يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إجراءات صوفية ليبية لمواجهة «السلفية المدخلية»

الإثنين 30/يوليه/2018 - 01:48 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة
رَحَّب متصوفة ليبيون بقرار رئيس الغرفة الأمنية بـ«بنغازي» الكبرى «عبدالرازق الناظوري»، بفصل مكتب الزوايا والطرق الصوفية عن الهيئة العامة للأوقاف التابعة للحكومة المؤقتة، وضمها إلى النقابة العامة للسادة الأشراف في ليبيا.

وفي رسالة موجهة من «الناظوري» إلى رئيس وأعضاء النقابة العامة للسادة الأشراف في ليبيا، طالبهم بأن تكون معاملاتهم كلها مع مكتب الزوايا والطرق الصوفية عن طريق النقابة، باعتبارها الجهة المسؤولة عن الزوايا والطرق الصوفية.

وتعليقًا على هذا القرار، قال مصدر صوفي في حركة «صوفيون ليبيون»، طلب عدم ذكر اسمه: «إن القرار صائب، وغرضه حماية الزوايا ومساجد الصوفية بعد الهجمات المتكررة الموجهة ضدها».

ولفت إلى أن «المساجد الصوفية تعرضت على مدار الفترة الأخيرة لهجمات من السلفية المدخلية، التي تُحاول السيطرة على مساجد البلاد»، معتبرًا أنهم كمتصوفة يساوون بين جماعة الإخوان (أسسها حسن البنا في مصر عام 1928)، وتنظيم «داعش»، والسلفية المدخلية؛ إذ إنهم جميعًا متطرفون، بحسب رأيه.

وكشف المصدر عن بدء الصوفية الليبية اتخاذ إجراءات سلمية؛ لمواجهة الحضور المدخلي، أهمها مقاطعة المساجد التي يُسيطر عليها هذا التيار.

وتوجه بكلامه إلى الفئة التي تُطالب المتصوفة بإدراك خطورة المرحلة، وأن المداخلة يحاربون إلى جانب الدولة الليبية ضد تنظيمات «القاعدة، «داعش»، «الإخوان»، ومن ثم يجب عدم نبذهم في الفترة الراهنة، قائلًا: إن «المبدأ واحد، والحرب على التطرف يجب أن تكون ضد كل مدارسه، بما فيها المداخلة». 

وحذر من الإبقاء على المداخلة واحتوائهم، معتبرًا أن خطرهم سيظهر عقب القضاء على «القاعدة»، و«داعش».
"