يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

باحث في شؤون الجماعات المسلحة: إدانة حماس للضربة الأمريكية «حق يراد به باطل»

السبت 14/أبريل/2018 - 05:58 م
محمد توفيق رضوان
محمد توفيق رضوان
شيماء حفظي
طباعة
قال محمد توفيق رضوان، الباحث في شؤون الجماعات المسلحة: إن موقف حركة المقاومة الإسلامية في غزة (حماس) من الضربة السورية «كلمة حق يُراد بها باطل».
وأضاف رضوان، في تصريح لـ«المرجع»، أنه كان من الأولى أن تُدين حركة حماس الاحتلال التركي لعفرين، والوجود الغربي بمجمله في سوريا؛ لكنها لا تستطيع إدانة الوجود الروسي والإيراني والتركي؛ بسبب المصالح المشتركة مع هذه القوى.
وتابع: «الحركة تخدم مصالح هذه القوى في منطقة الشرق الأوسط، وهي تعمل لصالح جماعة الإخوان، وهدفها الأساسي هو الوصول إلى الحكم».
وكانت حركة حماس أدانت الضربة الثلاثية على سوريا، من بريطانيا وفرنسا وأمريكا، قائلةً: إن «عدوان أمريكا وحلفائها على الأراضي السورية، نعتبره عدوانًا سافرًا على الأمة».
وأضافت الحركة، في بيان نشرته على صفحتها على «تويتر»، اليوم السبت، أن الضربة «تهدف إلى استباحة أراضي سوريا وتدمير مقدراتها؛ حفاظًا على وجود الكيان الصهيوني، وتمرير مخططاته».
وتابعت: «وفي الوقت نفسه تستهجن الحركة الادعاءات الأمريكية بحماية المدنيين، بينما تؤيد وتدعم بقوة جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وانتهاكاته، وقتل المدنيين الفلسطينيين العُزَّل».
وأكدت الحركة ضرورة إنهاء الخلافات والصراعات العربية وتوحيد الصفوف، وتعزيز عوامل ومقومات صمود الشعوب العربية، وحقن الدماء، واحترام إرادة العرب كركيزة أساسية في مواجهة أي عدوان.
وقال رضوان: إن إنهاء الأزمة السورية، له حلان، أحدهما سيئ بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد؛ ومن ثم تقسيم سوريا، وإقامة الدولة الكردية الكبرى، واسترجاع الأراضي الكردية من تركيا وإيران.
أما الحل الثاني، الذي يعتبره الأسوأ، هو بقاء الأسد و«استمرار تشريد وهلاك الشعب السوري»، مشيرًا إلى أهمية وجود ضغط من القادة العرب متمثل في الجامعة العربية، بخروج الأسد طواعية من المشهد؛ حقنًا للدماء.
"