يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ماذا بعد إفراج طهران عن سفينة فيتنام؟.. الإجابة صادمة

الخميس 11/نوفمبر/2021 - 12:11 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة


جاء إفراج طهران عن السفينة الفيتنامية المحتجزة ليسدل الستار على فصول قصة الاختطاف الطويلة التي كانت محط أنظار العالم، فقد كشفت مواقع تتبع السفن والناقلات أن السفينة تم إطلاق سراحها وانطلقت باتجاه خليج عمان.


ماذا بعد إفراج طهران


وكانت ميليشيات الحرس الثوري الإيراني احتجزت ناقلة النفط بينما كانت في طريقها إلى خليج عُمان.

وبحسب المعلومات الواردة فإن مسار الناقلة الحالي هو خليج عمان، وهي تبحر باتجاه الجنوب على الرغم من أن وجهتها السابقة كانت تختلف عن هذا المسار.

وكانت ناقلة النفط التي تحمل اسم «سوتيس» أخذت 700 ألف برميل من النفط من ناقلة «عمان برايد» في ميناء صحار العماني في يونيو من هذا العام، ثم نقلت نفطًا إيرانيًّا في يوليو الماضي، ولم يُسمح لها بنقل النفط إلى ميناء لانغكوك الصيني، لكن بعدما رفضت بكين الشحنة عادت الناقلة التي ترفع علم فيتنام بعد سرقة حمولتها. 


وكانت شركة «تانكرز تراكرز» لتتبع الناقلات النفطية ذكرت أن الحكومة الإيرانية نقلت شحنة ناقلة فيتنامية إلى ناقلة نفط مملوكة لشركة تابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وبحسب الإعلام الإيراني فإن فيتنام لم تسلم مذكرة احتجاج للسفير الإيراني في هانوي، على خلفية احتجاز الناقلة الفيتنامية، بل دعت السلطات الفيتنامية السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية الفيتنامية للاستفسار فقط حول ناقلة النفط المحتجزة في مرفأ بندر عباس .

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفيتنامية أعلن أن بلاده تجري حاليًا محادثات مع طهران لحل المشكلة بأسرع وقت ممكن.




ماذا بعد إفراج طهران
وتعرّضت بحرية الولايات المتحدة لانتقادات شديدة بسبب عدم تدخّلها خلال واقعة الاختطاف، خصوصًا أن ما قام به الحرس الثوري الإيراني هو سيطرة بالقوة على السفينة.

لكن الأمريكيين احتجوا بأن طاقم السفينة لم يطلب مساعدة القوات الأمريكية لمواجهة هجوم الحرس الثوري الإيراني، كما أن هذه السفينة المدنية لم تطلق أي نداء استغاثة عندما كان عناصر الحرس الثوري الإيراني يسيطرون عليها.

وتأتي تلك الواقعة قبل استئناف محادثات إحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى وهي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، إذ تتعمد طهران تسخين الأجواء قبل استئناف التفاوض كإحدى وسائل الضغط خلال المفاوضات

وادعت وسائل الإعلام الإيرانية أن الحرس الثوري انقذ السفينة من سفن أمريكية حاولت سرقة نفطها لكن اتضح أنه لا علاقة للأمريكيين بها، وأن الناقلة الفيتنامية كانت تبحر صدفة قرب دورية للبحرية الأمريكية قبل أن يقتادها إلى إيران الحرس الثوري.
"