يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ترابط صومالي مع دول الجوار في مكافحة الإرهاب وخطط «الشباب»

الأحد 04/ديسمبر/2022 - 10:11 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تولي الحكومة الصومالية، اهتمامًا بالقضايا الأمنية واستعادة المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، تمهيدًا للقضاء عليها وإزالتها من الوجود في الداخل الصومالي، ولهذا حشدت الحكومة الجميع داخليًّا وخارجيًّا، فنسّقت مع العناصر المحلية المنتفضة ضد «الشباب»، وتعاونت مع أصدقائها الدوليين والإقليميين في تنفيذ ضربات نوعية لاستهداف قيادات الحركة ومقاتليها في مختلف مناطق البلاد وخاصة في المناطق الجنوبية والوسطى من البلاد.

لم تكتف الحكومة الصومالية بهذه الأنشطة، بل وسّعت إطار الحشد لقضيتها ضدّ حركة الشباب، فقام كبار قادتها السياسيين والأمنيين بزيارات مختلفة إلى دول الجوار الإقليمي والمحيط العربي. 

وخلال الفترة الماضية، زار كل من رئيس البلاد ورئيس الوزراء، ورئيس جهاز المخابرات والأمن الوطني، ثلاث دول في المنطقة، قد تلعب دورًا رئيسيًّا في استقرار الصومال ودفع عجلة النمو فيه إلى الأمام.

زيارة لجيبوتي

في الثامن من نوفمبر الجاري، وصل حمزة عبدي برّي، رئيس الوزراء الصومالي إلى جيبوتي في زيارة رسمية استغرقت ثلاثة أيام، التقى خلالها بقادة الجارة العربية، وبحث معهم سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين.

وزيارة حمزة عبدي برّي، إلى جيبوتي التي زارها أيضًا، الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قبل أشهر، لم تأت عن فراغ، إذ أن جيبوتي تعدّ من أبرز الدول الإقليمية المعنية بالقضية الصومالية لدورها في تنظيم واستضافة مؤتمرات المصالحة، كما أن لها حاليًا وجودًا عسكريًّا في الصومال ضمن بعثة قوات الاتحاد الإفريقي (الأتميص ATMIS).

زيارة لإثيوبيا

وفي التاسع من نوفمبر الجاري، وصل مهد محمد صلاد مدير الاستخبارات الصومالية إلى أديس أبابا، والتقى نظيره تماسغان طرونه رئيس المخابرات الإثيوبية، واتفق المسؤولان الأمنيان على العمل معا بشكل وثيق في تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون في محاربة الإرهاب الّذي يمثل خطرًا أمنيًّا على البلدين بشكل خاص، وعلى منطقة شرق إفريقيا بشكل عام، حسب ما نشرته وسائل إعلام حكومية في كلا البلدين.

ووقع مهد صلاد مع نظيره الإثيوبي تماسغان طرونة خلال إقامته في إثيوبيا، مذكرة تفاهم في التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين.

زيارة لإرتيريا

وفي العاشر من نوفمبر الجاري، وصل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى العاصمة الإريترية أسمرة في ثاني زيارة له إلى إرتيريا منذ إعادة انتخابه رئيسًا للصومال في 15مايو 2022.

ووفقًا لبيان صادر عن الرئاسة الصومالية، كان هدف الزيارة منح أولوية قصوى للقوات الصومالية المُتدربة في إرتيريا وزيادة دور دول المنطقة في مكافحة إرهابيي حركة الشباب.

وكان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قد وقع مع نظيره الإرتيري في 12 يوليو  2022 من العام الجاري، أثناء زيارته الأولى لأسمرة، مذكرة تفاهم ثنائية لتعزيز وتقوية العلاقات التاريخية والصداقة المشتركة بين الدولتين، كانت تتكون من سبعة بنود، ينص السادس منها على أن يتعاون الطرفان في مجالات الدّفاع والأمن لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

الكلمات المفتاحية

"