يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

باحث: تحالف «سائرون-الفتح» جاء لمنع حرب «شيعية -شيعية» بالعراق

الثلاثاء 19/يونيو/2018 - 08:51 م
المرجع
علي رجب
طباعة
فاجأ تحالف «سائرون ـــ الفتح» بزعامة القيادي الشيعي العراقي مقتدى الصدر، وهادي العامري قائد منظمة بدر والحشد الشعبي الشيعي، الكثير من العراقيين الرافضين للنفوذ الإيراني.

جاء ذلك بعدما عَوَّل العراقيون على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في كسر تابوهات المحاصصة والتحالفات الطائفية، ووضع حدٍّ للنفوذ الإيراني في المنطقة.

وتصدر «سائرون» نتائج الانتخابات العراقية بنحو 54 مقعدًا، ثم ائتلاف الفتح بــــ47 مقعدًا أي أن مجموع تحالف «الصدر- العامري» 101 مقعد، من أصل 329 مقعدًا عدد مقاعد البرلمان العراقي.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى زيارة مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني علي خامنئي إلى العراق؛ من أجل وضع توافق بين القوى الشيعية لتشكيل حكومة عراقية تحافظ على نفوذ إيران في العراق، وتُبقي على سيطرة طهران على الحكومة العراقية. 

فيما قال مراقبون: إن تحالف «سائرون-الفتح» جاء بعد مخاوف من حرب «شيعية- شيعية» في العراق مع وقوع تفجيرات مدينة الصدر، وإحراق مخزن لصناديق الاقتراع في العاصمة بغداد.

من جانبه، أكد الباحث والمحلل السياسي محمود جابر، أن تحالف «سائرون-الفتح» جاء لمنع وقوع حربٍ أهلية، وحرب «شيعية -شيعية»، في ظل تصاعد مؤشرات العنف في العراق خلال الأسابيع الماضية.

وأضاف في تصريح لـ«المرجع»، أن كلًّا من «ثائرون» و«الفتح» يمتلكون السلاح والوجود في مناطق واسعة بالعراق واندلاع الصراع المسلح، قد يقضي على العراق، وتتحول «دجلة» و«الفرات» لأنهار من دماء العراقيين.

الأمر الآخر من وجهة نظر «جابر»، أن إيران سعت بشكل كبير للتوصل إلى تحالف حكومي يُبقي على أكبر قدر من نفوذها في العراق، مضيفًا أن وجود «الفتح» في التحالف الحكومي يضمن لها وجودًا في صناعة القرار العراقي، ومتنفسًا من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، واصفًا تحالف «سائرون-الفتح» بأنه تحالف الضرورة في العراق، وبقاء جزء من نفوذ إيران دخل بلاد الرافدين.

وتوقع «جابر»، أن يتفكك تحالف «سائرون-الفتح» عقب تشكيل الحكومة العراقية، مضيفًا أن الخاسر من التحالف هو حزب الدعوة الذي يوشك أن يكون خارج الحكومة العراقية لأول مرة منذ 2003.

الكلمات المفتاحية

"