يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«ميثاق المنابر».. لائحة صارمة في وجه الفكر المتطرف

الأربعاء 11/يوليو/2018 - 10:43 ص
ميثاق المنابر - تعبيرية
ميثاق المنابر - تعبيرية
أحمد عادل
طباعة
في خطوة لوزارة الأوقاف على طريق محاربة الإرهاب والفكر المتطرف، الذي كان يحاول الانتشار نتيجة اعتلاء بعض الأئمة المتطرفين فكريًّا، المنابر، واستخدامهم الزوايا والمساجد لمصالح شخصية وأغراض تدعو إلى العنف ضد الأجهزة الأمنيَّة، قرر وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة وضع عدة قواعد لضبط المنابر، فيما أطلق عليه «ميثاق المنابر»، التي نصت قواعده على التالي:
1- غير مسموح باستخدام المنابر لأغراض شخصيَّة أو للتخريب والتحريض.
2- المنابر مكان للهداية، وإصلاح وبناء المجتمع ووسيلة للوسطيَّة.
3- المنابر وسيلة للتيسير وليس للتعسير، أو التشدد، ولن تسمح الوزارة بذلك.
4- المنبر أمانة في طريق الحفاظ على الفكر الديني الوسطي، وإبعاد غير المؤهلين، وغير المصرح لهم بالخطابة.
5- لا يُسمح باعتلاء المنبر لأشخاصٍ تابعين لجماعات محظورة، أو أحزاب سياسية، رغبة في نشر أفكارٍ معينة.
6- يصعد للمنبر فقط من التزم بما ينص عليه الميثاق، ومن يعترض أو يخالف ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية أمام لجنة الانضباط التابعة للوزارة، ويكون قد أخل بأهم أمانة في ميثاق عمله ومدونة السلوك الوظيفي من جهة أخرى.
7 - لا يُسمح باستخدام المنبر ولا المسجد في نشر ما يخالف تعاليم الإسلام السمحة، أو الخروج على تعليمات الوزارة المنظمة، أو تمكين غير المصرح لهم بالخطابة من الخطابة أو أداء الدروس به، وعلى كل من يصعد المنبر من المصرح لهم بذلك، التعهد بالالتزام الحرفي بهذا الميثاق.
8- على جميع المديريات والإدارات التابعة لوزارة الأوقاف العمل بما جاء بموجب هذا الميثاق اعتبارًا من تاريخ صدوره.

وفى السياق نفسه أكد جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، في تصريحات صحفية خلال الجلسة الختامية للمؤتمر القومي لبرلمان الطلائع بمجلس النواب السبت الماضي، أن الوزارة مصرة على عدم اعتلاء المنابر لأي من الأشخاص الذين ينتمون إلى الجماعات الإرهابية والمتطرفة فكريًّا، مؤكدا أن الوزارة تُحكِم قبضتها على المساجد والزوايا كافة من خلال الأئمة التابعين لها، في وقفة صارمة بوجه الإرهاب والفكر المتطرف.

إحكام السيطرة

ويعلق الدكتور عبدالحليم محمد منصور، وكيل كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، فرع «تفهنا الإشراف» أنه لابد من إحكام السيطرة على أرض الواقع، وليس كلامًا مكتوبًا على الورق، موضحًا أن المعنيين بهذا الأمر لابد أن يطبقوا هذه القرارات التي وُضعت من قبل الوزارة بفاعلية، لمواجهة الأفكار المتطرفة التي عانت مصر منها في الفترة الأخيرة. 

وأكد «عبدالحليم» في تصريحات خاصة لــ«المرجع» أنه يجب على وزارة الأوقاف أخذ الحذر من بعض الأئمة المتطرفين فكريًّا وعزلهم نهائيًّا، مشيرا إلى ضرورة إجراء عدة اختبارات للأئمة حتى يتم تحديد من يلتزم بهذه القرارات من عدمه.

وقال وكيل كلية الشريعة والقانون إن الشعب المصري يجب أن يعي ويساعد الجهات المعنية، في مواجهة الأئمة المتطرفين فكريًّا، والبعيدين كل البعد عن الوسطية، التي تدعو إليها المؤسسات الدينية في مصر.
"