يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«النهضة» تعد الحكومة التونسية بتفعيل التعهدات المالية القطرية

السبت 07/يوليه/2018 - 08:21 م
المرجع
حور سامح
طباعة
عماد الخميري، المتحدث
عماد الخميري، المتحدث باسم حركة النهضة

قال عماد الخميري، المتحدث باسم حركة النهضة (ذراع الإخوان في تونس)، إنها ترى أن الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة فى البلاد، لن يكون في صالح عملية الاستقرار السياسي أو الاقتصادي، خصوصًا أن عام 2019، ليس ببعيد وبالتالى يجب استثمار الوقت المتبقي في تحسين الأوضاع. خصوصًا أن «النهضة»، تستعد لترشيح رئيسها، راشد الغنوشي، للانتخابات الرئاسية وتسعى منذ فترة للتمكن من الحكم، وبالتالي تحتاج إلى مزيد من الوقت للاستعداد للانتخابات المقبلة.


منجي الحرباوي
منجي الحرباوي

في الوقت ذاته، أعلن منجي الحرباوي، المتحدث باسم «نداء تونس» (الحزب الحاكم في البلاد) انتهاء التحالف مع «النهضة»، بعد نتائج انتخابات مشيخة البلدية، التي أسفرت عن فوز سعاد عبدالرحيم، المرشحة عن «النهضة»، ليدخل الحزبان بعد ذلك في خلافات أخرى حول الحكومة والانتخابات.

الباجى قايد السبسى
الباجى قايد السبسى رئيس تونس

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، قد علق العمل بوثيقة قرطاج إلى أجل غير مسمى بعد خلاف بين التكتلات الحزبية والبرلمانية، على تغيير حكومة يوسف الشاهد، رئيس الوزراء الحالي، والتي تنهي إكمال الحكومة لفترتها الانتخابية أكتوبر 2019، وتعليق وثيقة «قرطاج 1» بالاتفاق مع الأطراف السياسية.

 

اتفق على التصديق على وثيقة «قرطاج 2» التي تتضمن الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ولكن الأحزاب فشلت في الاتفاق على تغيير الحكومة، خصوصًا أن «النهضة»، تعتبر ذلك في غير مصلحة البلاد، كما ترى، في حين يصر «نداء تونس»، على تغيير الحكومة، مقترحًا إجراء انتخابات مبكرة.

 

وتشير الصحف التونسية إلى أن مناورات «النهضة»، بدأت بتعطيل التوافق برحيل الحكومة، بل طالبت «الشاهد» بالصمود فى وجه من يطالبونه بالرحيل، كما وعدت الحكومة بالتوسط لدى السلطات القطرية لتفعيل تعهداتها بدعم تونس، التي أطلقتها فى المؤتمر الدولي للاستثمار، حتى يتسنى لحكومة «الشاهد»، الخروج من الأزمة الاقتصادية.

 

كل هذا جعل الأزمة السياسية تحتد بين «النهضة» و«نداء تونس»، ليستمرا في مناورات وخلافات سياسية لا تنتهي، خصوصًا أن «النهضة» لا تؤيد التخلي عن الحكومة، في حين أن «نداء تونس» يرى الخلاص في حلها، وإجراء انتخابات مبكرة؛ للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

"