يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«التمويل القطري» يفتك باستقرار الهند

الثلاثاء 31/يوليو/2018 - 08:41 م
المرجع
آية عز
طباعة
اتخذت الحكومة الهندية مؤخرًا حزمة من القرارات الحازمة لمحاربة الإرهاب، متهمة نظيرتها القطرية بدعم الإرهاب فى البلاد ، فأكدت وكالة التحقيق الوطنية الهندية «nea» أن هُناك معلومات تفيد بأن جزءًا كبيرًا من الأموال الأجنبية التي تصل للجمعيات الخيرية غير الحكومية في الهند، آتية من قطر، وتلك الأموال يتم استخدامها في أمور غير قانونية تضر بالأمن القومي الهندي.


«التمويل القطري»

وقالت الوكالة، إن جميع منفذي الهجمات الإرهابية في الهند خلال الفترة الماضية، ثبت أثناء التحقيقات معهم أنهم تلقوا أموالًا من الجمعيات الأهلية التي ترعاها قطر، مشيرة إلى أن جميع العاملين في تلك الجمعيات مشتبه بهم في تجنيد عناصر لتنظيم «داعش» بالهند، خاصة في إقليم كشمير.

وأوضحت، أن الأموال القطرية لا تقتصر على خدمة الإرهاب في الهند فقط، بل يقوم بعض رجال الأعمال الذين يتعاملون مع الدوحة، ببناء مؤسسات خاصة وشركات بحجة التجارة، وتكون في الأساس غطاءً سريًّا لأعمالهم الإجرامية والإرهابية.

وتأكيدًا للدعم القطري للإرهاب في الهند، كشف تقرير نشرته صحيفة «انديان اكسبريس» الهندية عن مجموعة تحقيقات أجرتها السلطات في شمال ولاية «كيرلا»، تؤكد تورط الحكومة القطرية في تمويل الجماعات المتطرفة هناك، وعلى رأسها «القاعدة» و«داعش». 

وقالت الصحيفة، إن الحكومة الهندية تواجه ضغوطًا من قبل الحكومة القطرية للقبول بالأموال التي ترسلها، مؤكدة أن البلاد أصبحت في الوقت الحالي ملاذًا آمنًا وأرضًا خصبة للجماعات المتطرفة، خاصة «داعش»، مشيرة إلي أن وزارة الأوقاف القطرية هي المسؤولة عن نقل الأموال للجماعات، وكذلك مؤسسة قطر الخيرية.


«التمويل القطري»

الهنود في قطر خطر يُهدد بلادهم
استطاعت قطر السيطرة على العمالة الهندية لديها، بل واستغلالها في أعمال إرهابية، حيث أكدت تقارير صحفية، أن هناك عددًا كبيرًا من الهنود الذين يعملون بالدوحة، متورطون في أعمال عنف كثيرة، من خلال تقديم دعم مالي لتنظيم «داعش».

وتفصل التقارير أن هُناك عناصر داعشية في الهند تلقت دعمًا ماليًّا كبيرًا من قطر، أبرزها شخص يكني بـ«عمر الهندي» واسمه الحقيقي «مانسيد» وهو في الأصل من مدينة «كانور»، وهذا الشخص استطاع من خلال الأموال القطرية التي وصلت له عن طريق أحد العاملين في الدوحة أن يؤسس تنظيمًا يُسمي «أنصار الخلافة»، ضم ما يقرب من 12 ألف عنصر، وكان مقره في «كيرلا» على الساحل الجنوبي لشبه القارة الهندية.

وبحسب التقارير، فإن هذا التنظيم الممول من أموال الحكومة القطرية، نفذ الكثير من الهجمات والعمليات الإرهابية في الهند، إضافة إلي تجنيده للعديد من الشباب الهندي كعناصر إرهابية.
"