الطريقة الصوفية المريدية كان يحث أتباعه على العلم والعمل وتناول ذلك كثيرًا في قصائده الصوفية، وهو ما مكن المريدين من لعب دور مهم في اقتصاد السنغال، حتى أن كبار رجال الأعمال في السنغال من أبناء الطريقة المريدية، مثل «أنجوغا كيبي»، و«جيل أمباي»، و«سرين أمبوب»، وغيرهم.

 

بيد أن المريدين في السنغال يسعون إلي الدخول في مشاريع التنمية الاجتماعية والزراعية، ويعملون في صيد الأسماك وزراعة الفول السوداني، وهي مشاريع تتزاحم الطبقات الميسورة من أبناء الطرق الصوفية على الاستثمار فيها، ووفقًا للإحصائيات الصادرة عن الحكومة السنغالية أن هناك ارتفاعًا كبيرًا في الإنتاج الزراعي من هذه الأصناف خاصة داخل المناطق الريفية التي يسيطر عليها أتباع المريدية، لذلك فإن نسبة الأنشطة الاقتصادية في مدينة «طوبا» المقدَّسة وحدها تفوق الـ60% من مجمل الاقتصاد السنغالي (8).

الصوفية في السنغال..

تأثير اجتماعي

يلعب مشايخ الطرق الصوفية في السنغال دورًا مجتمعيًا بالغ الأهمية، إذ على الرغم من أنهم يمتلكون اقطاعات زراعية كبيرة فإنهم يقومون بتسخير تلك الاقطاعات في خدمة القضايا المجتمعية كالفقر والبطالة، وخلق مجتمع انتاجي إيجابي من المريدين، ومن علامات تأثير التيار الصوفي على المستوى الاجتماعي، هو أن بعض القيادات الصوفية تتحكم في أدق تفاصيل حياة أتباعهم، وحتى في الطريقة التي يمارس بها المريد حياته المهنية (9)، إضافة إلي أن التصوف لعب دورًا أساسيًّا في نشر اللغة العربية بالسنغال والبلدان الأفريقية، حيث شكلت الطرق الصوفية الوعاء الأساسي لهذه اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، فارتبطت في أذهان الناس بدينهم وأقبلوا على تعلمها وتعليمها (10).

 

مما سبق نصل إلى نتائج مفادها أن السنغال رغم أنها تعد بلدًا علمانيًّا تحكمه نخب فرانكفونية غربية الثقافة والتوجه، إلا أنه يعتبر معقل الصوفية في غرب أفريقيا بلا منازع، لذلك تحتل الصوفية مكانًا مهمًا في هذا البلد، جعلها تؤثر بشكل كبير على جميع مناحي الدولة السنغالية، بل إنها لعبت دورًا في التصدي للأفكار المتشددة، والجماعات المتطرفة، لذلك نلحظ أن السنغال من البلدان التي تقل فيها الحوادث الإرهابية، على عكس حال بعض البلدان العربية، حيث إن معظم محاولات اختراق الساحة الإسلامية السنغالية من قبل بعض التنظيمات المتطرفة باءت بالفشل، لكون الطرق الصوفية تسيطر على الساحة، كما أن السنغاليين يجدون ضالتهم الإيمانية في الطرق الصوفية، لذلك أدركت الدولة نفود هذه الطرق فوظفتها لقطع الطريق عن الإسلاميين المتشددين.

 

كما أن التصوف في السنغال، صنع نخبة سياسية تمزج ما بين التوجه الروحي ومدنية وعلمانية التوجه السياسي، وهو ما أدي إلي ظهور واحدة من أهم التجارب الديمقراطية الحقيقية في غرب أفريقيا، لذا نلحظ بعض أشكال التحالف ما بين رجال الدولة والسياسة الذين ينتمون في الأغلب لهذه الطريقة أو تلك، وما بين مشايخ الطرق الذين يدركون حجم نفوذهم وقدرتهم على التأثير في مسار أي عملية انتخابية وسط تجربة ديمقراطية حقيقية تعيشها السنغال، وما بين بعض القيادات الاقتصادية الأبرز في المجتمع السنغالي.

 

وبالرغم من وجود التيار الصوفي بعمق في السنغال، فإن هناك بعض التحديات التي تواجه الصوفية هناك، منها، ما يعرف بـ«توارث المشيخة»، حيث يتولى نجل الشيخ المشيخة بعد أبيه بغض النظر عن مؤهلات هذا الابن، هذا إضافة إلى تحدٍ آخر مرتبط بدخول المثقفين الغربيين الذين تركوا جميع ما عرفوه من المناهج ودخلوا بثقافتهم الغربية في الحياة الروحية، فهذا شكل تهديدًا للفكر الصوفي، ومن أبرز المشكلات أيضًا مشكلة الجهل وضعف المستوى التعليمي لدى أتباع الطرق الصوفية.

 

المصادر:

(1) حسن فاتح، الصوفية في السنغال: أمان روحي ودرء للتشدد، موقع بي بي سي، 6 يناير 2010، متاح علي: http:www.bbc.comarabicworldnews201001100106_sj_sofi_tc2

(2) مام شيخ امباكى رئيس جمعية الإسلامية لخدمة التصوف، 22 يناير 2018، متاح علي: https:goo.gl5jPiBU (3) محمد خليفة صديق، التصوف والتشيع في السنغال.. من يَحمِلُ من..؟، موقع الراصد، 17 ديسمبر 2017، متاح علي: http:www.alrased.netmainarticles.aspx?selected_article_no=8056

(4) أحمد الشلقامي، التصوف السياسي في السنغال بوصلة إدارة المناشط الحزبية، موقع المجتمع، 1 فبراير 2015، متاح علي: https:goo.glxDjjpj

(5) عبيد إميجن، "التصوف السياسي" في السنغال يدير البوصلة الحزبية، موقع الجزيرة، 9 فبراير2015، متاح علي:

http:studies.aljazeera.netarreports2015022015219329990580.html

(6) أحمد الشلقامي، مرجع سابق.

(7) إبراهيم مصطفى، الصوفية في السنغال...نفوذ واسع وإمبراطورية سياسية واقتصادية، موقع العربي الجديد، 7 أغسطس 2017، متاح علي:

https:goo.glpvW8d1

(8) أحمد الشلقامي، مرجع سبق ذكره.

(9) بلال مؤمن، على خطى الأتراك.. صوفية السنغال يصنعون المستقبل، موقع أصوات، 11 يوليو 2018، متاح علي:

https:goo.gla5nWkZ

10)) Sufism in Senegal، 11 august 2016، available at:

http:www.corpsafrica.orgblogsufism-in-senegal
"