يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الحوثيون» يتنفسون الرعب مع تساقط قادتهم قتلى

السبت 23/يونيو/2018 - 04:18 م
الحوثيون
الحوثيون
علي رجب
طباعة
باتت ظاهرة ارتفاع أعداد قتلى قادة الحوثيين في المعارك مع القوات اليمنية المشتركة والتحالف العربي، تشكل قلقًا وتخوفًا داخل الميليشيات، خاصةً في ظل التضييق الكبير من قبل القوات اليمنية والتحالف على الحوثيين، ومع تحرير مطار «الحُدَيدة»، والتجهيز لتحرير ميناء المدينة آخر منفذ للحوثيين على العالم، وهو ما اعتبره مراقبون دلائل على اقتراب سقوط الحوثيين أيضًا في «صنعاء» و«صعدة».

 القيادي البارز أحمد
القيادي البارز أحمد حسين القوبري
وكان آخر قتلى القادة الحوثيين، القيادي البارز أحمد حسين القوبري المكنّى «أبوإبراهيم»، مع عدد من مرافقيه في غارة لطيران التحالف العربي بـ«صعدة».

وفي «جبهة البيضاء» قُتِل عدد من قادة الميليشيات خلال اليومين الماضيين، وهم: ماجد عبدالباسط الهادي، وينتمي إلى عزلة ضحيان مديرية باقم بمحافظة صعدة، وعبدالخالق فهيد السيد، وأحمد محمد أحمد المحضار، وأحمد عبدالملك يحيى أبوطالب، وأبوسيف الأحمدي، وعلي علي العوش، وعنتر علي صغير الصعفاني، وهاشم العزي محمد إسماعيل المتوكل، وعاصم صالح علي الصباح، وعبدالله مفتاح محمد أبوصريمة.

الباحث اليمني محمود
الباحث اليمني محمود الطاهر
ويؤكد الباحث اليمني محمود الطاهر، أن مقتل قادة الحوثيين من مختلف الصفوف يؤكد حالة الانهيار داخل الجماعة، فالقتل لم يستثنِ أحدًا من القادة الكبار كـ«صالح الصماد»، وحتي أصغر قيادي بالميليشيا كمشرف مدينة أو محافظة.

ورأى «طاهر»، في تصريحات لـ«المرجع» أن الميليشيا تشهد استنزافًا لمقاتليها على الجبهات، وسط توقف دعم القبائل لها، بالمقاتلين، في ظل تغير الأوضاع، وخسارة الحوثيين في مختلف الجبهات، وتراجع حظوظهم في البقاء بالسلطة في صنعاء، وتوقع دحرهم قريبًا.

وتابع الباحث اليمني أن تشكل خسائر القادة، ضربة استراتيجية كبيرة، وأيضًا خسائر معنوية فادحة على مستوى القيادة، فخسائر القادة تصعب من عملية تجنيد مقاتلين جدد للميليشيات.

د كامل الخوداني،
د كامل الخوداني، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي
ومن جانبه، أكد كامل الخوداني، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، أن الحوثيين يعيشون حالة من الذعر مع تساقط قادتهم في الجبهات، مضيفًا أن الرعب والخوف يسكنان الحوثيين الآن.

وأضاف في تصريح لـ«المرجع»، أن الروح المعنوية للحوثيين أصبحت خلال الأسابيع الأخيرة، منهارةً تمامًا، مع فضح أكاذيبهم حول مطار الحديدة، وظهور تسجيلات كاذبة لعضو المجلس السياسي لهم محمد البخيتي، حول سيطرة الميليشيات على المطار.

ولفت القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، إلى أن مقتل القادة يشكل أزمة استراتيجية وعسكرية؛ نظرًا لتراجع القيادات الملمة بمقاليد الأمور العسكرية، وعدم خبرة الجيل الأصغر بقيادة الحروب؛ ما يضع عبدالملك الحوثي وقادة الجماعة في مأزق، وهو ما انعكس على خسائرهم في الجبهات، وخاصة في «الحديدة».

الكلمات المفتاحية

"