يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بضربة أمنية جديدة.. خلايا «داعش» تتساقط في المغرب

الخميس 07/أكتوبر/2021 - 12:08 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

في ضربة جديدة لتنظيم «داعش» الإرهابي، تمكنت الأجهزة الأمنية في المغرب من تفكيك خلية موالية للتنظيم في مدينة طنجة شمال المغرب.


بضربة أمنية جديدة..

وتمكنت عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لـمراقبة التراب الوطني، الأربعاء 6 أكتوبر 2021، من تفكيك خلية تابعة لتنظيم داعش تضم 5 عناصر، كانت على اتصال مع قياديين بارزين في التنظيم بمنطقة الساحل وجنوب الصحراء، من أجل توفير الموارد المالية اللازمة لتمويل مشاريعه الإرهابية، بالإضافة إلى ضمان الإمدادات المحتملة بالسلاح وغيره من المعدات الضرورية للعمليات الإرهابية.


وبحسب بيان صادر عن السلطات الأمنية المغربية، تم العثور على علم كبير يحمل شعار داعش، وملابس عسكرية، وأسلحة بيضاء من أحجام مختلفة من بينها قاطعات حادة وسيف من الحجم الكبير، ومعدات معلوماتية، فضلًا عن مطبوعات وصور للمدعو «أبو الوليد الصحراوي» القيادي السابق في داعش بمنطقة الساحل والصحراء.


وأوضح البيان أنّ أعضاء الخلية الإرهابية قاموا بحملة للاستقطاب والتجنيد لتعزيز صفوفهم، كما اقتنوا العديد من المستلزمات والمستحضرات التي تدخل في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية، بعد عملية لجمع المال اللازم، تحضيرًا للقيام بعمليات تفجير عن بُعد، كانت قد حددت كأهداف لها مقرات وشخصيات أمنية، وكذا محلات تجارية تستقبل مواطنين مغاربة وأجانب.


وفي منتصف سبتمبر الماضي، كانت مدينة الرشيدية، الواقعة جنوب شرق المغرب، تمكنت الأجهزة الأمنية من تفكيك خلية داعشية نشطت في المدينة، وكانت تضم ثلاثة أشخاص متشبعين بالفكر المتطرف، وتم القبض عليهم.

بضربة أمنية جديدة..

وقال حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب، في تصريحات، إن المكتب منذ إنشائه عام 2015، قام بتفكيك 84 خلية إرهابية، من بينهم 78 خلية تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، والخلايا الباقية لها علاقة بما يطلق عليه بـ«الاستحلال والفيء»، القائم على شرعنة الأنشطة الإجرامية بغرض تمويل أهداف إرهابية تنطوي على المس الخطير بالنظام العام، مؤكدًا أن هذا الأمر يأتي في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه كشريك استراتيجي على الصعيد الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.


وأكد الشرقاوي أن التنظيمات المتشددة في منطقة الساحل التي تجند وتدرب أتباعها عبر الإنترنت تمثل أكبر خطر على البلاد، منوهًا إلى أن خطر الإرهاب مستمر ما دامت هناك جماعات مثل داعش، في الصحراء الكبرى تجند وتدرب أتباعها عبر الإنترنت.


وعلى الرغم من عدم تعرض المغرب سوى لهجوم واحد فقط خلال السنوات العشر الأخيرة، بمقتل سائحتين عام 2018، فإن موقعه يجعله هدفًا للجماعات المتمركزة في منطقة الساحل الأفريقي.


للمزيد: بقتل «الصحراوي».. فرنسا تطوي صفحة المراوغ الداعشي في الساحل الأفريقي

الكلمات المفتاحية

"