يصدر عن مركز سيمو - باريس
عاجل
ad a b
ad ad ad

هل تفتح «طالبان» صفحة جديدة مع المجتمع الدولي؟

السبت 27/نوفمبر/2021 - 04:32 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة
تأمل حركة طالبان في أفغانستان، في فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي، خلال المفاوضات التي ستدخل حيز التنفيذ في العاصمة القطرية الدوحة بين 27 و29 نوفمبر الجاري، من أجل حلّ القضايا الاقتصادية، وتنفيذ بنود اتفاق الدوحة، بجانب مناقشة مصالح الولايات المتحدة الحيوية في ما يتصل بأفغانستان.


هل تفتح «طالبان»
محادثات ثنائية

وأعلنت وزارة الخارجية فى حكومة طالبان، أن وفدًا رفيع المستوى يرأسه وزير الخارجية أمير خان متقي، سيزور الدوحة بين 27 و29 من الشهر الجاري، لبدء مرحلة جديدة من المفاوضات مع ممثلين للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأفغانية فى تغريدة على موقع «تويتر» إن المباحثات ستناقش ملفات الإفراج عن أصول البنوك، والمساعدات الإنسانية، والتعليم، والصحة العامة، وإعادة فتح السفارات وأمنها في كابل.

وأوضح أن الوفد سيضم مسؤولين من وزارات التعليم والصحة والمالية، وكذلك من الإدارات الأمنية والبنك المركزي الأفغاني.

بدوره، أكد الحساب الرسمي بالعربية لحركة طالبان على موقع «تويتر» أن المحادثات في هذه المرحلة ستتناول فتح فصل جديد في العلاقات السياسية بين البلدين، وحلّ القضايا الاقتصادية، وتنفيذ بنود اتفاق الدوحة.

ودعا وزير خارجية حكومة طالبان أمير خان متقي، الأسبوع الماضي إلى الإفراج عن الأصول الأفغانية التي جمّدتها الولايات المتحدة، في رسالة مفتوحة إلى الكونجرس الأمريكي.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن الممثل الخاص لأفغانستان توم ويست، سيزور الدوحة الأسبوع المقبل لعقد اجتماعات تستمر يومين مع زعماء حركة طالبان، قائلًا: «سيناقشون… مصالحنا الوطنية الحيوية في ما يتصل بأفغانستان».

الخارجية الأمريكية أكدت أن الأسبوعين المقترحين للمفاوضات سيتناولان قضايا عدة مثل محاربة تهديد تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، فضلًا عن المساعدات الإنسانية.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، حضر «ويست» اجتماعًا لما يسمى الترويكا الموسعة التي تضم باكستان والصين وروسيا والولايات المتحدة لمناقشة قضية أفغانستان، واجتمعت المجموعة أيضًا مع ممثلين بارزين لطالبان.

وأدى التوقف المفاجئ لمعظم المساعدات الأجنبية بعد سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان يوم 15 أغسطس الماضي، إلى انهيار اقتصاد البلاد.


هل تفتح «طالبان»
ممرات آمنة

وستركز المحادثات مع ممثلي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أيضًا على طريقة توفير ممر آمن إلى خارج أفغانستان للمواطنين الأمريكيين والأفغان الذين عملوا مع واشنطن خلال الحرب التي استمرت 20 عامًا.

"