يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حمودة: السلفيون ينشرون أفكارهم أسرع عبر السوشيال ميديا

الإثنين 09/يوليو/2018 - 02:02 م
سامح عبدالحميد حمودة
سامح عبدالحميد حمودة (قيادي سلفي)
أحمد عادل
طباعة
قال سامح عبدالحميد حمودة (قيادي سلفي): إن السلفيين لم يتأثروا بالجدل الثائر حول أحقية أي من الأزهر الشريف أو وزارة الأوقاف، في الفتوى، مؤكدًا أن السلفيين لهم منابرهم الإعلامية الخاصة بهم، بعيدًا عن المساجد.

وأكد «حمودة» أن صفحات السوشيال ميديا -فيس بوك وتويتر والانستجرام- هي المنبر الإعلامي الأكثر جماهيرية للسلفيين، خاصةً أن معظم المتابعين لهم يثقون في علمهم وفتاواهم التي يستطيعون من خلالها جذب أكثر عدد ممكن لهم، مشيرًا إلى فاعلية تلك الوسائل التقليدية.

ونفى «حمودة» أي تأثر للسلفيين بهذا الجو المليء بالمشاحنات، أو بالزوبعة الإعلامية من قِبَل الأزهر ووزارة الأوقاف حول تحديد من يحق له الفتوى، معتبرًا أن السلفيين يُكثرون من فتاوى السلف والأئمة الأربعة، حتى تكون لهم قدرة على الإفتاء في كثير من الأمور التي تتعلق بالدنيا والآخرة.

وأشار «حمودة» أن ناقل الفتوى لا يُسمى مفتيًا بالمسمى، وأن خروج الكلام في ذلك الوقت يُسمى رأيًا فقهيًّا وليس فتوى صراحة، بمعنى أن نتحدث عن رأينا الفقهي واختياراتنا لهذا الموضوع أو ذاك، فلا حكر على حرية الرأي.

واقترح «حمودة» حلًّا للأزمة العالقة بين الأزهر والأوقاف في موضوع الفتاوى، وهو أن يتم إجراء امتحانات لتحديد من يحق له الإفتاء، وأن يُسمح للأزهريين وغير الأزهريين بدخول تلك الامتحانات، وإعطاء مجتازي الامتحانات تصاريح للفتوى.
"