يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

المال القطري.. صفقات قذرة وتمويل سري للإرهاب

الخميس 26/يوليو/2018 - 12:36 ص
قطر والإرهاب
قطر والإرهاب
نهلة عبدالمنعم
طباعة
الأسبوع الجاري، أعلن مكتب مكافحة الاحتيال البريطاني المعروف اختصارًا بـ«SFO» عزمه إعادة فتح التحقيقات حول الشبهات المتعلقة بقرض منحه بنك «باركليز» للحكومة القطرية عام 2008، ويعتقد المكتب المختص بالتحقيق في قضايا الجرائم المالية والفساد أن البنك تلقى تمويلات قطرية أثناء الأزمة المالية العالمية التي طحنت أغلب البنوك البريطانية يصل قدرها إلى نحو 11.8 مليار دولار، وفى رد للجميل منح البنك البريطاني قرضًا للدولة القطرية بقيمة 3 مليارات دولار. 

 الرئيس التنفيذي
الرئيس التنفيذي السابق، جون فارلي
ويشير المكتب إلى أن الأموال قد منحت بالأساس لتشتري قطر أسهم بالبنك ما يُفسر على أنها رشوة مقننة لا يجيزها القانون البريطاني.

وترجع الاتهامات إلى خمسة أعوام مضت استمر فيها المكتب في التحقيق بالقضية التي اكتشف بها حجم فساد واسع وصل إلى درجة استجواب ما يقرب من 45 شخصًا لأكثر من مرة، كما اتهم فيها خمسة من المديرين والمسؤولين بالبنك منهم الرئيس التنفيذي السابق، جون فارلي.

وتعد هذه الثانية التي ترفع فيها القضية إلى المحكمة، ففي مايو الماضي أعلن القضاء البريطاني تبرئة ساحة بنك «باركليز» من تهمة المخالفات المالية، إلا أن مكتب SFO أعاد فتح القضية مرة أخرى.

وفي إطار الاتجاه المريب الذي تسعى إليه دائمًا تدفقات المال القطري كشفت وثائق نشرتها شبكة BBC البريطانية، الاثنين الماضي، عن منح قطر مليار دولار لفرع تنظيم حزب الله اللبناني بالعراق، وذلك بعد تمكن الميليشيا الشيعية من أسر 28 مواطنا قطريا من بينهم أفراد من عائلة وزير الخارجية. 
تمويل قطر للإرهاب
تمويل قطر للإرهاب
وفي حين يفسر البعض ذلك على أنه فدية أعطيت من أجل تحرير رهائن، إلا أن الصحف البريطانية اعتبرته تمويلا واضحا وصريحا للجماعات الإرهابية، وتجلى هذا الاعتراض في اللافتات التي وضعها بعض المواطنين اعتراضًا على زيارة أمير قطر للمملكة المتحدة، كما أنهم وصفوا «تميم» بممول الإرهاب. 

أيضا نشرت المؤسسة الأمريكية للدفاع عن الديمقراطيات بحثا بعنوان «تمويل قطر للإرهاب»، أوردت فيه وثائق واتهامات تشير إلى تمويل قطر الدائم للجماعات الإرهابية، فهي لم تكتف بإيواء عناصر الإخوان الهاربة بل تورطت في تمويل الجبهات المتصارعة في سوريا، كما أشارت الورقة البحثية إلى ضلوع قطر في تمويل «جبهة النصرة» الإرهابية بسوريا عن طريق إرسال تبرعات من جمعيات خيرية وهمية للتنظيم.

علاوة على ذلك يوضح تقرير المؤسسة الأمريكية أن قطر استغلت مؤسسة خيرية تدعى «مدد أهل الشام» لجمع التبرعات للفصائل المتناحرة في سوريا، وقدرت المؤسسة حجم الأموال في عام 2013 بـ 5 ملايين ريال قطري، كما تم إرسالهم تحت رعاية مركز قطر للعمل التطوعي. 
"