يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أئمة البقيع».. ميليشيات إجرامية تستهدف الجيش العراقي بالمهتزين نفسيًّا

الأحد 25/سبتمبر/2022 - 06:57 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

تسجيلات صوتية وتسريبات كشفت عن استهداف ميليشيا «كتائب أئمة البقيع» التي تدين بالولاء لإيران، لقوات الجيش العراقي ومناطق تمركزه عن طريق تبني فكرة جمع المهتزين نفسيًّا والمشردين من الشوراع وتفخيخهم، ثم إرسالهم إلى حواجز الجيش وتفجيرهم، بغرض إثبات أنه غير قادر على السيطرة على الأمور.



«أئمة البقيع».. ميليشيات

ميليشيا أئمة البقيع


ميليشيا «كتائب أئمة البقيع»، هي إحدى الميليشيات التي تأسست عام 2014، وظهرت عقب سقوط محافظة الموصل العراقية في يد تنظيم «داعش» الإرهابي، ويُشرف على توجيهها المدعو سعد عبد محمد طعميس التميمي والملقب بـ«أبو مجاهد التميمي».


تنشط الميليشيا عند المناطق الحدودية الشرقية للعراق، في مدن ديالى وصلاح الدين وامتداداتها، وتَدَّعِي أنها كانت تعمل سرًّا ولم تنشق من أي جماعة أخرى وظهرت بعد فتوى المرجع الشيعي الأعلى في النجف «علي السيستاني»، وسرعان ما أخذت صدى واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تعمل على توسيع استقطاب الأفراد من خارج العراق فضلًا عن الداخل.


وفي يناير 2019، قدمت واشنطن إلى بغداد قائمة بعدد من الميليشيات التي يجب تجميدها من بينها ميليشيات كتائب أئمة البقيع.



«أئمة البقيع».. ميليشيات

تسريبات خطيرة


خلال تسجيلات صوتية مسربة، نشرها المعارض العراقي علي فاضل، والمقيم في الولايات المتحدة، والذي عرف بالتسريبات الصوتية لزعيم ائتلاف «دولة القانون» ورئيس الوزراء الأسبق «نوري المالكي»، يتحدث فيها عن لواء «أئمة البقيع»، وقال إن أحد قادة المجموعات المسلحة ويدعى «سيد بشير»، هو الذي تبنى فكرة جمع المهتزين نفسيًّا من الشوارع، وتفخيخهم، وإرسالهم إلى حواجز الجيش، للإيحاء بالحاجة إلى قوات إضافية لتعزيز أمن المناطق.


وكشف التسجيل المُسَرَّب عن ممارسة ميليشيا «أئمة البقيع» عمليات خطف وابتزاز، إذ تم خطف شقيق إحدى النائبات في البرلمان العراقي، التي أعطته مبالغ مالية ضخمة تُقدر بـ 100 ألف دولار، للإفراج عنه.


المنتسب السابق للميليشيات الذي سرب المدون علي فاضل تسجيله الصوتي بموافقته، تحدث عن اجتماع عقد في الثاني من سبتمبر 2022 داخل لواء «أئمة البقيع» شارك فيه وائل الشمري قائد قوات النخبة القتالية، وقائد لواء التحدي، وسعد طعيس وسعد الشمري وهم قادة في الميليشيات، والسيد بشير وأحمد علي كنعان، تسلموا خلاله ملياري دينار عراقي، مشيرًا إلى أن «بشير» هو حلقة الوصل مع إيران.


ومنذ يوليو الماضي، ينشر المعارض العراقي علي فاضل، المقيم في الولايات المتحدة، مقاطع صوتية مسربة على شكل أجزاء لجلسة سرية لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ظهر من خلالها يهاجم قادة في العملية السياسية ويصفهم بأشد العبارات بينهم "الصدر والحلبوسي والبارزاني"، ويتوعد بحرب ميليشياوية ومخططات لإراقة الدماء.


للمزيد: لا مكان لهم .. «الصدري» يتعهد بإنهاء زمن الميليشيات العراقية وإخماد الاقتتال الشيعي الشيعي

"