يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

لتخليصها من حصار «الحوثي» الإجرامي.. التحالف العربي في مهمة إنقاذ عاجلة للعبدية

الإثنين 18/أكتوبر/2021 - 01:04 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

في إطار العملية العسكرية التي أطلقها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن لإنقاذ مديرية العبدية التابعة لمحافظة مأرب، من حصار جماعة الحوثي، نفذ التحالف 40 هجومًا على الميليشيات، مستهدفًا آلياتهم وعناصرهم.


وتعيش «العبدية» مأساة إنسانية جراء الحصار الحوثي المطبق منذ 21 سبتمبر الماضي، ما دعا الحكومة اليمنية الشرعية إلى إعلان العبدية منطقة منكوبة.

وقال البيان الصادر عن مكتب الصحة بمأرب، إن ميليشيات الحوثي الإرهابية قصفت المستشفى الوحيد في مديرية العبدية، ومركز غذاء الأطفال بالمستشفى أثناء تلقي عدد من الأطفال والجرحى المدنيين العلاج، بسبب إصابتهم خلال استهدف منازلهم من قبل الجماعة الانقلابية.


مأساة العبدية

ترجع أهمية مأرب إلى أن المحافظة ما زالت عصية على ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، وعلى الرغم من تكبد الميليشيات خسائر فادحة لكنها واصلت استهداف المنطقة بسكانها، خاصة النساء والأطفال والشيوخ.


ويهدد حصار العبدية، بالفعل أكثر من ألفي طفل يعانون سوء التغذية، أصبحوا في خطر كبير، ويفتقرون إلى أدنى مقومات الحياة الأساسية، بسبب تقيد حركة التنقل.


وتحاصر جماعة الحوثي الانقلابية حوالى 35 ألف يمني بداخل العبدية، وسط حالة من التعتيم على عمليات تنكيل بحقهم.

ومن جانبها، أطلقت الحكومة اليمنية حملة إلكترونية تحت وسم «العبدية تخاطب الإنسانية» و«الحوثي يحاصر العبدية» لكسر حالة الصمت العالمي، تجاه ممارسات ميليشيات الحوثي فيها.

وقال وزير الثقافة والسياحة والإعلام اليمني معمر الإرياني: إن الميليشيات ارتكبت جرائم إعدام ميدانية، وتصفية الجرحى، وتفجير للمنازل والمباني الحكومية، ونهب للمحال التجارية.

حصار إجرامي

يقول الباحث في المجال الحقوقي اليمني، همدان العليي: إن مديرية العبدية في مأرب تتعرض لحصار مطبق منذ أكثر من شهر من قبل جماعة الحوثي، ولم يقم المجتمع الدولي بواجبه في العمل على رفع هذا النوع من الحصار الإجرامي.


وأضاف في تصريحات خاصة لـ«المرجع» أن عدد سكان العبدية البالغ عددهم أكثر من خمسة وثلاثين ألف نسمة معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، تعرضوا لحصار من كافة النواحي، وتم منع الدواء والغذاء والمستلزمات الطبية كالأكسجين، ما أدى إلى وفاة عدد من الأطفال والمسنين، وفوق هذا الحصار وقع قصف متواصل على المنازل وسط صمت عربي ودولي، مع أن هذه الجريمة كان يجب أن يتم تناولها بشكل كبير جدًّا؛ لأن هذا استهداف للمدنيين.

وتابع الباحث في المجال الحقوقي اليمني قائلا: إن الحوثيين يستهدفون محافظة مأرب ليس فقط بدوافع سياسية لكن أيضًا بدوافع عقائدية، فهم يستهدفون تغيير معتقدات اليمنيين، واستزراع الفكر الإيراني في اليمن.

الكلمات المفتاحية

"