يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد إرسالها قطعًا عسكرية لخليج عدن.. أهداف إيران الخفية في اليمن

الخميس 21/يونيو/2018 - 04:38 م
المرجع
علي رجب
طباعة
في الوقت الذي ترتفع فيه خسائر ميليشيات الحوثي الموالية لطهران في سواحل اليمن، خاصةً محافظة الحُدَيْدَة -آخر شريان للميليشيات على البحر الأحمر- أرسلت إيران حاملة مروحيات «خارك»، ومدمرة «سبلان» في مهمة إلى خليج عدن، ومضيق باب المندب.


بعد إرسالها قطعًا
ورأى مراقبون أن إرسال إيران قطعًا بحرية عسكرية إلى خليج عدن ومضيق باب المندب، يأتي في ظاهره أنه إجراء روتيني، إلا أن باطنه يحمل العديد من الرسائل إلى حلفائهم الحوثيين بالدعم، كما يحمل رسائل عدائية لقوات التحالف العربي والجيش اليمني.

ومن جانبه، رأى المحلل السياسي والقيادي بالمؤتمر الشعبي العام، كامل الخوداني، أن عملية إرسال قطع عسكرية إيرانية، هدفها الأول دعم ميليشيات الحوثي معنويًّا عقب خسائرها في الحُدَيْدَة، واقتراب سقوط ميناء الحُدَيْدَة في يد القوات المشتركة، والتحالف العربي.

وأوضح «الخوداني»، في تصريح لـ«المرجع»، أن الهدف الثاني أن تكون عملية تمويه للدعم بالسلاح، أو تهريب قيادات حوثية من اليمن إلى إيران، على أن تكون القطع البحرية العسكرية جزءًا من هذه العملية.

وشدد السياسي اليمني، على أن تحرك إيران الآن يعتبر فاشلًا، ولن يُجديَ مع استمرار انتصارات القوات المشتركة والتحالف العربي.


بعد إرسالها قطعًا
وعلى صعيد متصل، قال محمود جابر، المحلل السياسي: إن إرسال إيران قطعًا بحرية إلى خليج عدن وباب المندب في هذا التوقيت، يعد نوعًا من الاستعراض الفارغ للقوى، ويدلل على فشل حِيَل إيران في انقاذ الحوثيين بعد خسارتهم مطارَ الحُدَيْدَة، واقتراب التحالف من السيطرة على الميناء.

وأضاف «جابر» لـ«المرجع»، أن القطع العسكرية الإيرانية لن تقدم أي جديد للحوثيين في اليمن؛ حيث إن الأمور الآن في يد التحالف والقوات الحكومية.
"