يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

من «عز إلى محسوب».. أغسطس شهر القبض على الإخوان الهاربين في أوروبا

الخميس 02/أغسطس/2018 - 04:04 م
محمد محسوب وعبد الرحمن
محمد محسوب وعبد الرحمن عز
عبدالرحمن صقر
طباعة
يبدو أن «رياح شهر أغسطس تأتي دومًا بما لا تشتهيه سفن الإخوان»، خاصة أعضاء الجماعة الهاربين إلى أوروبا؛ فبعد إلقاء القبض على القيادي بجماعة الإخوان، محمد محسوب، الهارب خارج مصر، من قِبَل السلطات الإيطالية، في مدينة كاتانيا، أصبح «محسوب» ثاني قيادات الإخوان الذين يتم توقيفهم، في أغسطس، داخل أوروبا؛ حيث سبقه القيادي الإخواني الشاب، عبدالرحمن عز، الذي ألقي القبض عليه، في أغسطس 2017، في مطار العاصمة الألمانية برلين.


من «عز إلى محسوب»..
يُشار إلى أن السلطات الإيطالية ألقت، أمس الأربعاء الموافق 1 أغسطس 2018، القبض على محمد محسوب، القيادي بجماعة الإخوان، بمدينة كاتانيا.

وكان «محسوب» يشغل منصب وزير الدولة للشؤون القانونية في حكومة هشام قنديل، في عهد الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي، وصدرت في حقه عدة أحكام غيابيًّا، فهو متهم في قضايا أبرزها الانتماء لجماعة إرهابية أسست على خلاف القانون بهدف قلب نظام الحكم، كما أنه دائم الهجوم والتحريض ضد الدولة المصرية عبر قنوات جماعة الإخوان الفضائية.

وحول سبب القبض عليه، قالت الشرطة الدولية «الإنتربول»: إن محمد محسوب، مدرج على القائمة الحمراء بتهمة النصب والاحتيال على مستثمر سعودي، وكانت محكمة جنح مدينة نصر قد قضت، في أبريل 2015، بحبس «محسوب» غيابيًّا لمدة 3 سنوات وكفالة 10 آلاف جنيه، لاتهامه بالنصب على مستثمر سعودي، استولى منه القيادي الإخواني على 200 ألف دولار.

وعقب الحكم، خاطبت السلطات المصرية «الإنتربول» لإدراجه على القائمة الحمراء، واستجابت الشرطة الدولية لذلك الخطاب، وهو مدرج بالقائمة الحمراء منذ ذلك الوقت.



من «عز إلى محسوب»..
كما قام «الإنتربول»، في 15 أغسطس 2017، بتوقيف الشاب الإخواني الهارب، عبدالرحمن عز، في مطار برلين، أثناء توجهه إلى إنجلترا قادمًا من تركيا، عقب مذكرة التوقيف التي أرسلتها الداخلية المصرية إلى الإنتربول الدولي.

ونشر «عز» -حينها- مقطع فيديو، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، يستنجد فيه بالمنظمات الحقوقية والإعلامية العالمية، ويطالبها بالتدخل لإنقاذه.

يُذكر أن «عز» هرب من مصر إلى تركيا، عقب ثورة 30 يونيو 2013، وهو متهم في عدة قضايا في مصر، وقد أصدرت وزارة الداخلية المصرية أمر ضبط له، وطالبت شرطة «الإنتربول»، خلال رسالة موجهة، بإلقاء القبض عليه.
"