يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«افتراق مسبب».. لماذا تَغيَّر موقف الطرق الصوفية من الخلافة الإسلامية؟

الثلاثاء 24/يوليه/2018 - 05:55 م
المرجع
أبوالفضل الإسناوي، خبير دراسات دول الشمال المغربي
طباعة
اتخذ موقف الطرق الصوفية من مشروع الخلافة الإسلامية اتجاهات متغيرة، خاصة بعد إلغاء مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة لها في مارس 1924، فشاركت الصوفية في البداية جماعة الإخوان (أسسها حسن البنّا في مصر عام 1928) في الدعوة للخلافة، بعد إسقاطها مباشرة.

وتزعم هذا التوجه الصوفي في ذلك الوقت، الشيخ محمد ماضي أبوالعزائم، مؤسس الطريقة العزمية، الذي استغلته جماعة الإخوان، ووظفته في استقطاب التيار الصوفي، لدعم المشروع، ومحاولة إحيائه، وإذا كان حدث تشبيك في الدعوة للخلافة الإسلامية بين جماعة الإخوان وبعض الطرق الصوفية بعد سقوطها، فإنه لم يدم طويلًا، خاصة بعد مهاجمة «البنّا» للطرق الصوفية في مقالاته التي نشرتها صحيفة الجماعة في ذلك الوقت، حيث اعتبر فيها الصوفية سببًا لبلاء كثير، وطالب الحكومة بالقضاء عليها. 

توضيحًا لما سبق، يمكن القول إن موقف الصوفية من الخلافة الإسلامية منذ سقوط الخلافة العثمانية حتى الوقت الراهن، لم يأخذ شكل واحد ومسار ثابت طوال الوقت، ويطرح عدة أسئلة، أهمها: «ما هو موقف الصوفية الفكرية من مشروع ومفهوم الخلافة الإسلامية، وكيف ترى الصوفية الحركية (الطرق، والزوايا) دعوة الحركة الإسلامية للخلافة، وما هو موقفها من خلافة أبوبكر البغدادي؟».
«افتراق مسبب».. لماذا
التصوُّر العقلي عند الصوفية للخلافة الإسلامية
يكاد يكون ما تدعو له الصوفية كمنهج وكمفهوم متعارضًا تمامًا مع مفهوم الخلافة الذي تدعو له الحركات الإسلاموية، فإذا كانت الأخيرة تعتبر فكرة الخلافة والعمل لإعادتها يبدأ من تعاون ثقافي واجتماعي واقتصادي بين الشعوب الإسلامية (تتجاوز حدود الدولة)، ثم تكوين الأحلاف والمعاهدات، وصولًا إلى مجتمع الشمل، فإن الصوفية تقوم أصلًا على مفهوم الخلاص الفردي في عملها، الذي يتعارض مع فكرة التوسع والانتقال المتدرج التي اعتمدها مؤسس جماعة الإخوان، كخطوات تسبق الخلافة.

وقال «البنّا» في رسائل المؤتمر الخامس للجماعة، والمنشور في كتاب «رسائل الإمام»: «الإخوان المسلمون لهذا يجعلون فكرة الخلافة والعمل لإعادتها في رأس مناهجهم، وهم مع هذا يعتقدون أن ذلك يحتاج إلى كثير من التمهيدات التي لابد منها، وأن الخطوة المباشرة لإعادة الخلافة من اللازم أن تسبقها خطوات، فلابد من تعاون تام ثقافي واجتماعي واقتصادي بين الشعوب الإسلامية كلها، يلي ذلك تكوين الأحلاف والمعاهدات.. حتى إذا تم ذلك للمسلمين نتج عنه الاجتماع على (الإمام) الذي هو واسطة العقد، ومجتمع الشمل، ومهوى الأفئدة، وظل الله في الأرض».

كما أن مفهوم الصوفية عن الإصلاح، وفكرة الخلاص الفردي في الدنيا، التي تعني الانتقال من الانكفاء على النفس إلى الاهتمام بالآخر في نطاق مجتمع ضيق تربطه بعض الأذكار والأوراد، يؤكد أن الفكر الصوفي لم يتطرق إلى الشأن العام، أو التوجه للمشاركة في العمل السياسي أو الدعوة لتكوين كونفدراليات إسلامية مثل ما ينادى به رموز الحركة الإسلامية مؤخرًا.

ويظل السعي الصوفي، وفقًا للفكر الصوفي كامنًا في الذات، مقتصرًا على إصلاح أنفسهم من خلال الاشتغال بالأذكار والأوراد، وإكساب القيم الإيمانية التي تقرب العبد إلى لربه، وتجعله يقترب في مقامات السائرين السالكين إلى الله، بعيدًا عن توظيف ذلك في الدعوة لمجتمع مثالي يتجاوز حدود الدولة.
«افتراق مسبب».. لماذا
الصوفية الحركية (الطرق) ومشروع الخلافة
بعد سقوط الخلافة الإسلامية في 2 مارس 1924، وإبعاد الخليفة عن تركيا، حرص «البنّا» على توظيف الطرق الصوفية في الدعوة للخلافة الإسلامية، تخوفًا من استخدام القوى الليبرالية لها في ذلك الوقت، وكانت من أهم نتائج محاولاته، تبني بعض الطرق الصوفية الدعوة للخلافة الإسلامية، التي تَمثَّل أهمها في الطريقة العزمية ودور مؤسسها وشيخها محمد ماضي أبوالعزائم، الذي جعل من وحدة الأمة وعودة الخلافة في الفترة من 1924 حتى نهاية 1927 -كما يقول شيخ الطريقة الحالى، السيد علاء الدين ماضي أبو العزائم- محور دعوته، لدرجة وضع كلمة الخلافة عنوانًا رئيسيًّا في شعار الطريقة العزمية، وهو «الله معبودنا،  والجهاد حلقتنا، والرسول مقصدنا، والخلافة غايتنا».

ورغم أن تحركات وجولات الصوفية في الدعوة للخلافة كانت تتم بالتوازي مع دور جماعة الإخوان في الدعوة للخلافة خلال العشر سنوات التي تلت سقوط الخلافة العثمانية، فإن موقف الصوفية من فكرة الخلافة وتوظيف بعضهم من قبل جماعة الإخوان للترويج لإعادة الخلافة لم يدم طويلًا.

وأخذت الطرق الصوفية موقفًا معاديًا للجماعة، ورفضت الدعوة للخلافة، وكان من أسباب فراق بعض المتصوفة الداعمين لفكرة الخلافة وجماعة الإخوان، هو مهاجمة «البنّا» للطرق الصوفية، واعتبارها سببًا لبلاء كثير في المجتمع، ونشر العديد من مقالاته في مجلة «الإخوان المسلمون» الناطقة باسم الجماعة في تلك الفترة، مهاجمًا موالد المتصوفة واحتفالاتهم، وكيف أنها تتيح الفرص لعلاقات غير شريفة ترتكب تحت ستارها، وطالب الحكومة في تلك المقالات بحل الطرق الصوفية إن لم تصلح من نفسها.

وكتب «البنّا» مقالًا في العدد الخامس من الصحيفة سنة 1933، قال فيه: «قد كان النص في التصوف بهذا المعنى سببًا في بلاء المسلمين، وتكأة لكل إباحي يتلمس السبيل إلى نيل شهواته تحت ستار الإسلام… وأحذر أن يلتبس عليك الطريق فتكون ممن يفهمون التصوف بالمعنى الثالث، وسل الله دائمًا يلهمك رشدك، فإن مزالق الطريق كثيرة».

توضيحًا لما سبق، يمكن القول إن موقف الصوفية الحركية من الخلافة الإسلامية منذ إلغاء الخلافة العثمانية حتى الوقت الراهن، تغير حسب كل نموذج مُهيكل تأخذه الحالة الصوفية، سواء أكانت طرقًا تقليدية (الطرق العابرة لحدود الدولة والزوايا الصوفية المنتشرة في أغلب دول العالم)، أم الأحزاب الفاعلة في السلطة ذات النشأة الصوفية (حالة الصوفية في تركيا)، أم نموذج الحركات الممتدة (حركة الخدمة بقيادة فتح الله جولن)، ويمكن التطرق إلى ذلك على النحو التالي:
«افتراق مسبب».. لماذا
(*1) الطرق التقليدية
تَمثَّل موقف الطرق التقليدية، -(الصوفية ذات الطبيعة المؤسسية الطرقية -أي التي تأخذ الشكل الهرمي في بنائها الوظيفي، الذي يبدأ بالمريد، أسفل الهرم، وينتهي بشيخ الطريقة، ويُعدُّ هذا النموذج، الأقوى في الحالة الصوفية العربية، والأكثر انتشارًا، والأشد تشابكية بين أطرافه)- من مشروع الخلافة الإسلامية الذي تتبناه جماعة الإخوان، وغيرها من الحركات الإسلامية، في الرفض من منطلق اختلاف مفهوم الإصلاح عند الطرفين.

حيث جاء مفهوم «الإصلاح المجتمعي» الذي تتبناه الطرق الصوفية في الفترة الأخيرة، من منطلق مواجهة مشروع الدولة الإسلامية الذي تعلنه الحركات الإسلاموية، وبالتطرق إلى اتجاهات رؤية الطرق الصوفية في كثير من دول العالم للإصلاح المجتمعي، نجدها ترفع شعار انتهاء الخلافة الراشدة، وبناء الفرد المؤمن (لا إصلاح بلا صلاح، والفرد لا يجدى فيه إصلاح سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي دون إصلاح روحي).

رؤية الصوفية عن الإصلاح المجتمعي تأخذ اتجاهًا معاكسًا لرؤية الجماعات الإسلاموية، المتمثل عندهم في إعادة بناء الدولة الإسلامية؛ حيث يرفض المتصوفة الإصلاح من قمة النظام، وإغفال قاعدة بناء الفرد المؤمن.

توضيحًا لما سبق، يمكن القول إن الإصلاح الذي تتبناه الطرق الصوفية في مواجهة الخلافة، يدور على إصلاح الفرد والاشتغال على باطنه وعوامله الداخلية، ليتم إنتاج الإنسان الصالح الأكثر تصالحًا وإيمانًا بحدود الوطن والدولة، إضافة إلى أن الطرق الصوفية لم تُقدم حتى الآن مشروعًا للوصول للسلطة، وتقوم بتفسيرات محلية للإسلام، أي مقاومة للأفكار المستوردة من الخلافة مثل الصراع مع اليهود والصليبيين.
«افتراق مسبب».. لماذا
(*2) النموذج التركي
رغم أن الصوفية التركية تحمل نفس أسماء الطرق الصوفية المنتشرة في العالم، سواء أكانت «التيجانية أم النقشبندية أم القادرية أم الرفاعية»، فإن فكرة الخلافة العثمانية مازالت قائمة عندهم كغيرهم من الأتراك الإسلاميين، ويرجع ذلك إلى أن التصوف التركي ضاربة جذوره في أعماق الخلافة العثمانية، ومندمجة آثاره في جميع مناحي الحياة التركية، لدرجة أن التصوف يُشارك بدور اجتماعي غالب على الدور الذي تقوم به الحركات الإسلاموية الأخرى.

كما أن خروج بعض القادة الأتراك، مثل نجم الدين أربكان، رئيس الوزراء التركي الأسبق، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وغيرهما، من رحم الطرق الصوفية التركية، أدى إلى إحياء علاقة تاريخية كانت بين المتصوفة والخلافة العثمانية، عاشت فيها الطرق الصوفية التركية مرحلة من أزهى عصور حياتها، فقد تبنت الخلافة العثمانية منذ أيامها الأولى الطرق الصوفية، وكان كبار سلاطين الخلافة العثمانية، مثل سليم الأول، تاسع سلاطين الدولة العثمانية وخليفة المسلمين الرابع والسبعين، ومحمد الفاتح، سابع سلاطين الدولة العثمانية من أتباع الطرق الصوفية وداعميها.

وبالتالي يمكن القول، إن تجذّر العلاقة التاريخية بين المتصوفة الأتراك وبعض سلاطين الدولة العثمانية، والتداخل بين الصوفية والأحزاب الحاكمة في تركيا، جعل الطرق الصوفية التركية تأخذ موقفًا إيجابيًّا من مشروع عودة الخلافة الإسلامية دون غيرها من الطرق الصوفية المنتشرة في العالم.
«افتراق مسبب».. لماذا
(*3) الحركات الصوفية الممتدة ونموذج حركة الخدمة
قد تكون حركة الخدمة، بقيادة المجدد الإصلاحي التركي، محمد فتح الله كولن، نموذجًا مختلفًا للحركات الإصلاحية ذات التوجه الصوفي، في أنها تتبع منهجًا  تطبيقيًّا لمفهوم الإصلاح الديني والاجتماعي في معظم دول العالم بطريقة لامركزية، تختلف عن مركزية الخلافة التي تدعو لها الحركات الإسلاموية التي تتبنى أفكار مؤسس جماعة الإخوان حسن البنّا.

أفكار مؤسس حركة الخدمة، الوليدة من أفكار أستاذه بديع الزمان سعيد النورسي، أحد أبرز علماء الإصلاح الديني قبل عام 1960، وكذلك آليات تطبيق البرنامج الإصلاحي الذي تقوم عليه الحركة في 160 دولة، تُشير إلى أن الحركة غير حالمة باستعادة الخلافة الإسلامية التي هدف لها «البنّا»، والعديد من الحركات الإسلامية.

فرؤية فتح الله كولن وحركته عن الإصلاح تختلف عن الإصلاح الذي تتبناه الحركات الإسلاموية، في أنها تقوم على استعادة الهوية الإسلامية في جميع دول العالم في سبيل الحفاظ على الهوية الإسلامية وليس الخلافة الإسلامية، من خلال آليات تختلف عن الآليات التي دعت لها الحركات الإسلامية الساعية إلى عودة الخلافة الإسلامية، ففتح الله كولن لم يدعُ إلى حمل السلاح، ولا إقصاء الآخرين، ولم ينادِ بأسلمة الدولة في مقابل الدولة العلمانية، كما أن حركته وضعت الإسلام والقومية والليبرالية في قالب واحد، ولم تنادِ أبدًا كجماعة الإخوان بفكرة الإمامة والخلافة والدولة الكبرى، إنما تطبق نموذجًا إصلاحيًّا  يتوافق مع ظروف كل دولة ولا يصطدم بأطرافها.

مما سبق يمكن القول، إن حركة الخدمة كنموذج صوفي حركي متطور، ترفض فكرة المركزية، ولا تمتلك أيديولوجية، ولا تقدم نفسها على أنها التغيير، بل تعمل من منطلق الإصلاح الاجتماعي الذي لا يقصي ولا يعزل، وتقر بحوار الأديان، وتقدم نموذجًا تطبيقيًّا  له (كن مسلمًا لمدة شهر)، وهذا ما يتعارض مع فكرة الخلافة الإسلامية التي تدعو لها الحركات الإسلامية.
«افتراق مسبب».. لماذا
الموقف من خلافة «البغدادي»
إجمالًا يمكن القول، إن الطرق الصوفية أخذت موقفًا معاديًا لتنظيم «داعش» بعد أن ارتكب التنظيم أبشع جرائمه ضد الصوفية في جميع المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم، أو التي كان يُحاول التمركز فيها، مثل هدم الأضرحة في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، واستهدافه العديد من شيوخها، كما فعل في منطقة سيناء بمصر. 

بالتالي يمكن القول، إن الصوفية المصرية اعتبرت «داعش» من خوارج العصر، وأن خلافة أبوبكر البغدادي زعيم التنظيم، لا علاقة لها بالإسلام، فقد قال الشيخ عبدالخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية في تصريح صحفي: إن «خلافة أبوبكر البغدادي، لا علاقة لها بالخلافة الإسلامية، بل ما ترتكبه تلك التنظيمات بحجة اتباع السلف الصالح، لا علاقة له بهذا السلف، وهي ممارسات تعود بالمسلمين إلى عصور الظلام».

وطالب الشيخ أيمن أبوالخير، أحد مشايخ الطريقة العزمية، وخطيب مسجدها، خلال درسه الأسبوعي بمسجد الحسين بالقاهرة بقتال داعش، ووصفه بالمضلل؛ حيث قال: «على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها التصدي لـ«داعش»، باعتبارها جماعات مضللة».

في النهاية، يمكن أن يكون رفض الصوفية الحركية الأكثر انتشارًا في العالم، والعابرة للحدود، لفكرة الخلافة التي تتبناها التنظيمات الإرهابية منذ 2014، وإعلان بعض طرقها، خاصة في منطقة غرب آسيا عن مشروع إصلاح الفرد والمجتمع، قد يكون سببًا في دعمها والاستقواء بها من قِبل العديد من الحكومات العربية والغربية لمواجهة الفكر التكفيري، وإن كان هذا التوجه قد بدأ مؤخرًا في منطقة غرب آسيا، وفي منطقة غرب أفريقيا؛ لمواجهة تهديدات التنظيمات الجهادية لدول المغرب العربي وأوروبا.
المصادر:
◄ كتاب، رسائل الإمام حسن البنا، دار الشهاب، 1980: رسالة المؤتمر الخامس، ص ص 147-187.
◄ أحمد عبد الحميد غانم، نظرية المعرفة في التصوف، دار الحوار، اللاذقية، سوريا، الطبعة الأولى 2017، ص 123.
◄ لقاء الباحث مع الشيخ علاء الدين ماضي أبو العزايم، شيخ الطريقة العزمية، القاهرة، ديسمبر 2014.
◄ زكريا سليمان بيومي، الإخوان المسلمون والجماعات الإسلامية في الحياة السياسية 1928-1948"، القاهرة، مكتبة وهبة للطباعة والنشر، 2012، ص 86.
◄ حسن البنا، التصوف والأخلاق، جريدة الإخوان المسلمون، العدد الخامس، 1933.
◄ بسام ناصر، هل ينتقل الصوفية من تدين الخلاص الفردي إلى الانخراط في العمل العام وشؤونه، على الرابط: http:cutt.uszmeuQ
◄ المرجع السابق.
◄ أبوالفضل الإسناوي، لماذا فشلت الطرق الصوفية في الانتخابات البرلمانية؟، على الرابط: http:cutt.us5B9AL
◄ خورشيد دلى، إسلاميو تركيا.. من محاربة الأتاتوركية إلى تبني العثمانية على الرابط: http:cutt.usSZmjV
◄ د.أمين إسماعيل ساغاغي، التصوف في نيجيريا وفي تركيا، جذوره ونشأته وآثاره، على الرابط: http:cutt.usKWvYT
◄ د. أحمد موسى بدوى بدوي، القصة الكاملة لحركة فتح الله كولن، المتهمة بتدبير انقلاب تركيا على الرابط:http:cutt.usAgdyB
◄ المرجع السابق.
◄ علاء شكر، سمات حركة الخدمة وآلياتها في الإصلاح، على الرابط: http:cutt.usqH5FL
◄ صلاح الدين حسن، استدعاء الصوفية لمواجهة التطرف محاولة تجاوزها الزمن، حوارات، موقع حفريات، بتاريخ 1962018، على الرابط: http:cutt.usrsPr2
◄ لقاء الباحث مع الشيخ عبدالخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية، القاهرة، يوليو 2018.
◄ عمرو رشدى، خطيب مسجد أبوالعزايم: فتاوى المتأسلمين لإهدار دماء المسلمين هي دعوة للفتنة، على الرابط: http:cutt.usN2C1R
"