يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

جولة الصحافة 16 يوليو.. مقديشو تتهم «داعش» باغتيال رجل دين صومالي

الإثنين 16/يوليو/2018 - 10:58 ص
المرجع
عمرو عبدالفتاح
طباعة
جولة الصحافة 16 يوليو..
يقدم «المرجع» أبرز ما جاء في الصحف المحلية والعربية والعالمية، اليوم الإثنين الموافق 16 يوليو 2018، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بأشكال التناول الصحفي كافة.

البوابة: مقديشو تتهم «داعش» باغتيال رجل دين صومالي

البوابة: مقديشو تتهم
اتهم مصدر أمني في مقديشو، أمس الأحد، تنظيم داعش بالتورط في اغتيال رجل الدين الصومالي البارز الشيخ عبدالله محمد روبلي. 
وقال المصدر في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الصومالية: إن الحادث يحمل على الأرجح بصمات تنظيم داعش، رغم عدم تبني أي جهة مسئوليتها عن اغتيال الشيخ روبلي.
واغتال مسلحون بالمسدسات السبت الموافق 14 يوليو الشيخ عبدالله محمد روبلي في ضواحي مقديشيو.
ويعتبر «روبلي» البالغ من العمر 85 عاما من الدعاة البارزين ومن مشايخ الطريقة القادرية ويتوقع دفنه في مدينة بردالي في إقليم باي في جنوب غرب الصومال، التي ينحدر منها.


العرب اللندنية: التطرف الإسلامي والنزاعات الإثنية.. مزيج متفجر في وسط مالي

العرب اللندنية: التطرف
أعمال العنف التي تقوم بها المجموعات المتطرفة في مالي تشكل آفة تنهش بلا رحمة الحجر والبشر
تشكل أعمال العنف في وسط مالي آفة تنهش بلا رحمة الحجر والبشر. فالتهديدات وسرقة المواشي وتحويل القرى إلى ركام، ورمي الرجال والنساء والأطفال في مقابر جماعية، فظائع ترتكبها أسبوعيا جماعات تتقاسم العداء.
ففي الأول من يوليو الجاري، أحرق أفراد ينتمون إلى مجموعة صيادين من إثنية الدوغون قرية بومبو، شرق موبتي مقر الحاكمية الإقليمية، فتسببوا بمقتل 16 شخصا، كما ذكرت جمعيات من قبائل الفولاني، وتشتيت سكانها الآخرين.
وفي شهر فبراير من عام 2017 لقي زهاء 20 شخصا مصرعهم في صدامات وقعت وسط مالي بين منتمين إلى أقلية الفولاني والبامبارا ممثلي أكثرية السكان هناك.
وذكرت وزارة الأمن الداخلي في مالي حينئذ أن “أعمال العنف التي استمرت لثلاثة أيام بين إثنتي البامبارا والفولاني في منطقتي كاما وسينيبامالنان، قد خلّفت ما لا يقل عن 20 قتيلا و15 جريحا فضلا عن الأضرار المادية الجسيمة التي حلّت بأماكن الصدامات".


الاتحاد الإماراتية: انشقاقات في صفوف الحوثيين بالجراحي

الاتحاد الإماراتية:
شهدت مديرية الجراحي في محافظة الحديدة، توترًا كبيرًا بين قيادات حوثية عقب محاولة إرسال العشرات من أبناء الجراحي للقتال في الخطوط الأمامية.
وأفاد مصدر محلي أن اشتباكات اندلعت في مبنى إدارة أمن الجراحي بين مسلحين حوثيين وآخرين موالين لهم من أبناء المديرية عقب محاولة قيادات حوثية إجبار منتسبي الأمن وشباب من أبناء المديرية لحضور دورات طائفية تمهيدًا لنقلهم إلى جبهات القتال في التحيتا وحيس.
وأفاد مصدر أن أفرادًا أمن الجراحي رفضوا الانصياع لتلك التوجيهات ما دفع بقيادات حوثية ومسلحين مرافقين لهم بالدخول في اشتباكات متبادلة، مضيفًا أن قوات الأمن في الجراحي أعلنت العصيان المسلح ضد الميليشيات الحوثية.
وقال إن وساطات محلية من قيادات «متحوثنة» في المديرية تدخلت من أجل احتواء الموقف بين الطرفين، مشيرًا إلى أن القيادات الحوثية تقوم بالدفع بأبناء المديرية إلى القتال في الوقت الذي يتم فيه سحب عناصرها من الجبهات والعودة بهم باتجاه صنعاء.

الحياة اللندنية: «أردوغان: تركيا طوت صفحة الانقلابات وأثبتت نضج ديموقراطيتها»

الحياة اللندنية:
أكد الرئيس رجب طيب أردوغان أمس (الاحد) خلال إحياء الذكرى الثانية للانقلاب الفاشل، على أنه «لن تتمكن أي قوة في العالم من إيقاف تركيا في حال حافظنا على روح 15 يوليو (تموز) 2016»، مضيفا أن البلاد «طوت في هذا التاريخ صفحة الانقلابات وأثبتت للعالم نضج ديموقراطيتها».
وقال اردوغان في خطاب أمام عشرات الالاف من انصاره الذين احتشدوا في اسطنبول قرب «جسر شهداء 15 تموز (يوليو)»، الذي كان الانقلابيون سيطروا عليه وقتلوا عشرات المدنيين الذين كانوا يحاولون صدّهم: «سنواصل كفاحنا من دون كلل. في الداخل كما في الخارج».
وشدد أردوغان على أن «النصر على الإنقلابيين تحقق بفضل صمود شعبنا وشجاعة شهدائنا الذين تحدوا الدبابات والطائرات»، مشيرًا إلى أن الشعب التركي لم يسمح لأحد بإخضاع بلاده وجعلها تابعة للاستعماريين بأيدي منظمة «غولن»، وفق ما نقلت وكالة «الأناضول» الرسمية.
ويتّهم اردوغان الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية، الا ان الاخير ينفى تماما اي دور له فيها.


"البيان الإماراتية": «بوكو حرام» تسيطر على قاعدة عسكرية في نيجيريا

البيان الإماراتية:
سيطر مقاتلو حركة «بوكو حرام» على قاعدة عسكرية شمال شرقي نيجيريا إثر معارك، في هجوم هو الثاني على القوات النيجيرية في يومين، وفق ما أفادت مصادر عسكرية.
ومساء أول من أمس سيطر المتمردون على قاعدة عسكرية تضم أكثر من 700 جندي في ولاية يوبي المحاذية للنيجر والتي شهدت خطف نحو 100 فتاة هذا العام.
وقال مصدر عسكري إن «إرهابيي بوكو حرام هاجموا قوات الفرقة الـ81 في قرية جيلي بإقليم جيدام. الإرهابيون شنوا الهجوم وسيطروا على القاعدة بعد معارك عنيفة».
وأوضح أن قائد القاعدة و63 جنديًا فرّوا ولجأوا إلى مدينة جيدام التي تبعد نحو 60 كيلومترًا، على أن يلحق بهم 670 جنديًا آخرون في القاعدة التي تعرضت للهجوم.
وأضاف المصدر: «نجهل ما إذا كان هناك ضحايا بين الجنود، سنعلم ذلك لاحقًا»، لافتًا إلى أن القاعدة التي هوجمت جديدة وأن الجنود انتشروا فيها أخيرًا آتين من لاغوس (جنوب).
ونسب قائد ميليشيا محلية الهجوم إلى جناح أبومصعب البرناوي في بوكو حرام والذي يستهدف القوات النيجيرية، وقال: «علمنا بأن المهاجمين أتوا من بحيرة تشاد قبل أن يهاجموا القاعدة».

اليوم السعودية: العراقيون يرفضون «ولاية الفقيه»

اليوم السعودية: العراقيون
تواصلت الاحتجاجات في عدة مدن عراقية رافضة تغلغل سلطات «ولاية الفقيه» في البلاد، ما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في محافظات الجنوب الغنية بالنفط، حيث قتل شخصان بإطلاق نار لم تتضح ظروفه، بحسب مصدر طبي.
واقتحم المحتجون مباني حكومية وحرقوا عدة مقار تابعة لميليشيات إيران في النجف والبصرة، فيما قالت مصادر في الشرطة العراقية: إن قواتها أطلقت النار في الهواء لتفريق مئات المحتجين لدى محاولتهم اقتحام مبنى محافظة البصرة أمس الأحد، مما أسفر عن إصابة ستة أشخاص في ثامن يوم من الاضطرابات التي ما زالت تتواصل في مدن الجنوب.
ولوحظ بشكل خاص أن المتظاهرين يتقصدون مكاتب منظمة بدر الذراع الرئيسي للحرس الثوري الإيراني في العراق إلى جانب منظمة عصائب أهل الحق وفصائل الحشد الشعبي في العراق.
"