يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أميرة» على عرش الكراهية.. داعشية تزوجت محمود المصري وصادقت حلا شيحة

الجمعة 10/أغسطس/2018 - 12:05 ص
مصطفى حمزة
طباعة
تصدرت منشورات المدعوة أميرة عزت، الصديقة المقربة للفنانة المصرية حلا شيحة، اهتمام رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بسبب أسرار العلاقة بينها وبين صديقتها الفنانة التي قررت فجأة خلع النقاب والعودة للتمثيل مرة أخرى.
لا يعرف الكثيرون شيئًا عن «أميرة» سوى علاقة صداقة جمعتها بالفنانة الشهيرة تزامنًا مع اعتزال الاخيرة التمثيل وارتدائها النقاب، الأمر الذي دفع «المرجع» لكشف غموض صديقة حلا، لنكتشف أنها زوجة الداعية السلفي محمود المصري، المقيم خارج مصر، وتُعرف في الأوساط الإخوانية والسلفية بالداعية «أميرة المصري»، ولها سلاسل من الدروس الوعظية حول مواضيع تتعلق بعقيدة والولاء والبراء وتكفير الحكام الذين تصفهم أميرة الكراهية بالطواغيت! 

درست «أميرة» العلوم الشرعية في الجامعة الأمريكية المفتوحة بالقاهرة، وهي جامعة تخضع لسيطرة تنظيم الإخوان، وكان يرأسها القيادي الإخواني صلاح الصاوي، وتقيم حاليًا في لندن، وكانت مرافقة للفنانة «شيحة» في كندا قبل قدوم الفنانة المعتزلة إلى مصر، في شهر رمضان الماضي.

أفكار «أميرة» هي مزيج دموي من معتقدات «داعش» ومبادئ سيد قطب، فتنعت قطب بـ«الشيخ الشهيد» وتروج على صفحتها للتنظيم الإرهابي واصفة إياه بأنه الدولة التي يجب أن تعيش الأمة الاسلامية تحت لوائها الأسود، كما أنها تتبنى مواقف "الإخوان" السياسية ضد النظام المصري، وتتفق مع كل الإرهابيين في موقفهم العدائي من الجيش المصري الذي تكفره وتدعو لقتال الجنوده وتهدر دماءهم في دروسها المشبوهة.

تعتقد أميرة الكراهية أن تنظيم «داعش» يسير على منهاج النبوة، بصرف النظر عن النتائج أو الهزائم التي لحقت بالتنظيم، معللة ذلك بأن المسلمين مطالبون بالسعي وليس تحقيق النتائج، باعتبارها بيد الله وحده، وروجت لحب التنظيم وأعضائه بقولها: «جرب تحبها لأنها تسير على الطريق الصحيح على منهاج النبوة»... وتابعت: «باقية وتتمدد ما دامت على منهاج النبوة».

وهاجمت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب تسليمه الفلسطينية «إيمان كنجو» إلى النمسا، بعد محاولتها التسلل لمناطق «داعش» في سوريا عبر تركيا، واصفةً إياها بـ«أمنا الكريمة»، كما تنشر مقتطفات من كلام الداعية المتهم بالإرهاب سليمان العلوان.

وتنظر إلى الديمقراطية على أنها «شرك بالله»، وأن قيمها «الكفرية» غزت العالم كله، ولم ينجُ منها حتى علماء الإسلام، وأن الانتخابات أصبحت «طاغوتًا» يعبد (وهو المصطلح ذاته الذي استخدمه تنظيم «داعش»)، كما تشبه العلمانيين بالمنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، منتقدة الأحزاب الإسلاموية التي قبلت بالديمقراطية، على اعتبار أنه «لا تمكين للإسلام بالديمقراطية» على حد قولها.

وعلى الرغم من أن زوجها أحد نجوم القنوات الفضائية؛ إلا أنها هاجمت دعاة التليفزيون، ووصفتهم بأنهم «عملاء» لدى من وصفتهم بـ«الطواغيت» من حكام المسلمين، معلنةً براءتها من كل دعاة الفضائيات التجارية، وفي أحد ردودها على رواد صفحتها أكدت أن زوجها يتبنى أفكارها تجاه الدولة المصرية ولكنه لا يستطيع إعلانها في الفضائيات لأن حلقاته مسجلة، وسيتم قطع كلامه عند إذاعتها.

وبالرغم من أنها تصنف نفسها بالداعية إلا أنها لا تحفظ كتاب الله بل تخطئ في قراءة آياته، فعند تلاوتها لقول الله تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى؛ قالت ولا ترضى عنك اليهود ولا النصارى بدلًا من «ولن» أثناء درس لها بعنوان: (عقيدة أهل السنة والجماعة).

وترى أن من أهم أسباب فشل التيار الإسلامي هو فقدان التخصص، ووجود جيل يفتقد أدوات الدعوة ويعاني من الجهل المركب.

كانت «أميرة»- قبل سفرها إلى لندن- تقدم دروسها في معهد بالمعادي وآخر بمدينة نصر، وتروج لها عبر الفضاء الإلكتروني، ولها عدد من المقالات على موقع «الإسلاميون».

للمزيد:
"