يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

هزيمة مدوية للإخوان.. المغرب يلفظ «العدالة والتنمية»

الأحد 12/سبتمبر/2021 - 03:42 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة
تلقى حزب العدالة والتنمية –الذراع السياسية لجماعة الإخوان في المغرب- هزيمة قاسية في الانتخابات البرلمانية المغربية، بعد أن استمر في رئاسة الحكومة لأكثر من 10 سنوات.
وتصدّر حزب التجمّع برئاسة رجل الأعمال عزيز أخنوش، المصنّف ليبراليًّا، نتائج الانتخابات بحصوله على 97 مقعدًا من أصل 395 مقعدًا، وفق ما أعلنه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت خلال مؤتمر صحفي بمقر الوزارة.
هزيمة مدوية للإخوان..
انهيار حزب الإخوان

أمّا حزب العدالة والتنمية الإخواني، فقد سجّل تراجعًا كبيرًا؛ إذ انخفضت حصّته من 125 مقعدًا في البرلمان المنتهية ولايته إلى 12 مقعدًا فقط في البرلمان المقبل.

وحلّ حزب الأصالة والمعاصرة الذي أسّسه فؤاد عالي الهمّة، مستشار الملك محمد السادس، ثانيًا بحصوله على 82 مقعدًا، أما حزب الاستقلال –كان مصنفًا ضمن المعارضة خلال البرلمان المنتهي- فحلّ في المرتبة الثالثة بـ78 مقعدًا.

وحصد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 35 مقعدًا، والحركة الشعبية 26 مقعدًا، والتقدم والاشتراكية 20 مقعدًا، والاتحاد الدستوري 18 مقعدًا، وتزيل حزب جماعة الإخوان «العدالة والتنمية» الترتيب بـ 12 مقعدًا، وتقاسمت أحزاب أخرى 12 مقعدًا.

رئيس جديد للحكومة

ويرتقب أن يعيّن الملك محمد السادس، خلال الأيام المقبلة رئيس وزراء من حزب التجمع، يكلّف بتشكيل فريق حكومي جديد لخمسة أعوام، خلفًا لسعد الدين العثماني.
هزيمة مدوية للإخوان..
أسباب سقوط الإخوان

يعيش حزب العدالة والتنمية فترة سقوط متدرجة، بدأت منذ فشل عبدالإله بنكيران في تشكيل الحكومة عام 2016؛ لتشبثه برفض شروط وضعها رجل الأعمال عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع، في أزمة سياسية استمرت أشهرًا، قبل أن يعفيه الملك ويعين بدله الرجل الثاني في الحزب سعد الدين العثماني، الذي وافق على شروط أخنوش، ما أظهر الحزب في صورة ضعيفة.

في السياق ذاته، تنامى دور حزب التجمع خلال السنوات الماضية بشكل كبير، ما أضاف إلى شعبيته الكثير، ولعب «التجمع» أدوارًا رئيسية في حكومة العثماني؛ حيث تولى فيها وزارات هامة مثل الزراعة، والاقتصاد والمالية والصناعة والسياحة.

كما شهدت الأيام الأخيرة للحملة الانتخابية تصاعدًا في المواجهة بين الحزبين، حيث افتعل «بنكيران» مواجهة كلامية مع «أخنوش»، قائلًا: «رئاسة الحكومة تحتاج شخصية سياسية نزيهة ونظيفة وليس حولها شبهات»، فيما وصف الأخير هذه التصريحات بأنّها إقرار بالهزيمة وهدفها إثارة التشويش.

"