يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

"إسلاميزازيون" يعرض مذكرة تصعيد الإخوان لدوائر صنع القرار في فرنسا

الجمعة 06/يوليه/2018 - 08:43 م
 حكيم القروي والرئيس
حكيم القروي والرئيس الفرنسي
طباعة

مستغلا قربه من "ماكرون".. حكيم القروي يحاول فرض الإخوان وتصعيدهم في فرنسا

الجمعية الإسلامية الفرنسية في قبضة الإخوان.. والأصوليون يستعدون

 

فجر أحد المواقع الفرنسية الشهيرة المتخصصة في الإسلام السياسي مفاجآت مدوية عن المقترحات التي قدمها حكيم القروي لرئيس فرنسا إيمانويل ماكرون حول تنظيم "الإسلام" في فرنسا خاصة فيما يتعلق بالتمويلات الخارجية ودور العبادة الإسلامية وإعداد الأئمة والمسئولين عن المساجد والجمعيات الإسلامية في فرنسا.

وكتب موقع "إسلاميزازيون" أو "الأسلمة" إن "القروي" لا يزال يستفيد من قربه من إيمانويل ماكرون ولا يترك الفرصة إلا ويهمس في أذنيه بمقترحاته عن إعادة تنظيم الإسلام في فرنسا.. "القروي"، الذي تخرج من المدرسة العليا للأساتذة (إينس) وعمل مستشارا لحكومة رئيس الوزراء الأسبق فاران، ليس في الحقيقة عالما متخصصا في الشئون الإسلامية.

وتابع الموقع أن مذكرة "القروي" التي نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية كشفت عن رغبته في الدفع بقوة بعدد من العلماء التابعين لجماعة الإخوان في الجمعية الإسلامية لتنظيم الإسلام في فرنسا المقترح إنشاؤها.

وأشار "إسلاميزازيون" إلى أن هؤلاء الأئمة لهم علاقة بالإخوان سواء بإعلانهم الواضح بأنهم ينتمون لهذه الجماعة أو باعتبار أنه تم إعدادهم من قبل الإخوان وقام الموقع بإعطاء عدد من الأمثلة لبعض الأئمة التي يريد "القروي" ضمهم لهذه الجمعية السالف ذكرها ومن أبرزهم: إمام بوردو "طارق أوبرو": يدافع منذ سنوات وبشكل علني عن الخلافة الإسلامية والقراءة السلفية للقرآن كما انه كشف في كتاب صدر عام 2013 عن انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين وكان ذلك في نفس التوقيت الذي قامت فيه الجماعات المسلحة للإخوان في تنفيذ عملياتها وهجوها على 80 كنيسة، فضلا عن اعتدائهم على بعض الأديرة في أماكن متفرقة.

وعرض الموقع الفرنسي المتخصص بعض المقتطفات من مؤلفات إمام بوردو في كتاب "القس والإمام"، الصادر عن دار نشر بايار في 2013، حيث قال طارق أوبرو في الصفحة رقم 134 من الكتاب "ترغب جماعة الإخوان المسلمين في تحديث الدين دون الاقتراب من الأساسيات ولكن هذا الخطاب الخاص بالجماعة تنقصه السرعة في الأداء ولا يلقى قبولا كبيرا ومع ذلك أستمر في عضويتي لهذه الجماعة".

 

كما نقل الموقع أيضا تصريحات لإمام بوردو في كتابه "إمام غاضب" التي قال فيها "العرب لم يكن أمامهم خيار سوى الهجوم من أجل الاستمرار في البقاء والحياة"، كما ذكر الموقع أيضا ما صرح به طارق أوبرو لقناة "فرنسا الثقافية" عندما قال "إذا دعا القرآن للحرب فذلك من أجل أن يفرض السلام" ومن تصريحاته أيضا في ذكرى رحيل مؤسس جماعة الإخوان، والتي قال فيها "الإمام البنا يريد أن نكون مثل السلفيين".

وتابع الموقع أنه من بين الشخصيات التي يريد "القروي" ضمها للجمعية الإسلامية "محمد باجارفيل" إمام مدينة إيفري والذي يرحب بفكر طارق رمضان وله علاقات ود مع علماء المجلس الأوروبي للفتوى ووصف الموقع بعض تصريحات "باجارفيل" بالأصولية وقال الموقع الفرنسي إن إمام إيفري أعرب، على موقعه الرسمي، عن فخره بأنه تعلم على يد صفوت حجازي والقرضاوي في مدرسة الإسلاميين الأصوليين.

وقال الموقع الفرنسي عن صفوت حجازي، الذي تتلمذ على يده "باجارفيل"، إنه من أشهر المفكرين الإخوان في الشرق الأوسط ومسجون حاليا في مصر وأضاف الموقع أن حجازي تم استضافته من قبل اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا عام 2012 وعرض الموقع مقطع فيديو قديم لتصريحات حجازي لقناة القاهرة والناس والتي قال فيها "في أدبيات الإخوان المسلمين التي لا يستطيعوا أن يتخلوا عنها: الخلافة الإسلامية وسيادة العالم.. نعم سنكون في يوم من الأيام سادة للعالم".

 

واستمرارا في عرضه لمقترحات "حكيم القروي" حول تنظيم الإسلام في فرنسا، تابع الموقع الفرنسي "تلك هي النماذج التي ذكرها القروي في مشروعه ويمكننا أن نتخيل أنه في حال وصول تلك الشخصيات إلى رأس هذه الجمعية الإسلامية المختصة بتنظيم الإسلام في فرنسا فإن غضب الإمارات ومصر سيتفجر خاصة أنهما في الصفوف الأولى التي تقف ضد الإخوان المسلمين، وربما يتراجعان عن صفقات شراء الأسلحة الفرنسية ويتجهان لروسيا التي ترى على عكس الولايات المتحدة الامريكية ان الإخوان هم "الأعداء القاتلون للبشرية المستنيرة".

"