يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ورش تصنيع السلاح.. الحوثيون يطورون أساليب قتل اليمنيين

الإثنين 06/ديسمبر/2021 - 07:57 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

على فترات متقاربة، تعلن قوات التحالف الدولي عن إحباط محاولات تهريب السلاح للحوثيين، فيما تم استهداف موقع سري للحرس الثوري الإيراني داخل العاصمة اليمنية، صنعاء، قبل يومين، إلى جانب عمليتين نوعيتين في يونيو 2021، ضُبط خلالهما كميات كبيرة من الأسلحة الإيرانية، التي كانت في طريقها إلى الميليشيات الحوثية.


ورش تصنيع السلاح..

وبحسب بيان لوكالة الأنباء السعودية، رصد التحالف موقعًا لتجميع وتخزين الصواريخ الباليستية بصنعاء، الثلاثاء 30 نوفمبر 2011 إضافة إلى ورش أخرى لتجميع الصواريخ الباليستية بقاعدة الديلمي مرتبطة بمطار صنعاء، مؤكدة أن القوات اتخذت إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية؛ بمطالبتهم بعدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة.


ولا تزال الإمدادات الإيرانية لميليشيا الحوثي بالأسلحة والتقنيات العسكرية مستمرة؛ بهدف تصعيد عملياتها القتالية وعدوانها العسكري المستمر على محافظة مأرب ومدينة تعز اليمنية وتصعيد أنشطتها الإرهابية والباليستية التي تستهدف المنشآت والأعيان المدنية في عددٍ من مدن المملكة العربية السعودية.


ربما كان تشديد الرقابة على تهريب الأسلحة إلى الداخل اليمني سببًا في اللجوء إلى ورش التصنيع التي انتبه لها التحالف العربي، بعد أن تم تصدير التقنيات المستخدمة في تطوير الأسلحة من إيران إلى اليمن، إذ أن الشحنات المضبوطة والمتعلقة بتهريب التقنيات الجديدة الخاصة بأسلحة متطورة أتاحت للحوثي إعادة تجميع الطائرات المسيرة أو تطوير مدى وقدرات الصواريخ الباليستية، وإعادة توجيهها، بإشراف متخصصين من حزب الله والحرس الثوري الإيراني؛ لأن الأسلحة التقليدية لم يعد لها أي تأثير كبير في موازين المعارك بالميادين والجبهات.



ورش تصنيع السلاح..

التهريب مستمر


في هذا الصدد يقول أنور مسعد، الباحث اليمني المختص في العلاقات الدولية، إن عمليات التهريب ستستمر؛ نظرًا لاستحالة تحقيق اكتفاء ذاتي من الأسلحة عبر تصنيعها بيد الحوثيين، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني متورطان في المساعدة والإشراف على تطوير الأسلحة باليمن.


وأضاف في تصريح خاص لـ«المرجع»: إن الدليل على تورط إيران وحزب الله، الصور التي تملأ شوارع صنعاء لقادة الحرس الثوري، فهي أكثر من صور القلدة اليمنيين، لافتًا إلى أن قوات التحالف قادرة على إحكام السيطرة على علميات التهريب والتصنيع، لكن الأمر يحتاج إلى المزيد من الجهود مع الجيش الوطني واليقظة للموانئ التي يستغلها الحوثي في التهريب مثل ميناء ميدي والحديدة.

 
  نفي إيراني


النفي الإيراني المتكرر لا يعني براءة الحرس الثوري من تصدير السلاح للحوثيين، فبحسب العميد المتقاعد في الجيش اليمني جميل المعمري، لا قدرة لدى الحوثيين على  تصنيع الصواريخ داخل اليمن، مضيفًا أن هناك تركيبًا وتطويرًا فقط للسلاح، ويستبعد أن ينجحوا وحدهم في تطوير هذه الأسلحة، علما بأن الحوثيين يشنون كذلك هجمات بزوارق مفخخة، ويملكون دبابات ومدافع ثقيلة وصواريخ مضادة للدروع، مضيفًا أنهم يعززون القدرات التفجيرية للأسلحة، ويضيفون إلى بعضها أجهزة تعقب تمكنهم من تسييرها إلى حد معين.

 

مواقع سرية


تجدر الإشارة إلى أن الحوثيين يحيطون مواقع مخازن أسلحتهم بسرية تامة، لكنَّ خبراء يمنيين في الشأن العسكري يرجحون أن تكون أهم هذه المخازن خارج المدن، وتحديدًا في جبال مران في صعدة، معقلهم التاريخي شمال صنعاء.

 

 

 

"