يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد دعمهم وتمويلهم.. قطر تطرد قيادات «الإسلامية» الهاربين لديها

الأحد 08/يوليه/2018 - 12:47 م
قيادات الإخوان في
قيادات الإخوان في قطر
عبدالرحمن صقر
طباعة

بعد العلاقة القوية التى وصلت إلى حد الاندماج والتمويل وتبادل الزيارات بين الكيان المسمى بـ«الجماعة الإسلامية» وحزبها «البناء والتنمية» ودويلة قطر، التي كشف «المرجع» -منذ فترة- جزءًا منها، وقع خلافٌ بين قيادات «الجماعة الإسلامية» الهاربين بدولة قطر وبين نظام تميم، ما أدى إلى هروب هؤلاء جميعًا إلى تركيا.

 

أكدت مصادر مقربة من «الجماعة الإسلامية»، أن هناك خلافًا حادًا نشب بين الحكومة القطرية وقيادات الجماعة، طالبت -على أثره- الحكومة القطرية القيادات الهاربين لديها، مثل عاصم عبدالماجد، وطارق الزمر، وغيرهم من عناصر «الإسلامية»، بالرحيل ومغادرة البلاد، موضحة أن «تميم بن حمد» أعطى هؤلاء فرصةً خلال شهر رمضان لمغادرة البلاد.

تميم بن حمد أمير
تميم بن حمد أمير قطر

وكشفت المصادر، لـ«المرجع»، أن هذا الإجراء، صدر مؤخرًا بعد عدة مشاكل تعرضت لها قطر، منها الخلاف مع مصر والسعودية وغيرهم من الدول العربية بعدما أصبحت ملجأً لقيادات «الجماعة الإسلامية» الهاربين من أحكام قضائية، مضيفةً أن هناك ضغوطًا مارستها قيادات جماعة «الإخوان» في الخارج على الحكومة القطرية تهدف إلى طرد قيادات «الإسلامية» من الدوحة، لاستخدامهم في تركيا لصالح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحزب «العدالة والتنمية».

 

جاء ذلك، بعد رفض الحكومة القطرية استقبال القيادات الجدد الهاربة، على رأسهم «إسلام الغمري، ممدوح علي يوسف، وأسامة رشدي، وغيرهم من قيادات الجماعة الإسلامية، واللجوء أيضًا لترحيل اللاجئين لديها».

 عبد الشكور عامر
عبد الشكور عامر

وتعليقًا على ما سبق، قال الباحث في الحركات الإسلاموية عبد الشكور عامر: إن النظام القطري بات يتململ من تلك القيادات الهاربة، التي أصبحت تشكل عبئًا على السياسة الخارجية القطرية.

وأضاف «عامر»، في تصريحات لـ«المرجع»، أن دعم قطر لحلفاء جماعة الإخوان فى مصر، كان لابد أن يأتي وقت التخلص منه، ومن هذه القيادات التي أضرت باقتصاد قطر ووضعها الإقليمي والدولي، ووضعتها في مواجهة مباشرة مع الدول العربية الكبرى «مصر والسعودية والإمارات».

 

وتابع «عامر»: «هناك ضغوطٌ من تنظيم الإخوان الدولي على قطر للضغط على الهاربين، وإجبارهم على مغادرة الأراضى القطرية متوجهين إلى تركيا، التي وفرت ملاذًا آمنًا لتلك العناصر مقابل تخفيف الضغط العربي على نظام تميم، ودعم أردوغان وحزبه، وذلك عبر توظيف هذه القيادات الهاربة في الدعاية لحزب أردوغان، الذي بات يعتمد بشكل أساسي على هذه العناصر ويستغل وجودها على الأراضي التركية لصالحه، لخداع الناخب التركى وإظهار أردوغان وحزبه بمظهر المدافع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم».

"