يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أطفال «غويران».. قنبلة موقوتة تهدد سوريا ودول الجوار

السبت 29/يناير/2022 - 12:22 م
المرجع
آية عز
طباعة

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف، من مصير مئات الأطفال في سجن جويران، الواقع فى مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، والذي يُسيطر عليه عناصر من تنظيم داعش الإرهابي، بعد اشتباكات دارت رحاها على مدار ستة أيام مع قوات سوريا الديمقراطية قسد.


ووفق بيان للمنظمة، يقع قرابة 850 طفلًا في مرمى التجنيد، مؤكدة أنه من المقلق أنهم من الممكن أن يصبحوا إرهابيين في المستقبل، لذالك فإن حياة هؤلاء الأطفال في خطر.


وفي السياق ذاته، حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من احتمال وقوع مذبحة داخل السجن إذا لم تكن هناك عملية تبادل ومفاوضات، حيث يُعتقد أن العشرات من عناصر داعش ما زالوا مختبئين داخل السجن إلى جانب الحراس المحتجزين كرهائن ومعهم مئات من الأطفال.


مصير مخيف


ويقيم آلاف الأطفال، معظمهم من السوريين والعراقيين، في معسكرين رئيسيين في المنطقة، إلى جانب آخرين من جنسيات أخرى، بحسب ما قاله «أرديان شاكوفتشي»، مدير المعهد الأمريكي للاستهداف والقدرة على الصمود لمكافحة الإرهاب، الذي بحث في قضية الأطفال ضحايا الإرهاب في سوريا والعراق.


وأضاف شاكوفتشي، أن هناك أكثر من 700 طفل في سجن الحسكة و35 في سجن آخر في مدينة القامشلي، معظمهم من السوريين والعراقيين، لكن هناك 150 من الأجانب، وهؤلاء الأطفال يعيشون مصيرًا مخيفًا بسبب اختلاطهم بالدواعش، خاصة أن بلدانهم الأصيلة ترفض استقبالهم، فيما بقية الأطفال السوريين توفي ذووهم خلال المعارك، وهؤلاء الأطفال يتم نبذهم، وهذا الأمر يجلهم أشد إرهابًا من آبائهم، وسيكون لديهم رغبة شديدة في الانتقام من المجتمع، لذلك مصيرهم مخيف ومقلق، إذ لم يتم تأهيلهم نفسيًّا.


قنبلة موقوتة


ويقول الناشط السياسي السوري، ريان معروف، إن الأطفال البالغ عددهم ما يقرب من 850 طفلًا في سجن غويران، يشكلون عبئًا كبيرا؛ لأن أغلبهم أجانب وترفض بلدانهم استلامهم، لذلك هم بمثابة قنبلة موقوتة تُهدد سوريا ودول الجوار، خاصة أن أعمارهم تتراوح بين 12 و15 عامًا، أي أنهم قادرون على حمل السلاح والقيام بأعمال عنف.


وأكد ريان في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن أغلب هؤلاء الأطفال مشردون لا يوجد لديهم أهل، وهؤلاء أكثر عرضة للتطرف؛ لأنه لا يوجد شيء ممكن يتم خسارته بالنسبة لهم.

الكلمات المفتاحية

"