يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ليبيا.. «دون كيشوت» يحارب طواحين الهواء

الإثنين 29/نوفمبر/2021 - 09:42 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

أًغلق باب الترشح فى الانتخابات الرئاسية الليبية، الا ان محاولات الإخوان لتعطيل المسار الديمقراطي في البلاد مستمرة، اما بالتهديد برفض النتائج، أو التلويح بإشعال حرب أهلية، وأخيرا التشكيك في النزاهة الانتخابية ومحاولة لصق تهم التزوير بهيئة الانتخابات.


ليبيا.. «دون كيشوت»

التشكيك 

خلال قناة «التناصح» المملوكة لمفتى الاخوان المعزول الصادق الغرياني، خرج المدعو «محمود عبد العزيز» عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء الإخواني، موجًها سيلًا من التهم والتشكيك في سير العملية الانتخابية، مدعيًا أن الانتخابات إذا تمت بهذه الطريقة ستشهد تزويرا ولن يستطيع «عماد السائح» رئيس المفوضية العليا للانتخابات فى ليبيا، ولا غيره أن يوقفوه.

وعلى الرغم من إعلان المفوضية العليا تسلم البطاقات الانتخابية، لجأ إخوان ليبيا إلى التشكيك فيها أيضًا عن طريق وجود عدد من البطاقات المزيفة، مدعين أن قوانين الانتخابات معيبة وكارثية وتم فرضها بالقوة، إضافة إلى الزعم بأن المفوضية العليا للانتخابات لم تنتبه للبطاقات المزورة، وأن قراراتها ليست منزلة.

واكمل اخوان ليبيا المزاعم بأنه لو استقال أحد اعضاء المفوضية فإنها ستنهار لأنها ستكون دون نصاب، بجانب أنها لا تكترث لما يحدث في الداخل، مؤكدين أن ما يهم الجماعة هو أن تكون الانتخابات مضمونة دون تزوير، وفق ادعائهم.

وفور استبعاد «نوري أبو سهمين» رئيس المؤتمر الوطنى السابق، والمحسوب على الجماعة، لعدم انطباق المادة 10 البند 7، اتهم الإخوان ، المفوضية العليا للإنتخابات بالتصفية السياسية.

وكانت المادة 10 من قانون انتخاب الرئيس الليبي، اشترطت أن يكون متمتعا بحقوقه المدنية، وألا يكون محكوما عليه نهائيا في جناية أو جريمة مخلة بالشرف، وأن يكون لائقا صحيا، وأن يقدم إقرارا بممتلكاته الثابتة والمنقولة له ولزوجته ولأولاده القُصر، وألا يكون موظفا في المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وأي شروط أخرى ينص عليها القانون. 

ويعد «أبو سهمين» من أبرز المساندين لتسلط الميليشيات الارهابية،  كما انه هو الذي أذن بتخصيص تمويلات لما سمي بمجلس ثوار ليبيا بقيادة المدعو "أبوعبيدة الزاوي" بمبلغ 900 مليون دينار، وكان يحظى بدعم "الصادق الغرياني" مفتى الدم، وعدد من أمراء الحرب وجماعات التهريب وبعض التيارات الإرهابية  في بنغازي وشرق ليبيا .

حلول الأزمة الليبية

في الجهة المقابلة، قال المبعوث الأممى المستقيل الى ليبيا، يان كوبيش، خلال كلمته في جلسة لمجلس الأمن الدولى بشأن ليبيا، ان الهدف هو إيجاد حلول سياسية للأزمة الليبية، وعدم ترك فراغ للسلطة فى ليبيا، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على أسس دستورية للانتخابات ، وهناك حضور قوى للمرأة فى الانتخابات المقبلة.

وأوضح أن النتائج النهائية للانتخابات ستعلن بشكل متزامن، متهما جهات معارضة بأنها لا تريد إجراء هذه الانتخابات، وتشكك فى القانون المنظم لها، داعيا الجميع إلى مواجهة التحديات عبر الآليات القضائية والانتخابية الموجودة واحترام القرارات الصادرة عن اللجان القضائية.

جدير بالذكر ان المفوضية العليا للانتخابات الليبية، استبعدت، الأربعاء 24 نوفمبر الجاري، 25 مرشحا لم تنطبق عليهم شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، من بين 98 مرشحا تقدموا بأوراقهم للمفوضية، أبرزهم سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الراحل معمر القذافي، فيما تم إدراج 73 مرشحا بالقوائم الأولية أبرزهم قائد الجيش الوطنى الليبي السابق خليفة حفتر، ورئيس البرلمان، عقيلة صالح، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة. 

للمزيد: التحريض وانعدام الوعي يواجهان الانتخابات الليبية

 

"